محرز ملزم بدفع 3612 جنيه استرليني لمربية أطفاله    في اليوم السادس لموازين.. الجمهور يستمتع بحفل رائع لناكامورا ولترافيس سكوت    مدرب الكونغو: حاولنا التعادل وهدفنا التأهل كثالث المجموعة    بنشعبون يصدر تعليمات جديدة لاحترام آجال الأداء    علماء أمريكيون يطوّرون "روبوت صغير" باستلهام "حشرة طائرة"    لقاو مادة في القهوة كتعاون على فقدان الوزن    سلطنة عمان غادي تفتح سفارة ديالها في فلسطين    جماعة طنجة تقتل أزيد من 100 كلب والمواطنون ينقسمون بين مؤيد ومعارض    الخلفي: المغرب يجْني الثمار الأولية لإرساء الديمقراطية التشاركية    متى المفهوم الجديد للإدارة؟    القائد السياسي    ترحيل أزيد من 270 من المهاجرين نحو أزيلال…7 شاحنات نقلتهم من الناظور    المرصد المغربي للبيئة والتنمية : مائدة علمية بيئية    صلاح يقود مصر للفوز على الكونجو الديمقراطية والتأهل لدور ثمن النهائي    كاس إفريقيا: المنتخب المغربي يخوض الحصة التدريبية ما قبل الأخيرة قبل مواجهة كوت ديفوار    بعد اعتصام أعضائه داخل مقرها.. الداخلية تتعهد بفك “بلوكاج” قرض للمجلس الإقليمي لكلميم    المغرب يخطط لجعل ميناء طنجة المتوسط الأكبر في البحر المتوسط    فلسطين ليست للبيع    مبروكي: يُقاس الضمير المغربي بِ”ميكا زيرو” محلل نفسي    النهوض بأوضاع ذوي الإعاقة.. مسؤولية وطنية وأخلاقية وضرورة تنموية    رئيس جمعية يشتكي ناهبي الملك الغابوي لعامل المضيق ويطالب بفتح تحقيق مع المتورطين    هيئات بسيدي رحال الشاطئ تشتكي ناظر الأوقاف لعامل الإقليم بسطات    صدور العدد الرابع من مجلة أواصر الفكرية مقدمة بعنوان: الطريق إلى فلسطين    يونس "مول الشاطو" يكشف حقيقة "الديو" مع لمجرد والبشير عبدو    إليسا تسحر جمهور "موازين" في خامس لياليه    المنتخب المصري يفوز على الكونغو ويتأهل لثمن نهائي أمم افريقيا    جديد أخبار المنتخب الوطني استعدادا لمواجهة الكوت ديفوار    بوعيدة ل »فبراير »: إعلان الترشيح لرئاسة جهة كلميم غير قانوني    انقلاب "بيكوب" يخلّف قتيلا وجريحين نواحي برشيد    لجنة العدل والتشريع تطلع على حصيلة عمل رئاسة النيابة العامة منذ تأسيسها    الفساد السياسي.. عائق التنمية المستدامة في الوقت الراهن    نوال المتوكل تعود للأولمبية    صورة.. عبير براني تصدم متابعيها بصورة فاضحة على البحر ثم تعتذر    تريزيغيه أفضل لاعب في مباراة مصر والكونغو    الجزائر: "هاجس الانفصال" يؤرق المؤسسة العسكرية !!    الصحراء المغربية.. إشادة بمقترح الحكم الذاتي بمجلس حقوق الإنسان في جنيف    الغارديان: أمريكا تروج للوهم في الشرق وليس لصفقة    صورة مهاجر سلفادوري وطفلته لقيا مصرعهما غرقا تهز العالم    إليسا تلهب منصة النهضة.. ومغربيات: إليسا حساسة بزاف    مجموعة صينية عالمية تدشن أول مصنع لها بالمغرب    البنك الدولي يدعو المغرب إلى إصلاح القوانين التي تحد من امتيازات بعض الفاعلين الاقتصاديين    إشكالية العدالة الضريبية.. التهرب الضريبي نموذجا مقال    ‫ارتفاع ضغط الدم يؤذي الكلى    عيد الأضحى: ترقيم أزيد من 4 ملايين ونصف مليون رأس من الأغنام والماعز    دار الشعر بتطوان تنظم ليلة الشعر الأمازيغي في افتاح المعرض الجهوي للكتاب بالحسيمة    40 عرضا فنيا في “تيميتار”    دراسة: فنجان قهوة يحرق الدهون أفضل من كوب مياه    طنجة تستعد لاستقبال جلالة الملك    الهيبوكوندريا : نتا مامريضش...أنت تتوهم المرض فقط    افتتاح: “فيلا بيغان” تفتح بالبيضاء    الكوميدي هنيدي يجوب 20 دولة لنشر الابتسامة    تزامنا مع الكان..هجمات تستهدف 3 كمائن أمنية بمصر    مجلس النواب يصادق بالإجماع على اتفاق الصيد مع الاتحاد الأوروبي    حركة التوحيد والإصلاح بالقصر الكبير في دورة تربوية    "المرأة ذات الخمار الأسود"    مفتي مصري ” يجيز ” مشاهدة مباريات كأس أمم افريقيا شرط ترك ” الصلاة والعمل”    صورة قائد مغربي على عملة جبل طارق    بالشفاء العاجل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





3 أسئلة
نشر في الصباح يوم 19 - 04 - 2019


كيف هوالوضع الأمني لمنطقة الساحل والصحراء؟
تعرف المنطقة تحولات خطيرة، إذ ارتفع منسوب سقف المخاطر بشكل أصبح يهدد المجال برمته، لتنامي الضربات الإرهابية في وسط و شمال مالي، ما يشكل خطورة بالغة على الوضع الأمني، إذ بعثر التحول أوراقا أمنية واقتصادية لمجموعة من الدول.
وفي الأسابيع الماضية تعرضت دول المنطقة لمجموعة من الضربات الإرهابية، والتي أججت الصراعات الإثنية والطائفية. ونشاط الجماعات الإرهابية في دول بوركينافاسو، والنيجر، وتشاد، ونيجيريا، أصبحت له تداعيات كبيرة على المسألة الأمنية. وجغرافية الإرهاب تتوسع يوما بعد يوما بظهور جماعات أخرى، سيما جماعة تنظيم الدولة « داعش» في دول غرب إفريقيا، إلى جانب تطور مستوى المناورة و التكتيك لذى جماعة «أنصار الإسلام والمسلمين»، التي يرأسها «أياد اغ غالي»، وجماعة «تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى» لأبو وليد الصحراوي، وعودة النشاط القوي لحركة «التوحيد و الجهاد» في غرب إفريقيا في محور موبتي–غاو، إذ رغم تكثيف العمليات العسكرية للقوات الاممية، وقوات تجمع الساحل الخمس، مازالت التهديدات مستمرة في غياب وجود مؤسسات أمنية إقليمية، و عبر-اقليمية قادرة على توحيد الجهود والمبادرات لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الدول في المنطقة.
ماهي التداعيات السياسية لأزمة السودان والجزائروليبيا على المنطقة؟
حالة اللاستقرار التي تعيشها هذه الدول، سيكون لها تأثير كبير على أمن و استقرار المنطقة. فشريط السودان-ليبيا والجزائر لها نقط تماس حدودية مع كل من تشاد، والنيجر، ومالي وموريتانيا، وحتى المغرب، وبالتالي فإن الفضاءات الجيوسياسية مرتبطة في ما بينها، وأي تحول سياسي غير محسوب او فراغ سياسي، او أمني ستكون له ارتدادات على المنطقة. والواقع الأمني في دارفور، أو ليبيا، والحدود الكبيرة لهذه الاخيرة مع الجزائر، يجعل من المعادلات الأمنية في الساحل، وغرب حوض البحر الابيض المتوسط جد معقدة.
وانتشار الجماعات الإرهابية في هذا الشريط مع وجود فراغات جيوسياسية، قد يساهم في ظهور مناطق رمادية تكون مرتعا للعائدين من بؤر التوتروقد يشعل الفوضى في منطقة شمال إفريقيا ودول المتوسط.
على ضوء هذه القراءة الجيوسياسية والأمنية، ما هي قراءتكم للخطاب الملكي في قمة تشاد؟
الخطاب الملكي جاء من منظور الرغبة الملكية في تقوية التجمعات الإقليمية، كي تكون فاعلة في معادلات الاندماجات داخل القارة. كما أن المغرب يعتبر من الدول المحورية في هذا التجمع العبر-إقليمي الساحل و الصحراء، من خلال علاقة قوية مع جميع الدول المنضوية تحت هذا التكتل القاري. لهذا يمكن اعتبار خطاب جلالة الملك تنبيها إلى ضرورة الانكباب والمعالجة الإستراتجية للتحديات المطروحة والتفاعل المشترك الضروري للارتقاء إلى طموحات التنمية، التي ينشدها سكان التجمع. وفي هذا الصدد، تروم توجهات الملك أولا إلى تقوية أجهزة و مؤسسات التجمع، سيما التنفيذية خاصة المجلس الدائم للسلم والامن، والذي أصبح ضرورة ملحة لوضع الخطط والبرامج لمواجهات التهديدات الأمنية. وأكد الخطاب الملكي على إعداد سياسة مشتركة حول أمن الحدود، والتنزيل الفعلي لاستراتيجية مكافحة الإرهاب والتطرف، وهذه النقطة أصبحت اليوم محددة على اعتبار التطورات، التي تعيشها الفضاءات الجيوسياسية. ومن ثم فإن الرؤية الملكية تتوخى جعل هذا التكتل القاري لاعبا أساسيا في معادلات التنمية والامن داخل القارة الإفريقية.
أجرى الحوار: أحمد الأرقام
* الشرقاوي الروداني:
خبير الدراسات الإستراتيجية الدولية وقضايا الإرهاب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.