دور المؤسسات الدستورية في الحكامة التشريعية    الحكومة: لا وجود لمعتقلي رأي في المغرب.. و”أمنيستي” تبخس مجهوداتنا    الرشيدية: توقيف شخصين لارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار في المخدرات    بتعليمات ملكية .. استقبال رئيس أركان القوات البرية الباكستانية بالرباط    مديرة صندوق النقد: الإصلاحات التي نفذها المغرب يمكن أن تمثل مصدر إلهام للبلدان الأخرى    تصنيف الفيفا.. المنتخب المغربي يحافظ على ترتيبه القاري والعالمي    وحيد حاليلوزيتش يتجاهل حمدالله رغم تألقه    المنتخب الوطني النسوي يسحق المنتخب الموريتاني بخماسية في بطولة شمال إفريقيا    مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء    الحكومة ترد على “بوليف”: لا نقبل الفتوى من أي شخص ونرفض التشويش على “مشروع ملكي”    تونس تترشح لاستضافة نهائي عصبة الأبطال    نقل مركز تقديم طلبات "فيزا" هولندا من الناظور إلى طنجة    سرّ تردد اسم شقيقة وزيرة سابقة في قضية “حمزة مون بيبي”    سنة أولى “حراك”.. “انتفاضة” نقلت الجزائر لعهد جديد    ارتفاع أسعار النفط وانحسار مخاوف الطلب    رسمي: العمل المستأجر أكثر طلبا من قبل العاطلين بالمغرب    الأميرة للا زينب تستقبل السيد مارك ناصيف، رئيس مؤسسة رونو -المغرب    الجامعة تصدر "عقوبات جديدة" في حق أندية البطولة الإحترافية بخصوص "الجولة 16"    ألمانيا: العنصرية وكراهية الأجانب وراء الهجوم « الإرهابي »في هاناو    إدارة السجون: الزفزافي يتعاون مع "جهات مشبوهة" ضد المملكة    أوهمت عاطلين بعلاقاتها النافذة .. السجن لنصابة التشريفات و الأوسمة !    الشرطة توقف مهربين للمخدرات نواحي الراشيدية    وفاة الممرضة رضوى يخرج الأطر الصحية للاحتجاج والتنديد ب”أسطول الموت”    فلسطين تعيد منح التراخيص للاستيراد المباشر من الأسواق العالمية    تحذير للسائقين المغاربة.. طائرات بدون طيار لرصد المخالفات التي لا يكشفها الرادار-فيديو    وفاة عالم الكمبيوتر لاري تيسلر مبتكر Copier Coller !    تلاميذ مدرسة تكانت يستفيدون من عروض تحسيسية حول السلامة الطرقية ويساهمون في صباغة ممر خاص بالراجلين بمركز أفورار    الأميرة للازينب تستقبل مارك ناصيف رئيس مؤسسة رونو -المغرب    سويسرا توجه اتهامات إلى رئيس BEINSPORT في قضايا فساد    لجن تحكيم الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم    تونس: هل تنجح حكومة الفخفاخ في انتشال البلاد من أزمتها؟    تفاصيل حالة استنفار عاشها مستشفى بالقنيطرة بسبب “كورونا”    البجيدي يسحب تعديل الإثراء غير المشروع و يتنازل عن إلزام زوجات المسؤولين بالتصريح بالممتلكات !    اتفاقيات التبادل الحر: الميزان التجاري للمغرب يزداد عجزا وتدهورا    ناصر بوريطة: الصحراء المغربية ستصبح قطبا متميزا للتعاون جنوب-جنوب    الأرصاد الجوية.. رياح وزخات مطرية رعدية بهذه المناطق بالمملكة    عدد المتعافين يتخطّى المصابين ب"كورونا" في الصين    لجنة البرمجة تؤجل مباراة الوداد ويوسفية برشيد    حكيمي يكشف عن نواياه المستقبلية بعد مباراته البطولية    ميناء طنجة المتوسط: شركة (أ بي إم تيرمينالز) تتجاوز مليون حاوية معالجة في أقل من عام واحد    ضحايا كورونا في الصين يصلون إلى 2000 حالة وفاة    “غوتشي بلوم” تطلق عطرا جديدا    مسؤول اسباني : تعزيز التعاون بين ميناءي طنجة المتوسط وبلنسية سيقرب بين إفريقيا وأوروبا    طليقة ملك ماليزيا السابق تفجر « مفاجأة الخيانة »    عبيابة.. ضرورة تكثيف الجهود لإضفاء شروط التميز والإشعاع على تظاهرة “الرباط عاصمة إفريقيا للثقافة”    صيادلة وجدة يضربون احتجاجا على بيع الأدوية في « سوق القلاح »    ميركل تعدّل تحركاتها بسبب إطلاق للرصاص بألمانيا    المحكمة تحسم قضية نسب “أولاد الميلودي”    ارتفاع عدد المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى 16155 بالصين شهد يوم الأربعاء خروج 1779 شخصا من المستشفيات    ميناء الداخلة يشدد المراقبة للحد من انتشار فيروس “كورونا”    «السرد بين الكتابة والأهواء» لأحمد المديني ضيف المكتبة الوطنية    الروائي مبارك ربيع: نقادنا المغاربة خجولون وبخيلون جدا    هذا موعد طرح جديد سعد لمجرد رفقة مجموعة فناير    مسؤول بوزارة الصحة: فيروس الإنفلونزا بطبيعته ينتشر خلال فصل الشتاء    بعد فتوى الريسوني .. رفوش يؤلف كتابا عن قروض برنامج “انطلاقة” ضمن منشورات مؤسسة ابن تاشفين    عندما تصبح الإساءة للإسلام ورموزه أيسر طريق للشهرة الزائفة والاسترزاق، رشيد أيلال نموذجا    غضبة الملوك و لعنة المجاهدين على العرائش.!    بلافريج أنا علماني ومؤمن بالله! ومغاربة يردون:كيف لمؤمن بالله أن يدعو للزنا واللواط والفواحش؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ارتفاع نفقات الأسر على الصحة ب 60 في المائة
"راميد" لا يضمن إلا 30 في المائة من المجانية وعودة مخيفة للأمراض الخطيرة والقاتلة
نشر في الصباح يوم 10 - 04 - 2013

ارتفع نصيب النفقات الذاتية للأسر المغربية ب 60 في المائة في النفقات الإجمالية للرعاية الصحية. وهو ما أرجعه تقرير جديد أصدرته الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، إلى ضعف التمويل العمومي للصحة، منبها إلى عودة ظهور أمراض معدية خطيرة وقاتلة وشديدة التنقل والاستشراء في عدد من المدن والقرى، خاصة في صفوف الطبقات الفقيرة والمعوزة.
وكشف التقرير ذاته أن نسبة المجانية التي تضمنها بطاقة «راميد» لا تتعدى 30 في المائة من نفقات العلاج، إذ على المرضى الذين تم قبولهم بالمستشفيات العمومية تغطية نفقات تشخيصهم وعلاجهم بنسبة تفوق أحيانا 60 في المائة، و76 في المائة بالنسبة إلى الأدوية، وفي أغلب الأحيان يوجهون إلى القطاع الخاص للقيام بتشخيص وبتحليلات مختبرية إضافة إلى شراء الأدوية من الصيدليات وهو الوضع، يضيف التقرير، الذي لم تسلم منه حتى المستعجلات.
وأرجع تقرير الشبكة، بناء على معطيات، حكم الفشل الذريع بنظام المساعدة الطبية لذوي الدخل المحدود، لعدة أسباب أحدها وجود اختلالات فاقمت صعوبات الولوج للعلاج ليس على المستوى المالي فحسب، بل حتى على مستوى الولوج الجغرافي نتيجة تعقيدات إدارية وعراقيل جديدة وضعتها الحكومة، حسب التقرير، أمام المرضى المستفيدين من هذا النظام لولوج العلاجات الثالثية والمتخصصة بالمستشفيات الجامعية.
حدد التقرير نسبة غير المستفيدين من الفقراء من نظام "راميد" في 30 في المائة، مؤكدا أن هذه الفئة وجدت نفسها خارج مدونة التغطية الصحية الأساسية، وخارج نظام التأمين الإجباري عن المرض ولم تقبل أيضا في خانة ذوي الدخل المحدود، إضافة إلى ملايين العمال بالقطاع الخاص والقطاع غير المنظم، والموجودين خارج الضمان الاجتماعي والطلبة وآباء وأمهات المؤمنين لدى مؤسسات التأمين الإجباري ولهم دخول متواضعة، إذ لا تسمح لهم اللجنة بالحصول على بطاقة "راميد" وهم ذوو مداخيل شهرية لا تصل إلى الحد الأدنى للأجر ولهم عمل غير قار وموسمي.
وهي كلها فئات، يوضح التقرير، كانت تلج العلاج بعد الحصول على شهادة الاحتياج من أجل العلاج والاستشفاء المجاني، واليوم حرمت من حق دستوري وإنساني بسبب "السياسة الاختزالية والإقصائية للحكومة" حسب تعبير تقرير الشبكة.
واستنادا إلى الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة فإن المستشفيات ذات التدبير المالي المستقل والمراكز الاستشفائية الجامعية تصرف من ميزانيتها لعلاج هذه الفئة ولها ديون على الحكومة وتجهل من سيؤدي فاتورات العلاج، إضافة إلى أن أغلب الجماعات المحلية لم تبرمج ما عليها من نفقات لصالح نظام "راميد" المحدد في 6 في المائة من النفقات العامة، كما نجهل مصير المساهمات السنوية التي تؤديها الأسر المستفيدة من "راميد".
عودة الأمراض الخطيرة والقاتلة لقيت حيزا مهما في تقرير الشبكة، إذ أوضح أن هذا النوع من الأمراض عاد إلى المغرب من قبيل "الجذام" و"التهاب السحايا"، الذي سجل ارتفاعا، إذ وصل عدد المصابين إلى 1000 حالة خلال السنة الماضية فقط، وتزايدت حالات مرض السل ب27 ألف حالة جديدة، واستمرار تفشي الأمراض المزمنة كالسكري والسرطان والقصور الكلوي وأمراض القلب والشرايين وأمراض الصحة العقلية والنفسية ونسب تفشي الأمراض المعدية.
ولخص التقرير الوضعية الكارثية التي يمر منها النظام الصحي بالمغرب، في عجز الاختيارات السياسية المتبعة في تحقيق العدالة الصحية والفوارق الاجتماعية الصحية والتباين الكبير في الحصول على خدمات صحية ذات جودة وغياب تأمين صحي واجتماعي شامل لكل فئات المجتمع، وكذا الانتهاكات المتعلقة بأخلاقيات المهنة والجشع الذي تعرفها عدد من المجالات الصحية والمصحات في القطاع الخاص وشركات صناعة الأدوية والمختبرات التي حولت صحة المواطن وضعفه ومرضه إلى سلعة للمتاجرة والغنى الفاحش.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.