"أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني    الاتحاد يجدد المطالبة ب »الدولة المرَبِّية والضامنة للتوزيع العادل للثروات والخدمات العامة »    أخنوش: وزارة الفلاحة صرفت 350 مليون درهم لفائدة الفلاحين المتضررين من الجفاف    أخنوش: ترقيم 3 ملايين رأس من الأضاحي منذ أبريل ووباء "كوفيد-19" أظهر وجوب تأهيل الأسواق والمجاوز    ترامب لحكام الولايات: أعيدوا الأمن بالقوة والاعتقالات الواسعة    وزارة الصحة: "الحالات النشطة في المغرب يبلغ عددها 1735 .. بواقع 4.8 شخص لكل 100 ألف نسمة"    الاتحاد الأفريقي يحدّد "سيناريوهان" لاستئناف دوري الأبطال والكونفدرالية.. مع إمكانية إجراء "نهائي العصبة" في كازا أو القاهرة    يورغن كلوب ينبذ العنصرية: "سعيد بوجود لاعبين أفارقة في صفوف ليفربول.. إنه أمر رائع"    عامل نظافة متورط في استغلال جنسي لنزيلات مستشفى الأمراض العقلية بفاس    مكتب الكهرباء والماء يعلن استئناف عملية قراءة العدادات    انخفاض في حوادث السير بالمغرب بنسبة 70% بسبب كورونا    أمزازي يدعو جمعيات الآباء للوساطة بين مؤسسات التعليم الخصوصي و الأسر    إصابة طفلة من أنزو بفيروس كورونا يرفع الحصيلة بأزيلال إلى 3 حالات مؤكدة    رسمي..كورونا في طريقه للاندثار من المغرب والناطق الرسمي باسم الحكومة يبشر المغاربة    "اتصالات المغرب" تطلق خدمة الأداء بالهاتف النقال    منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف    مقتل جورج فلويد: لاعبو ليفربول يجثون في رسالة دعم وسط موجة تضامن من رياضيين آخرين    إنتر ميلان يرغب في تمديد بقاء لاعبه سانشيز    رباح: المغرب مؤهل ليصبح من الدول الأولى عالميا على مستوى الربط البحري    وزارة الصحة تطلق تطبيق “وقايتنا” لتتبع مخالطي كوفيد-19    وسائل إعلام صينية لترامب: لا تختبئ    سياسة الجر إلى الوراء لتدجين الفعل السياسي    "حكومة الوفاق الوطني" هل هي مشروع إماراتي لإسقاط حكومة العدالة والتنمية بالمغرب؟    كورونا بالمغرب: رقم قياسي في حالات الشفاء إلى حدود السادسة من مساء اليوم الاثنين    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين بالمغرب    بعد إغلاق معبر التهريب المعيشي..المغرب يشرع في بناء المنطقة الحرة على أبواب سبتة    انعقاد مجلس الحكومة وتتبع للسياسة الوطنية في مجال الصحة والسلامة المهنيتين    لأول مرة منذ بداية الجائحة.. إسبانيا تعلن عدم تسجيل أية حالة وفاة    “كورفا سود” تطالب الجامعة بمبدأ تكافؤ الفرص    فيروس كورونا يضطر الحكومة لتقنين العمل عن بعد بالإدارات العمومية    قتلى باحتجاجات أميركا واعتقال الآلاف    4 أسئلة إلى مولاي أحمد الكريمي *    أخبار سارة.. أرقام قياسية تُسجل لأول مرة لحالات الشفاء وعدد التحاليل خلال 24 ساعة    الجهلوت والإرهاب    عائلة بنصالح تعزز موقعها في سوق التأمينات    درارني وطابو .. مطالبات مستمرة بالإفراج عن معتقلي الرأي في الجزائر    الصندوق المغربي للتقاعد يزف خبرا سارا للمتقاعدين خلال فترة الطوارئ الصحية    آسفي : الحكم ب 73 سنة سجنا في حق 8 متهمين من أفراد العصابة بينهم فتاة    حزب سياسي يطالب حكومة العثماني بإلغاء عيد الأضحى بسبب كورونا    بطولة إسبانيا.. السماح بإنتقال الأندية إلى التداريب الجماعية بشكل كامل    بعد تصاعد التوتر خارج أسوار البيت الأبيض..ترامب يلجأ إلى مخبأ سري    الغرب والقرآن : أفكار حول توحيد نص القرآن – 2/2    أي تجديد لا يسمى تجديدا إلا إذا اخترق الأصول: مفهوم العرض له معنى إنساني عالمي    خبر سار في أول تدريب جماعي لفريق برشلونة    الجسمي يرد على خبر اعتقاله بسبب فنانة مغربية    كلام في الحجر الصحي : 37 _ كشف الأقنعة    هام.. وزارة الصحة.. هذا ما قد يقع بعد رفع الحجر الصحي بالمملكة    81 وفاة جديدة ب"كورونا" خلال 24 ساعة في إيران    في مفهوم "مجتمع المعرفة": الحدود والمحدودية    توقف أوراش البناء يخفض من مبيعات الإسمنت    تلميذ من الشمال يتألق في المسابقة الوطنية سطار من الدار ويطلب تصويت الجمهور    هل تعيد "المآسي الإنسانية" المسار الحضاريّ من الغرب إلى الشّرق؟    بعد إصابتها بكورونا.. معطيات جديدة بخصوص الحالة الصحية للممثلة الجداوي    فضل شاكر يصدر “غيب”.. وهذا ما قاله سعد لمجرد! (فيديو)    ما هي حكاية ذي قار مع المستقبل ؟    ما هو ملاذك؟ .. معرض بعدسة المجتمع لتوثيق لحظات العزلة الاجتماعية في عصر كورونا    شرعية الاختلاف وضوابطه المنهجية    هكذا أثرت جائحة كورونا في فقه نوازل الأقليات وعلاقة الغرب بالإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إرجاء ملف شقيقين بزرهون متهمين بإحداث عاهة مستديمة
أدينا ابتدائيا ب 12 سنة سجنا بعدما تسببا للضحية في بتر إبهامه
نشر في الصباح يوم 04 - 09 - 2013

قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، إرجاء النظر في القرار المستأنف، القاضي بإدانة الشقيقين(م.خ) و(ع.خ) من أجل جناية الضرب والجرح العمديين المؤديين إلى عاهة مستديمة، بعد إعادة التكييف، إلى 31 أكتوبر المقبل، وهو القرار الذي تمت بموجبه مؤاخذة المتهمين من أجل المنسوب إليهما، وحكمت على كل واحد منهما بست سنوات سجنا، مع تحميلهما الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى. يستفاد من محضر الضابطة القضائية عدد 507، المنجز من قبل الدرك الملكي بمولاي ادريس زرهون(عمالة مكناس)، أنه بتاريخ رابع أبريل من السنة الماضية تقدمت المسماة(ز.ر) بشكاية تعرض فيها أن شقيقها(ع.ر) وقع ضحية اعتداء بواسطة الأسلحة البيضاء، وذلك من قبل المتهمين(م.خ) و(ع.خ)، ما أدى إلى إصابته بجروح في رأسه وصدره، وكسور في أطرافه السفلى، فضلا عن بتر إبهامه الأيسر، مضيفة أنه يوجد بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس.
وبعد انتقالها إلى المستشفى المذكور، عاينت عناصر الضابطة القضائية آثار العنف على أنحاء مختلفة من جسد الضحية، الذي كان يرقد بقسم جراحة العظام والمفاصل، إذ أكد لهم الطبيب المداوم أن المعتدى عليه سيخضع لعمليتين جراحيتين، وأن حالته الصحية جد صعبة.
وعند الاستماع إليه تمهيديا، أفاد الضحية أنه بينما كان عائدا إلى منزله مغرب يوم الحادث ممتطيا بغلا، فوجئ بالمتهمين وهما يعترضان سبيله، حاملين آلات حادة عبارة عن(زبارات)، ما جعله ينزل من فوق الدابة محاولا الهروب منهما، قبل أن يرشقه المتهم(ع.خ) بالحجارة ويصيبه في رأسه حتى سقط أرضا، ليعمدا بعد ذلك إلى ضربه بواسطة الأسلحة البيضاء التي كانا مدججين بها، موضحا أن تدخل مجموعة من أهل الدوار حال دون تماديهم في الاعتداء عليه والإجهاز عليه. وهي التصريحات عينها التي أدلى بها للغرفة الثالثة للتحقيق، مضيفا أن المتهمين يستغلان أرضه ظلما وعدوانا، بل وطلبا منه أن يبيعهما إياها بالقوة، فلما رفض تربصا به وقاما بالاعتداء عليه حتى فقد وعيه.
وعند الاستماع إلى المتهمين(م.خ) و(ع.خ)، اعترف الأول بالمنسوب إليه، موضحا أن السبب المباشر في الاعتداء على الضحية أن الأخير يقوم برعي ماشيته في كل ما يملك من مزروعات، وكلما نهاه عن ذلك يشرع في تهديده ، ليقرر الانتقام منه، موضحا أنه اعترض سبيله ليقوم بضربه بواسطة عصا في كتفه وأسقطه أرضا، ونتيجة فقده السيطرة على أعصابه واصل اعتداءه عليه إلى حين تدخل بعض ساكنة الدوار، نافيا أن يكون شقيقه(ع.خ) شاركه في الاعتداء عليه. وفي الاتجاه ذاته سار الأخير، عندما نفى حضوره واقعة الاعتداء على الضحية، مستغربا إقحامه في النازلة، موضحا أنه توجه صباح يوم الحادث إلى الحقول لرعي الأبقار ولم يعد إلى المنزل إلا بعد الغروب، ساعتها أخبرته والدته أن خصاما وقع بين شقيقه(م.خ) وبين الضحية، الأمر الذي نفاه الشهود الذين حضروا واقعة الاعتداء، بعدما أكدوا جميعا أن (ع.خ) شارك شقيقه في ضرب وجرح الضحية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.