توقيف رجل سلطة عن العمل للاشتباه في تورطه في قضية تحويل مساعدات غذائية للاستهلاك الشخصي    فريق دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال    المداخيل الجمركية المحصلة سجلت رقما قياسيا بأزيد من 103 ملايير درهم في 2019    إنتاج الشمندر السكري بحوض اللوكوس.. المردودية تفوق 50 طن في كل هكتار    شخصيات مقدسية تشيد بالدور الملكي في دعم المؤسسات في القدس لمواجهة كورونا    مدرب بايرن ميونيخ يؤكد غياب ألكانتارا عن مواجهة دورتموند    فضيحة تعصف بنادي إشبيلية .. حفلة شواء و جلسة لتدخين الشيشة في عز أزمة كورونا (صورة)    الحرب مستمرة .. حجز أزيد من 3 أطنان من مخدر الشيرا    طقس حار ورياح قوية إلى غاية الخميس المقبل    البيضاء.. إيداع سليمان الريسوني سجن عكاشة وتحديد موعد جلسة الاستنطاق التفصيلي    طقس حار ورياح قوية اليوم الإثنين بجل الأقاليم    62 حالة جديدة ترفع حصيلة كورونا بالمغرب إلى 7495    إسبانيا تعيد فتح الشواطئ.. ومقاهي ومطاعم برشلونة ومدريد تستقبل الزبائن (فيديو)    أكثر من مليون عامل يعود إلى أوراش البناء بمختلف مناطق المغرب    إعادة الإطلاق التدريجي لأوراش البناء محور اجتماع نزهة بوشارب مع مجموعة "العمران"    المغرب | نسبة الشفاء تصل ل %63.2 مُقابل استقرار نسبة الوفاة عند %2.7    السوبرانو سميرة القاديري تشارك في حفل موسيقي مغاربي عن بعد    دار الشعر بمراكش تطلق منصات تفاعلية لتجسير التباعد الاجتماعي شعريا    مدير الثقافة بالعيون يستعرض حصيلة البرنامج الثقافي    إصدار جديد لمؤسسة مقاربات للصناعات الثقافية بفاس..كورونا والخطاب: مقدمات ويوميات لعالم الاجتماع أحمد شراك        حكومة الإنقاذ.. عقيدة المؤامرة وجريمة التفكير!    حكومة اسبانيا تعلن عن موعد عودة السياحة إلى بلدها    الجمارك تحجز 119 طنا من القنب الهندي و13.5 مليون وحدة من السجائر المهربة خلال 2019    قصيدة إني ذكرتكم في العيد مشتاقا    قالت أن فرنسيين يتعرضون "لمذابح" بسبب بشرتهم .. تصريحات ممثلة تغضب وزير الداخلية الفرنسي    حالتا شفاء جديدتين بمراكش ترفع الحصيلة الإجمالية إلى 400    الجمارك: انتشار السجائر المهربة في السوق الوطني بلغ 5,23 في المائة خلال 2019    مديرية الأمن تنفي تفتيش منزل سليمان الريسوني دون موافقته    إعلان مكناس مدينة دون كورونا    34 حالة شفاء في آخر 18 ساعة يرفع المتشافين إلى 4737 منذ بداية الوباء    وفاة شخص كان رهن الحراسة النظرية بني ملال    ماذا يقترح المسلمون لتجاوز أدواء العصر؟    أزيد من عشر دول أوروبية تستعد لفتح حدودها في وجه السياح هذا الصيف    العزيز: ضمان حقوق المواطنين هو المدخل الأساسي للاستقرار وإعادة الثقة في مستقبل البلاد    المحمدي يتشبث بحراسة مرمى "مالقا" الإسباني    المغاربة العائدون من سبتة يخضعون للحجر الصحي بمدينة الفنيدق    ثلثها بجهة البيضاء.. التوزيع الجغرافي للحالات المصابة بكورونا في المغرب    هبوط أول طائرة للخطوط الجوية الإسرائيلية في تركيا منذ 10 أعوام    الدفاع الجديدي يعتزم مراسلة "فيفا" في قضية أحداد    الترجمة والاختلاف اللغوي والثقافي    مديرة معهد ووهان تنفي تسرّب كورونا من المختبر    قصة المولى الرشيد والتاجر الفرنسي.. صفقة تجارية أم نوايا خفية؟    بياديرو يهدد المغرب التطواني باللجوء إلى "الفيفا"    "كورونا" يهوي برقم معاملات وسطاء التأمينات ويعمق هشاشة القطاع    حكايات من أرشيف الجرائم السيبرانية .. قرصنة وكالة الأنباء القطرية    إقامة صلاة عيد الفطر في مدينة أرنهايم الهولندية    رددوا شعارات تطالب برفع الحجر.. توقيف 3 أشخاص بطنجة لخرقهم الطوارئ (فيديو)    رجال جالستهم : العلامة الداعية الشيخ :مصطفى شتوان .    نقل المجاهد عبد الرحمان اليوسفي إلى المصحة اثر وعكة صحية    بعدما ضبطته الشرطة وزوجته في مطعم.. رئيس النمسا يعتذر عن مخالفته قيود كورونا ويتعهد بدفع الغرامة    حلاّقان ينقلان "كورونا" إلى العشرات في أمريكا    اللاعنف طريق الإسلام والأنبياء    رفيقي: حركات الإسلام السياسي ضيعت على المغرب فرصة الحسم في مسألة حرية المعتقد عام 2011    وزارة الصناعة تختار 34 مشروعا استثماريا لمجابهة كورونا    "ظاهرة المطففين والتنزيل الموضوعي في المعاملات العامة "    الملك محمد. السادس يشاطر شعبه بأداء صلاة العيد بدون خطبة    ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملفات فساد تقسم محيط حصاد
الداخلية ترفض إحالة رؤساء جماعات على القضاء
نشر في الصباح يوم 06 - 01 - 2015

مديرية الجماعات المحلية تعتزم القيام ب 255 مهمة افتحاص
تسود خلافات بين صناع القرار في وزارة الداخلية، خصوصا الذين يشكلون الدائرة المصغرة المقربة من محمد حصاد، وزير الداخلية، وذلك حول إحالة ملفات رؤساء جماعات على أنظار القضاء من عدمه، بعد إدانتهم من قبل تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية.
وتتحفظ بعض الجهات المقربة من حصاد على إحالة ملفات رؤساء بعض الجماعات على القضاء، فيما تلح أطراف نافذة في الوزارة على التعجيل بعرض ملفاتهم أمام العدالة، على بعد نصف سنة من موعد الانتخابات الجماعية المقبلة، حتى لا تتهم الوزارة بتصفية الحسابات مع أحزاب بعينها، وخدمة أطراف حزبية أخرى.
وكان امحند العنصر، وزير الداخلية السابق، أوقف لائحة باسم رؤساء مجالس تحملهم تقارير وأبحاث المفتشية العامة للإدارة الترابية، مسؤولية الفساد في العديد من المؤسسات المنتخبة، تجنبا لغضبة كانت متوقعة لبعض الأمناء العامين من داخل التحالف الحكومي.
وتتوفر وزارة الداخلية على لائحة جاهزة بأسماء رؤساء جماعات متهمين بالفساد، لكنها ترفض إحالتها على القضاء، وربما تنتظر الوقت المناسب لإخراجها، بدل الوقت الراهن الذي يعرف تجاذبات وتبادل اتهامات بين بعض زعماء الأغلبية والمعارضة.
ومازال رؤساء جماعات يقبعون في السجن، منذ السنة الماضية، دون محاكمة، وينتظرون الكلمة الفصل من قبل القضاء، في التهم المنسوبة إليهم.
وحدد عبد اللطيف بنشريفة، الوالي المدير العام للجماعات المحلية، مطلع السنة الجارية، خريطة طريق جديدة لعمل مديريته، التي تسابق الزمن لطي العديد من الملفات، قبل أن يدركها موعد الانتخابات الجماعية المقبلة. وعلمت «الصباح» من مصدر مطلع في الداخلية، أن بنشريفة منح الضوء الأخضر، في اجتماع مطول عقده، أخيرا، مع بعض كبار المفتشية العامة، للقيام ب 255 مهمة افتحاص، 85 منها تتعلق بتدقيق الحساب الخصوصي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطريقة مشتركة بين المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية، و120 مهمة مواكبة تدبير المجالس الجماعية، و50 مهمة افتحاص موضوعاتية.
وأوصى بنشريفة بالانفتاح كثيرا على شكاوى وتظلمات المواطنين التي تصل إلى مكتب الضبط الرئيسي لوزارة الداخلية، وذلك استنادا إلى الحكامة الرشيدة التي لا تقوم أسسها إلا على المشاركة الإيجابية والفعالة للمواطن، باعتباره هدف السياسات ومبتغاها ومبرر اتخاذها ومنبع مشروعيتها. وأمام تهافت أصحاب النفوذ والجاه والمقربين من بعض الولاة والعمال على الأملاك العقارية للجماعات المحلية، سارعت مديرية الجماعات المحلية إلى تحفيظ 800 عقار، من أجل قطع الطريق على قناصي الفرص. وتشكل الأملاك العقارية للجماعات الترابية ثروة ووعاء عقاريا احتياطيا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية، بفضل الموارد المالية التي تدرها على ميزانيات الجماعات، وكذا الوعاء العقاري اللازم لإنعاش الاستثمارات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.