منع محمد رمضان من الغناء    عبد النباوي يدعو قضاة النيابة العامة والشرطة القضائية للتصدي لجرائم الأموال بحزم بالتكوين المستمر    بعد صدمة الفيديو الجنسي.. مرشحة جديدة لمنصب عمدة باريس    هيرفي رونار يزور "أسود" أقل من 20 سنة    "الليغا" تسمح لبرشلونة بتعويض عثمان ديمبيلي    انتعاش خزينة أولمبيك اسفي بعد خسارته من اتحاد جدة    7 نقابات تخوض إضراباً وتحتج في مسيرة تضامناً مع “أستاذ تارودانت” المتهم ب”ضرب” تلميذته    بعدما نهشته الكلاب .. مشفى ابن رشد يكشف حالة الطفل يحيى هاجمته الكلاب الضالة    العثماني : المغرب حريص على تعزيز وتطوير علاقاته الاقتصادية والاستثمارية مع اليابان    حوالي 500 الف زائر طيلة 10 أيام من معرض الكتاب بالدار البيضاء    اعتقال مغني الراي الجزائري رضا الطلياني في حالة سكر طافح بالمحمدية وهذا السبب    في العلاقة بين السياسة والأخلاق    المانيا.. تفكيك خلية متطرفة كانت تخطط لارتكاب مجازر داخل مساجد    كيف تجاوزت التنسيقيات الإطارات النقابية التقليدية؟    كانا متوجهين نحو إسبانيا .. أمن طنجة يوقف اسبانيين بحوزتهما 8 كلغ من “الحشيش”    احتجاجات بالمخيمات تصف الدولة بالوهمية    فيديو/ البام يظفر برئاسة بلدية المضيق و جلسة الإنتخاب تتحول إلى حلبة ملاكمة !    الكاف يفتح باب الترشيح لاستضافة مباراتي نهائي دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية    دار الشعر في تطوان تختتم المعرض الدولي للنشر والكتاب يالبيضاء    السلامي: الرجاء قدم أداء جيدا أمام الإسماعيلي لكن الحظ لم يحالفه    تبون لشعبه: نحن فقراء.. تبون للبوليساريو: سنغدق عليكم بسخاء!!    الفرصة الأخيرة للفرنسي دوسابر    “القاتل الصامت” يودي بحياة ثلاث نساء من أسرة واحدة بفاس    نتفليكس تقتحم مهرجان السينما بمراكش !    15 فيلما روائيا طويلا في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة    نقابيو "سامير" يحتجون من جديد بسبب “تهرب” الحكومة من إنقاذ المصفاة    بسبب مصادرة « أسطورة البخاري » من المعرض.. أيلال يُقاضي الدولة    هذه هي البلدان التي ينتشر فيها فيروس كورونا القاتل    “يوتوبورز” مغربية تصاب بشلل نصفي بسبب إعلان لمركز للطب البديل- فيديو    بعد حصده لمئات الأرواح.. الصين تعلن إنتاج أول دواء ل”كورونا” أكثر من 1700 قتيل بسبب كورونا في الصين    صور/حقوقيون يتظاهرون بمراكش تنديداً بتهريب البيدوفيل الكويتي    واردات المحروقات تضغط على ميزان الأداء المغربي    تونس.. تراجع نسبة البطالة في صفوف حاملي الشهادات العليا    "حكومة الشباب الموازية تؤكد أن نجاح النموذج التنموي المنشود رهين بتحقيق العدالة الاجتماعية"    68 مليون زبون لاتصالات المغرب ومعاملات تفوق 36 مليار درهم في 2019 النتائج الموحدة حتى 31 دجنبر 2019    بويول: ميسي باق في برشلونة حتى سن ال38 عاما    وزير إسرائيلي سابق: الفلسطينيون ليسوا للبيع وسيرفضون صفقة القرن    في لقاء وفاء لشاعر عبر جسر الحياة خفيفا . .الخوري: بنداوود قصيدة نثرية ناطقة ومنثورة فوق رؤوسنا وداخل آذاننا الصماء    قرار يقضي بتعقيم الأوراق النقدية وتخزينها للحد من انتشار فيروس كورونا    “لارام” تتجاوز غضبة سفير بريطانيا وتعقد اتفاقا غير مسبوق مع شركة بلاده    79 ألف سائح زاروا أكادير في يناير الماضي    هزة أرضية تضرب إقليم ميدلت    سابقة قضائية.. محكمة مراكش تقضي برجوع الزوج إلى بيت الزوجية !    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين    نتنياهو: شرعنا في التطبيع مع السودان    الزيادة في أثمنة أدوية بشكل «سرّي» بنسبة تتراوح ما بين 100 و 800 في المئة أدوية في متناول الفئات الفقيرة مهددة ب «الإعدام»    تفاصيل زيارة عمل للمديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي للمغرب    بين ‬التمجيد ‬والتجميد‮…‬ الثقافة، ‬عودة ‬السؤال ‬المقلق؟    عدد ضحايا فيروس كورونا في الصين يتجاوز 1770 قتيل و 70548 مصاب    ثلثا سكان العالم مهددون بفيروس كورونا و10 دول إفريقية مرشحة لمواجهته    كورتوا عقب التعادل: فقدنا نقطتين ثمينتين    التحضير للمؤتمر الدولي الأول للقيادات النسائية العربية والإفريقية    ‪الصراعات المسلحة تفاقم الجرائم الجنائية في بلدان الأزمات العربية    حصيلة وفيات فيروس كورونا تتخطى 1700 شخص    آلاف المحتجين الجزائريين يتظاهرون في "خرّاطة" مهد الحراك الشعبي    مبروك.. لقد أصبحت أبا!    الدوام لله    الشيخ رضوان مع أبو زعيتر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





3 أسئلة
نشر في الصباح يوم 19 - 04 - 2019


كيف هوالوضع الأمني لمنطقة الساحل والصحراء؟
تعرف المنطقة تحولات خطيرة، إذ ارتفع منسوب سقف المخاطر بشكل أصبح يهدد المجال برمته، لتنامي الضربات الإرهابية في وسط و شمال مالي، ما يشكل خطورة بالغة على الوضع الأمني، إذ بعثر التحول أوراقا أمنية واقتصادية لمجموعة من الدول.
وفي الأسابيع الماضية تعرضت دول المنطقة لمجموعة من الضربات الإرهابية، والتي أججت الصراعات الإثنية والطائفية. ونشاط الجماعات الإرهابية في دول بوركينافاسو، والنيجر، وتشاد، ونيجيريا، أصبحت له تداعيات كبيرة على المسألة الأمنية. وجغرافية الإرهاب تتوسع يوما بعد يوما بظهور جماعات أخرى، سيما جماعة تنظيم الدولة « داعش» في دول غرب إفريقيا، إلى جانب تطور مستوى المناورة و التكتيك لذى جماعة «أنصار الإسلام والمسلمين»، التي يرأسها «أياد اغ غالي»، وجماعة «تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى» لأبو وليد الصحراوي، وعودة النشاط القوي لحركة «التوحيد و الجهاد» في غرب إفريقيا في محور موبتي–غاو، إذ رغم تكثيف العمليات العسكرية للقوات الاممية، وقوات تجمع الساحل الخمس، مازالت التهديدات مستمرة في غياب وجود مؤسسات أمنية إقليمية، و عبر-اقليمية قادرة على توحيد الجهود والمبادرات لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الدول في المنطقة.
ماهي التداعيات السياسية لأزمة السودان والجزائروليبيا على المنطقة؟
حالة اللاستقرار التي تعيشها هذه الدول، سيكون لها تأثير كبير على أمن و استقرار المنطقة. فشريط السودان-ليبيا والجزائر لها نقط تماس حدودية مع كل من تشاد، والنيجر، ومالي وموريتانيا، وحتى المغرب، وبالتالي فإن الفضاءات الجيوسياسية مرتبطة في ما بينها، وأي تحول سياسي غير محسوب او فراغ سياسي، او أمني ستكون له ارتدادات على المنطقة. والواقع الأمني في دارفور، أو ليبيا، والحدود الكبيرة لهذه الاخيرة مع الجزائر، يجعل من المعادلات الأمنية في الساحل، وغرب حوض البحر الابيض المتوسط جد معقدة.
وانتشار الجماعات الإرهابية في هذا الشريط مع وجود فراغات جيوسياسية، قد يساهم في ظهور مناطق رمادية تكون مرتعا للعائدين من بؤر التوتروقد يشعل الفوضى في منطقة شمال إفريقيا ودول المتوسط.
على ضوء هذه القراءة الجيوسياسية والأمنية، ما هي قراءتكم للخطاب الملكي في قمة تشاد؟
الخطاب الملكي جاء من منظور الرغبة الملكية في تقوية التجمعات الإقليمية، كي تكون فاعلة في معادلات الاندماجات داخل القارة. كما أن المغرب يعتبر من الدول المحورية في هذا التجمع العبر-إقليمي الساحل و الصحراء، من خلال علاقة قوية مع جميع الدول المنضوية تحت هذا التكتل القاري. لهذا يمكن اعتبار خطاب جلالة الملك تنبيها إلى ضرورة الانكباب والمعالجة الإستراتجية للتحديات المطروحة والتفاعل المشترك الضروري للارتقاء إلى طموحات التنمية، التي ينشدها سكان التجمع. وفي هذا الصدد، تروم توجهات الملك أولا إلى تقوية أجهزة و مؤسسات التجمع، سيما التنفيذية خاصة المجلس الدائم للسلم والامن، والذي أصبح ضرورة ملحة لوضع الخطط والبرامج لمواجهات التهديدات الأمنية. وأكد الخطاب الملكي على إعداد سياسة مشتركة حول أمن الحدود، والتنزيل الفعلي لاستراتيجية مكافحة الإرهاب والتطرف، وهذه النقطة أصبحت اليوم محددة على اعتبار التطورات، التي تعيشها الفضاءات الجيوسياسية. ومن ثم فإن الرؤية الملكية تتوخى جعل هذا التكتل القاري لاعبا أساسيا في معادلات التنمية والامن داخل القارة الإفريقية.
أجرى الحوار: أحمد الأرقام
* الشرقاوي الروداني:
خبير الدراسات الإستراتيجية الدولية وقضايا الإرهاب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.