أعلن رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان (APDH) في مليلية، خوسي ألونسو أنه تم حفظ القضية المرفوعة من قبل جمعيته على خلفية اعتداءات عنصرية على عدة مساجد في مليلية لعدم القدرة على تحديد هوية الفاعلين. هذا وقد تمت هذه الاعتداءات العنصرية في الساعات الأولى من يومي 5 و 6 ديسمبر 2009، لما قام مجهولون بكتابة عبارات مسيئة للمسلمين، الذين يمثلون أزيد من 40% من ساكنة المدينة، في عدة مساجد في حي “مانتيليتي” و”غارسيا كابريلس” . وقد حملت العبارات نزعة عنصرية واضحة تذكر بالحقبة الفاشية، من قبيل “لا للموروس”، أو “الحطب للمورو”، أو “موحدة، عظيمة وحرة” ، واستغرب رئيس الجمعية الحقوقية من كون هذه الاعتداءات حدثت على بعد أمتار من تمثال لفرانكو. هذا وكانت الجمعية قد تقدمت بدعوى أمام محكمة المناوبة في 8 ديسمبر 2009 ، وقدمت عريضة الدعوى الجنائية في 3 يناير سنة 2010، والتي أكدت أنها تمثل جنحة منصوصا عليها في الفصل 501.1 من القانون الجنائي لأنها تدعو إلى “العنف والكراهية لأسباب دينية”. غير أن ذلك لم يفض إلى أية نتيجة نظرا لكون التحريات لم تنجح في تحديد هوية الفاعلين.