هذه هوية الضابط السري المتهم بالمس بأمن المملكة    أنباء عن زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية.. وأزمة تلوح في الأفق    ابن الريف احمد ابو طالب عمدة لمدينة روتردام لولاية ثالثة    350 ألف مسافر تنقلوا عبر القطار منذ 25 يونيو    تدني مبيعات الشقق و الفيلات في المغرب بسبب جائحة كورونا !    رسميا.. تبون يعين شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الجزائري    بعد استقالة إدوار فليب.. ماكرون يعين كاستيكس رئيسا جديدا للوزراء بفرنسا    إستقالة الحكومة الفرنسية بعد الهزيمة القاسية لحزب ماكرون في الإنتخابات البلدية    زيدان يثير القلق بشأن حالة فاران وشكوك حول لحاقه بمباراة بيلباو    أزيد من 441 ألف مترشحة ومترشحا يجتازون امتحانات البكالوريا في ظل إجراءات استثنائية    أكادير.. حالات تسمم وسط العائدين من الخارج وعناصر من القوات العمومية    نشطاء يطالبون بتدخل المصالح الأمنية بعد تسريب امتحانات الباكالوريا 2020 على صفحات "الفيسبوك"    شريط "نايت وولك" لعزيز التازي يحط الرحال بأمريكا الشمالية في ربيع 2021    يحضيه بوهدا مندوبا للأوقاف ببوجدور    المفوضية الأوروبية تسمح باستخدام عقار رمديسيفير لمعالجة المصابين بكوفيد-19    دراسة: النسخة الحالية من فيروس كورونا "مسببة للعدوى" أكثر من السابق    حارس خيتافي: "ظننت أن راموس سيُقلّد ميسي في تنفيذ ركلة الجزاء"    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    خنوس: مع سلا جاهز للعب كل الأدوار !    من قلب الطبيعة الأفريقية سحرت « Hamamat Montia » كل من رآها على صفحات التواصل الاجتماعي    مدرب حوريا يفتح النار على الكاف    عبد الإله العلمي: المجلس الوطني للصناعة التقليدية غيب في تركيبته الجمعيات المهنية والحرفية    فدرالية جمعيات وكالات كراء السيارات بالمغرب تلتقي مع مستشاري رئيس الحكومة    بالصور ببركان: محجوزات أجهزة إلكترونية أعدها شخصان لاستخدامها في الغش في الامتحانات    كوفيد -19: وصول 152 من المغاربة العالقين بمصر إلى مطار بني ملال    قيادي فالبام يقدم ل"كود" قراءة على صورة وهبي مع الأعداء ديالو فالحزب: العزلة اللّي عايشها صيفطاتو لبعض المناطق للبحث عن الدعم وراه فوضع لا يحسد عليه ويتملق الآن لهاد الأحزاب    قطاع البيض يتكبد خسائر ب350مليون درهم    مع كافِ الخِطاب الى بطحائي القصرالكبير    بعد سنوات من الاكتئاب .. شاعرة جزائرية شابة تهدد بالانتحار    استقالة الحكومة الفرنسية    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    246 حالة جديدة ترفع حصيلة كورونا في المغرب إلى 13ألف و251 حالة    لأول مرة.. رسوم متحركة من إنتاج مغربي    رسميا.. إسبانيا تستثني المغرب من إجراءات فتح الحدود لغياب "المعاملة بالمثل"    المغرب يسجل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ..الحصيلة ترتفع إلى 230    إصابات كورونا حول العالم تتخطى حاجز ال 11 مليونا    بايرن يتعاقد مع نجم السيتي لخمس سنوات    مصطفى الشعبي يفوز بالجائزة الكبرى لمسابقة البوابة الرقمية بالجزائر    أربعيني ينهي حياته شنقا    الجيش الملكي يتحرك لاستعادة لاعبه ديني بورجس من البرتغال    استطلاع: 54 في المائة من مغاربة الخارج يخططون لقضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب    القضاء يوقف المحامي "محمد زيان" عن ممارسة المهنة لمدة سنة    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    بعد تخفيف الحجر .. « ماستر شاف سليبريتي » يعود من جديد وداداس وفضيل أبرز نجومه    استقالة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف جانح تورط في عمليات سرقة بالعنف    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    الاسلوب هو الرجل    خطر الإرهاب يدخل على خط جدل شعيرة عيد الأضحى بسبتة    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    كورونا تلغي التجنيد الاجباري وتؤجل إحصاء الفوج الثاني    رجال جالستهم : الأديب الشاعر : الطيب المحمدي    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تسريع تقنين استعمال المبيدات
نشر في الصباح يوم 23 - 09 - 2019

مشروع قانون يفرض على المزارعين التقيد بالاستخدام المحدد لكل زراعة وعدم اقتناء أي مادة ممنوعة دوليا
دق المجلس الأعلى للحسابات، ناقوس الخطر، جراء تعثر عمل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في مراقبة السلسلة الغذائية، لغياب آلية للتقييم العلمي للمخاطر الصحية، ولقلة الموارد البشرية، ولسيادة البيروقراطية في بعض المصالح التابعة له والخاضعة لوصاية وزارة الفلاحة، القطاع الوصي على مكتب ترجى منه الوقاية من التسممات القاتلة.
ولتفادي الإصابة بتسمم غذائي وأمراض مزمنة قاتلة، جراء الاستعمال المفرط للمبيدات الكيماوية، تحضر الحكومة، قانونا جديدا لتقنين استعمال هذه المواد يفرض معايير دقيقة ستمكن من محاربة البيع في السوق السوداء، واعتماد مبدأ الشهادة الفردية التي تثبت مؤهلات العاملين، وفق ما أكدته مصادر « الصباح».
وأفادت المصادر أن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، وضع مشروع قانون تقنين استعمال المبيدات، يفرض على المزارعين التقيد بحجم الاستعمال المحدد لكل زراعة، وعدم اقتناء أي مادة ممنوعة دوليا لاستعمالها في الزراعات الخاصة بالخضر والفواكه، والنباتات، وربط المسؤولية بالمحاسبة في معاقبة كل من تقاعس عن المراقبة، أو غش فيها من أطر وأطباء بيطريين.
وسيتم أيضا توجيه إنذارات لكل من يخالف القانون باستعمال مبيدات مجرمة دوليا ووطنيا، أو تجاوز القياس المسموح به في الضيعات الفلاحية الخاصة بالخضر والفواكه، وفي حال استمرار المزارع في خرق القانون، يحال ملفه على القضاء لاتخاذ المتعين في مجال الزراعات الفلاحية كما حصل مع مزارعي « النعناع»، ومربي الماشية الذين استعملوا علفا ممنوعا قانونيا قبل عيد الأضحى.
وبالنسبة لمنتجات الدواجن، سيتم إيجاد أماكن نظيفة صحية خاصة « بالرياشات» وملاءمة وحدتها مع مقتضيات قانونية صارمة لتفادي نقل الفيروسات والأمراض، ولبيع منتجات صحية للمواطنين. كما سيتم تجهيز مجازر خاصة باللحوم الحمراء تخضع لمراقبة صحية صارمة، تساعد على محاربة « الذبيحة السرية».
وقال المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره السنوي إن المراقبة الصحية لمصالح المكتب على المواد الغذائية تشوبها نواقص، من ضعف المراقبة الميدانية للمطعمة الجماعية، وغياب مراقبة بقايا المبيدات في الفواكه والخضروات الموجهة للسوق المحلية، على عكس المنتجات المعدة للتصدير.
ووقف قضاة المجلس، على غياب مراقبة المواد الغذائية التي تحتوي على عناصر معدلة جينيا، لعدم وجود إطار قانوني يؤطر استخدام المواد المعدلة جينيا، ما سيضر بصحة المستهلك، وتسجيل غياب المراقبة على نشاط إعادة توضيب مبيدات الآفات الزراعية، ما أثار القلق بالنظر إلى المخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها التعامل المباشر مع المبيدات والممارسات الاحتيالية التي قد تحدث عن طريق تعديل تركيبة المبيد بإضافة منتجات أخرى، أو إعادة توضيب منتجات منتهية الصالحية.
ووجب احترام المقدار المصادق عليه والمشار إليه في ملصق المنتج وكذا احترام مدة ما قبل الجني، وهي المدة التي يجب أن تفصل بين العلاج الكيميائي، وجني مزروعات الفواكه والخضروات، وأي خلل يؤدي إلى رفع نسب عالية من بقايا المبيدات في الفواكه والخضروات، ما يؤدي إلى أمراض خطيرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.