21 لاعبا بلائحة الرجاء لمواجهة مازيمبي    البرلمان الإسباني يصادق بالإجماع على ملتمس ضد المغرب    توقيف شرطي بأكادير متورط في حيازة مخدرات والتبليغ عن جريمة وهمية    أكادير.. اعتقال شخص وضع المخدرات لطليقته في السيارة وشرطي ساعده على التبليغ    بعد الإدلاء بإفادتها في قضية "حمزة مون بيبي".. فاتي جمالي تصور فيديو كليب جديد    الكمامات الطبية” قليلة في السوق.. والصينيين شراوهم بكثرة بعد انتشار “كورونا”    وفاة سفير إيراني بسبب فيروس كورونا    مسؤول بوزارة الصحة: منع دخول "كورونا" إلى المغرب مستحيل    عبيابة : علاقات جيدة و مستمرة تجمع المغرب و السعودية !    إدارة الكوكب المراكشي تنهي عقد البهجة وتعين ميمون مختاري خلفا له    جواو ينوه بالأداء الجماعي لشبان المنتخب    نادي الوداد يستقبل بعثة النجم الساحلي بمطار محمد الخامس    إلغاء قرار وضع حد نهائي لخدمات التيازي    مجلس الحكومة يصادق على مقترح تعيينات في مناصب عليا    تكريم عبد النباوي و تأسيس كرسي “مكافحة الفساد” في كلية الحقوق بمراكش !    بعد تعليق السعودية الدخول إليها.. وكالات أسفار مغربية تطمئن المعتمرين    قنبلة تقتل جندياً و تصيب آخرين بجروح في ثكنة عسكرية بالحاجب !    الجزائر تفشل في ثني دول إفريقية عن افتتاح قنصليات بالصحراء    أطروحة مشبال حول خطابة بنكيران.. من الجدل إلى التشريف    الرئيس التونسي يشدد على مكافحة الفقر والفساد    الجزائر.. تبرئة نجل الرئيس الجزائري    إغلاق السفارة الليبية بالمغرب .. الحكومة : إشاعة !    الإصابة قد تنهي موسم إيمريك لابورت مع مانشستر سيتي    مخرجون ونقاد وممثلون يطلقون عريضة لمطالبة أمزازي بإدراج تدريس التربية على الصورة    الياس العماري يقرر الاستقرار في اسبانيا ويفتتح بها فندقا فخما    إغلاق معبر مليلية قريبا وتحويل تدفقات البضائع إلى الميناء المتوسطي    تخليدا لميلادها ال60.. المركزية لإعادة التأمين SCR تطلق شعارا بصريا    رئيس الحكومة ينفي وجود أي حالة إصابة ب”كورونا” بالمغرب ويحذر من نشر أخبار زائفة بشأنه    أخنوش يستعرض محاور الاستراتيجية الجديدة للتنمية الفلاحية    "تعزيز الرخاء" يَعقد "منتدى المحيط الهادي" بكبرى حواضر الصحراء    بوتين لا يستخدم الهاتف الذكي ويصف التلفون القديم ب "الطيب" !!    صدور العدد 11 من المجلة الدولية المحكمة أبحاث معرفية عن مختبر العلوم المعرفية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بالمغرب    "ترامواي" يتسبب في وفاة موظفة بالدار البيضاء        فيروس "كورونا" ينهي حياة سفير إيراني سابق    حقيقة رفض حسني مبارك فيلما من بطولة عادل إمام    العثماني: ترويج أخبار كاذبة بشأن "كورونا" ممارسات "غير معقولة"    محددات معدلات الفائدة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    بسبب «كورونا» الدولار الأمريكي يتراجع    " التأويل العقدي بين ثوابت العقلانية وسمو الروحانية في المنهجية الغزالية"    وزارة التربية الوطنية تفرج عن نتائج الحركة الانتقالية لسنة 2020    قتلى ومصابين في إطلاق نار بمدينة ميلووكي الأمريكية    جميعا من اجل النهوض بالتراث المحلي وفق مقاربة تشاركية لتنمية مستدامة ومندمجة    رئيس صيادلة المغرب لRue20 : الكمامات الطبية الواقية من كورونا نفذت من الأسواق !    وزارة الصحة: التحاليل تكشف سلامة 19 مغربيّا من "فيروس كورونا"    كونفدرالية إسبانية تدين الهجوم على شاحنة مغربية    فاتي جمالي تكشف كواليس الاستماع إليها من قبل الفرقة الوطنية في قضية “حمزة مون بيبي”    مجموعة OCP تطلق المحطة التاسعة من آلية “المثمر المتنقل” بشفشاون    “سويز” تفوز بعقدين لتدبير نفايات رونو و “ب س أ” ب 17,6 مليون أورو    من تنظيم شعبة القانون العام بجامعة الحسن الأول بسطات .. ندوة علمية حول «النموذج التنموي الجديد: قراءة في السياق وسؤال التنمية بالمغرب»    السعودية تُعلّق دخول المملكة لأداء مناسك العمرة بسبب فيروس “كورونا”        لحظة هروب دنيا بطمة من أمام مقر الشرطة بعد اعترافات عائشة عياش    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام    مقاطعة بالدارالبيضاء يترأسها البيجيدي تنصح المواطنين بالوضوء لتجنب فيروس كورونا !    عرض خاص وغير مسبوق لوكالة الأسفار Morocco Travel بتطوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





500 مليون درهم لدعم المساواة والمناصفة
الكروج: البرنامج سيرفع نسبة النساء في مناصب المسؤولية إلى 20 في المائة بعد سنتين
نشر في الصباح يوم 06 - 07 - 2012

وقعت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، ونزار البركة، وزير الاقتصاد والمالية، وإينيكو لاندبورو، سفير الاتحاد الأوربي بالمغرب، أول أمس (الثلاثاء)، بالرباط اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوربي لتمويل برنامج دعم المساواة والمناصفة بين النساء والرجال، بدعم مالي من الاتحاد الأوربي قدره سفيره بالمغرب في حوالي 500 مليون درهم (45 مليون أورو) ، بعد جدل إعلامي وسياسي، أثير في بداية السنة الجارية حول احتمال تراجع حكومة بن كيران عن تنفيذ الأجندة الحكومية للمساواة التي كانت الحكومة السابقة، اشتغلت عليها.
وفيما ثمن البركة، خلال الندوة التي سبقت حفل التوقيع، أول أمس (الثلاثاء)، أهمية العلاقات التي تربط الاتحاد الأوربي بالمملكة المغربية، وأهمية الدعم الذي يقدمه الاتحاد في إطار مساعدة بلادنا على تفعيل توجهاتها الرامية إلى تحقيق مزيد من المساواة بين المرأة والرجل، ذكر أن هذه الاتفاقية، التي تعد الأولى من نوعها على المستوى العالمي، التي يمول خلالها الاتحاد الأوربي مشروعا من هذا النوع، تأتي في سياق تفعيل الدستور الجديد الذي نص على إقرار المساواة بين النساء والرجال، في الفصل 19 من مسودة الدستور.
وأوضح وزير الاقتصاد والمالية أن الإجراءات المتخذة في هذا البرنامج، تشمل في إطار منطق تشاركي وتكاملي، أربعة أبعاد تخص الحقوق المدنية والسياسية للمرأة، "ويتعلق الأمر بالجانب القانوني والسياسي والتشريعي والثقافي"، مشددا على أن الحكومة مؤمنة أيضا بأهمية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، "ما يجعل وزارة المالية والاقتصاد مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم التي تحتاجها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية لتفعيل هذه المقاربة الجديدة"، مؤكدا أن الأنشطة المندرجة في إطار هذا البرنامج، ستكون لها انعكاسات اجتماعية هامة، من خلال التأسيس للعدالة والمساواة بين النساء والرجال وتحسين الحماية القانونية للنساء وضمان المشاركة المتساوية للنساء والرجال في السياسة الحكومية وتدبير القطاعات العمومية، واعدا بإيلاء أهمية أكبر لهذه المقاربة في القانون التنظيمي الجديد للمالية.
وفيما ثمن يوسف العمراني، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الشراكة بين الحكومة المغربية والاتحاد الأوربي، التي قال إنها اتخذت بعدا جديدا، يقوم على دعم المغرب في طموح، أسست له التوجيهات الملكية السامية، أعلن عبد العظيم الكروج وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، في مداخلته، أن عدد النساء في الإدارة العمومية يقارب 38 في المائة من الموظفين، وأن نسبة النساء في مواقع المسؤولية يقدر بحوالي 15 في المائة، "ووزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، عبر برنامج المساواة، تهدف إلى إيصال هذه النسبة إلى 20 في المائة بحلول سنة 2014"، مشيرا إلى أن الوزارة تعمد من أجل تحقيق هذا الهدف، إلى تفعيل مقاربتين جديدتين انخرطت فعليا فيهما الوزارة، "ويتعلق الأمر بالتفكير في خلق توازن بين الحياة العائلية والعملية للنساء، وتفعيل مرصد على مستوى الوزارة لتتبع هذه المقاربة".
واعتبر الكروج في هذا الإطار أن مشروع قانون جديد يخص التعيين في المناصب العليا في الإدارة العمومية، الذي يركز على ضرورة ضمان المساواة في التعيين في مناصب المسؤولية، يعكس حلا مثاليا يضمن للمرأة المشاركة في اتخاذ القرار وتدبير الشأن العام.
من جانبه، اعتبر إينيكو لاندبورو، سفير الاتحاد الأوربي بالمغرب، أن هذا البرنامج يعكس استمرار التزام الحكومة بإشكالية المساواة بين النساء والرجال وإرادتها في تنفيذها، مثمنا جعل الحكومة هذا البعد ضمن أولوياتها السياسية، التي يلتزم بها من خلال الخطة الحكومية للمساواة التي ندعمها ماليا.
وأوضح أن الهدف من هذا البرنامج الثنائي، يكمن في تحسين ظروف تشجيع المساواة بين النساء والرجال في المغرب، وتأمين حماية قانونية أحسن للنساء وتمثيلية أكبر للنساء في مناصب القرار السياسي والإداري وتطوير تقافة المساواة عبر تنظيم حملات توعوية ومناهضة التمييز الحاصل على مستوى الجنس في وسائل الإعلام)، فضلا عن تطوير السياسات والبرامج القطاعية، وتعزيز دور وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، في قيادة الإستراتيجية الضامنة للمساواة.
ويأتي توقيع اتفاقية الخطة الحكومية للمساواة في أفق المناصفة، بعد شهور من المراجعة والتعديل الذي أخضعت له وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، النسخة الأولى من المشروع، التي كانت تسمى "الأجندة الحكومية للمساواة"، وهي المراجعات التي استدعت انتقال سفير الاتحاد الأوربي في المغرب، إلى مكتب الوزيرة متم فبراير الماضي، ما جعل بعض الجهات تفسر هذا القرار على أنه تراجع من الحكومة الجديدة عن الخطة، لتنفي الحقاوي ذلك، مؤكدة أن من حق الحكومة إعادة التملك السياسي لجميع البرامج والخطط ذات الصلة باختصاصات كل قطاع على حدة.
ويروم الاتفاق الموقع أول أمس (الثلاثاء)، إلى إشراك جميع القطاعات الحكومية، سيما وزارات العدل والحريات والاقتصاد والمالية والاتصال والداخلية وتحديث القطاعات العمومية، في برامج ومبادرات لتفعيل المساواة بين الرجال والنساء، وتجاوز الاختلالات والنقائص التشريعية والتدبيرية، كما سيتم إحداث مرصد لمحاربة العنف، وإخراج قانون لمحاربة العنف في الإعلام من خلال إخراج مرصد لتحسين صورة المرأة في الإعلام، وإحداث مركز لليقظة والتبليغ للحد من تشغيل الفتيات الصغيرات في البيوت، ورصد حالات العنف والاغتصاب.
"برنامج إكرام" للمساواة في أفق المناصفة
اعتبرت الحقاوي، الخطة الحكومية للمساواة في أفق المناصفة، التي اقترحت اختصارها في عبارة "برنامج إكرام"، أداة لترجمة الالتزامات المعبر عنها في البرنامج الحكومي للفترة الممتدة ما بين 2012 و2016، مشيرة إلى أن الحكومة استحضرت من خلال الخطة الحكومية للمساواة في أفق المناصفة، التي جاءت استمرارا لاعتماد الحكومة المغربية ل"الاستراتيجية الوطنية للإنصاف والمساواة" سنة 2006، ونشر الوزير الأول سنة 2007 دورية يحث فيها القطاعات الحكومية على اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج القطاعية، (استحضرت) مستلزمات التدخل المندمج والشامل، الذي عبرت عنه مختلف الفعاليات الحكومية في مجالات مأسسة ونشر مبادئ الإنصاف والمساواة والشروع في إرساء قواعد المناصفة وتأهيل منظومة التربية والتعليم على أساس الإنصاف والمساواة وتعزيز الولوج المنصف والمتساوي للخدمات الصحية وتطوير البنيات التحتية الأساسية لتحسين ظروف عيش النساء والفتيات ومكافحة كل أشكال التمييز ضد النساء والتمكين من الولوج المنصف والمتساوي لمناصب اتخاذ القرار الإداري والسياسي، علاوة على تحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين في سوق الشغل والتمكين الاجتماعي والاقتصادي للنساء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.