مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب إلى حدود السادسة من مساء اليوم الأربعاء    الاتحاد الاشتراكي.. رسالة الراشدي تثير الجدل داخل المكتب السياسي    بتعليمات ملكية مباشرة.. المغرب يريد قطع رأس “كورونا” بإجراء جديد وغير مسبوق    وزير الدفاع الأمريكي يرفض مقترح ترامب استخدام القوة العسكرية ضد المتظاهرين    نيويورك تايمز: أمريكا تتجه نحو حرب أهلية ثقافية وتحتاج لقيادة غير ترامب و »ماخور » الجمهوريين        إيقاف 10 أشخاص بفاس مبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث وطنية    الاتجار الدولي بالمخدرات يوقف شخصين ببني أنصار    850 حالة تتلقى علاج كورونا .. والوباء يختفي من ثلاث جهات    دعم ألماني للاعبين المتضامنين مع فلويد    عكس التوجه الرسمي للمغرب.. حزبان بفدرالية اليسار يهاجمان “حكومة الوفاق” دعما للجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر    رئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش آسفي: الاستئناف "السريع" للنشاط السياحي يمر حتما عبر الاحترام الصارم للتدابير    الحرب على أشدها بين أولياء الأمور ومؤسسات التعليم الخصوصي    إيواء 803 من الأطفال في “وضعية شارع” خلال فترة الحجر الصحي    المغرب يسجل "56" حالة كورونا خلال 24 ساعة    توقيف عسكري بإقليم شفشاون متورطا في تهريب الحشيش    الأوصيكا يخضع مكوناته للكشف عن “كوفيد 19”    اليوبي : لست متحزبا وهناك من يحاول التشويش على عملي وبعد انتهاء الأزمة سأتخذ القرار المناسب    هذه حقيقة استئناف المغرب للرحلات الجوية الدولية في 15 يونيو    أوريد يكتب.. عبد الرحمن اليوسفي أو بلاغة الصمت    الحكومة تعلن قريبا عن مخطط توجيهي للتحول الرقمي لمنظومة العدالة    مطار وجدة يستعد لاستقبال الدفعة الثانية من المغاربة العالقين بالجزائر    الموت يغيب المخرج المسرحي عبد الصمد دينية    «المسيح… النبي المفقود» لأحمد الدبش 2 الكنيسة المصرية طالبت بمصادرته    جمعية حقوقية تدين الأحكام “القاسية والجائرة” في حق شبان صحراويين بتندوف    البعمري يتحدث عن قرار إسبانيا الأخير بخصوص “البوليساريو”    ميسي يُفوت مران برشلونة صباح الأربعاء .. والنادي يٌفسر السبب    “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور 34 – العقل النقدي يوصلنا إلى نمو المعرفة الإنسانية بالوجود الموضوعي    وزارة أمزازي تقرر تمويل 88 من مشاريع البحث العلمي ذات الصلة بكورونا    وفاة الفنان الفكاهي المغربي محمد بشار المعروف ب “زروال”    تأجيل برنامج يعوض “كي كنتي وكي وليتي”    جوادي يعرض “العظم”    لقطات    أكثر من 892 ألف أجير متوقف مؤقتا عن العمل استفادوا من تعويضات الCNSS خلال شهر أبريل الماضي    هكذا يراهن المغرب على إقليم الناظور ليصبح قوة إقليمية في تخزين المحروقات    إستراتيجية تجاوز تداعيات الوباء بجهة بني ملال    إسبانيا تجلي مواطنيها العالقين بالمغرب    زوجة فلوريد تبكي على الهواء: « طفلتي أصبحت بلا أب »    المنظمة العالمية للصحة تتوقع موجة كورونا الثانية        دعاء من تمغربيت    على رأسهم جيرارد بيكي و كارفاخال .. لاعبون ينتقدون قرار استئناف "الليغا" ويصفونه ب"المتسرع" خوفا من كورونا..!    المنحى التنازلي للإصابة بالجائحة يتواصل في بلجيكا    دراسة تقترح 44 إجراء لإنعاش اقتصاد أكادير بعد جائحة "كوفيد-19"    إيطاليا تدخل مرحلة جديدة في رفع القيود وتفتح حدودها الداخلية والخارجية لإنقاذ السياحة    "موندو ديبورتيفو" | عثمان ديمبلي على مشارف الانتقال إلى يوفنتوس    إيطاليا تعيد فتح حدودها الداخلية والخارجية    ألمانيا ترفع حظر السفر عن 31 دولة في 15 يونيو    العثماني يقدم خطة حكومته بخصوص رفع حالة الطوارئ الصحية    الحكومة تفوض مكتب الهيدروكاربورات مهمة استغلال على صهاريج لاسامير    لفتيت:يحتم على الجميع مواصلة التقيد الصارم بكل التدابير الاحترازية المعمول بها إلى حين    فيروس كورونا يقتحم قائد منتخب مصر أحمد فتحي    مراكش.. وفاة السيناريست والكاتب المسرحي حسن لطفي    توقعات أحوال الطقس ليوم الأربعاء    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    إصابات مؤكدة جديدة بكورونا تفاقم الوضع الوبائي بالمملكة    ما أحلاها    "مظاهر يقظة المغرب الحديث"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدعارة… كساد جنسي
نشر في الصباح يوم 29 - 03 - 2020

قطاعات كثيرة تأثرت بسبب انتشار “كورونا”. مقاولات ومستخدمون بسطاء وأجراء و”كسّالة” وحلاقون وبائعات “بغرير” وموسيقيون و”سرباية”… وحتى العاهرات، بمختلف “طبقاتهن”، يعانين حالة كساد بعد أن تراجعت أنشطتهن بشكل كثيف، وفقدن زبائنهن المعهودين، الذين اضطروا، بسبب حالة الطوارئ الصحية التي تعيشها البلاد، إلى لزوم منازلهم، وعدم الخروج منها، إلا من أجل شراء الغذاء أو الدواء أو التطبيب. أما الترويح على النفس، وتفريغ مكبوتات الجسد، فليست حالة تستلزم مغادرة البيت أبدا.
اللواتي اعتدن “الطروطوار”، ما عليهن سوى لزوم “السداري”. فإضافة إلى الحجر الصحي، “لا طائر يطير ولا وحش يسير” في الشوارع، التي خلت إلا من القطط وبعض الكلاب الضالة. واللواتي يمتهن الدعارة تحت ستار “السبا” أو “الماساج”، وكان مدخولهن يفوق 1000 درهم في اليوم، بفضل وفرة “الباصات”، يجدن أنفسهن، بسبب “كورونا” اللعينة، “بلا حنين بلا رحيم” بعد أن أقفلت الحمامات والصالونات أبوابها، ولم يعد التدليك أو التقشير أو حمام البخار يشكل أولوية، أمام “اللهطة” على الأسواق و”السوبير مارشيات”.
وحتى اللواتي “يدبرن” على “رؤوسهن” في الملاهي الليلية والمطاعم و”الكباريهات”، وجدن أنفسهن بلا نشاط يذكر، بعد أن أقفلت فضاءات الأنس والنشاط أبوابها، وأصبح روادها معتكفين في بيوتهم، إما مع عائلاتهم، أو مع قنيناتهم من النبيذ والجعة والفودكا والويسكي، ونيسهم الوحيد في هذه “الجايحة”. هذا لا يعني أن خدماتهن الجنسية لم تعد مطلوبة. بعيدا عن ذلك… هي فقط أصبحت بعيدة المنال. وزبائنها “يحلّقون” بعيونهم ولسان حالهم يقول “ما كرهناش، ولكن ما نصيبوش”.
لقد فكرت الحكومة والدولة في تداعيات “كورونا”، فاتخذت تدابيرها من أجل إنقاذ المقاولات، وخصصت 2000 درهما شهريا للأجراء المسجلين في صندوق الضمان الاجتماعي، وما زالت تبحث عن إجراءات كفيلة بتعويض الأشخاص العاملين في القطاع غير المهيكل، والذين لا يجدون ما يسدون به رمقهم في هذه الأزمة التي ستحصد الأخضر واليابس معها قبل أن تنجلي. لكن التساؤل كبير ومهم حول هذه الفئة من السكان النشيطين جدا، وعلى جميع المستويات. كيف لممتهنات الجنس، بكل أصنافهن، الاستفادة من إعانات ودعم الدولة، ووفق أية معايير؟ علما أن عددا كبيرا منهن، يعلن أسرا وعائلات ويتحملن مسؤولية بيوت وآباء وأطفال، سيجدون أنفسهم، دون مورد رزق في هذه الأيام “الكحلة”.
ملحوظة: العاهرات “الكلاس” اللواتي يعرفن من أين تؤكل الكتف، و”اللي دايرات علاش يرجعو” ولديهن “الصاحب” الثري الذي يصرف عليهن ويؤمن لهن مصروف الجيب شهريا، غير معنيات طبعا بكل هذا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.