قال حزب الله، بعد منتصف ليلة الاثنين-الثلاثاء، إن هجومه الأخير على اسرائيل جاء في سياق الرد على خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما كان تبنى إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاهها "ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى في ايران علي خامنئي. وقال حزب الله في بيان: "حذرنا مرارا بأن العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر"، مضيفا أن ما قام به "رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى"، في وقت تواصل اسرائيل، منذ صباح الاثنين، شنّ غارات على جنوبلبنان وشرقه وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت. وتابع التنظيم: "رد المقاومة الإسلامية على ثكنة عسكرية في الكيان الغاصب هو عمل دفاعي، وهو حقّ مشروع، وعلى المعنيين والمهتمين والمسؤولين أن يتوجهوا إلى إيقاف العدوان كسبب مباشر لكل ما يجري في لبنان".