نادية فتاح : عدد طلبات الدعم الاجتماعي المباشر تجاوز 4,6 ملايين    صديقي : برنامج توسيع الزرع المباشر يصل إلى 150 ألف هكتار    تقرير رسمي : الحسيمة تواصل تصدر قائمة المدن الاكثر غلاء    مشاريع مهيكلة محفزة على النمو بقيادة جلالة الملك    قبل مواجهة الأرجنتين..مدرب الأولمبي يتلقى خبرا سارا    ولاية أمن فاس… توقيف مشتبه به في قضية القتل العمدي بعد عملية تحري دقيقة    رحلة جو بايدن من أصغر سيناتور إلى أكبر رئيس في تاريخ أمريكا وصاحب أغرب "عادات" مع النساء    بعد إعلان التصعيد.. الحكومة تستدعي النقابات الصحية لجلسة حوار وترقب لرد أخنوش على المطالب    برنامج انطلاقة مول 58 ألفا و368 مشروعا    حرارة مفرطة يوم غد الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة    برلماني بيروفي يشيد بالرؤية المستنيرة لجلالة الملك في تحديث المغرب    مطار الحسيمة يسجل عبور ازيد من 43 الف مسافر خلال النصف الاول من السنة    موجة حر من اليوم الاثنين إلى بعد غد الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)    التوقيع على مدونة السلوك بالمستشارين    الدرس الفلسطيني    نهاية أسبوع مميتة بشواطئ جهة طنجة ومطالب برفع درجة اليقظة    898 من نزلاء المؤسسات السجنية اجتازوا بنجاح امتحانات نيل شهادة الباكالوريا    باريس 2024.. الشعلة الأولمبية تتوقف في الرواق المغربي بمنطقة المشجعين (أفريكا ستاسيون)    مصدر: ترحيل بودريقة في المراحل الأولى    الملك محمد السادس يهنئ فون دير لاين    الرباط تحتضن لقاء وطنيا لإطلاق المنصة الرقمية "سيدا وسل"    مديرة "الخدمة السرية": محاولة اغتيال ترامب أكبر فشل عملياتي لنا منذ سنوات    الحكومة تناقش التوجهات العامة لمشروع مالية 2025    المغرب يحتضن أول ملتقى دولي للموسيقى العسكرية    على بعد خطوة.. النصيري اقترب من ناديه التركي الجديد    مندوبية السجون: 898 نزيل اجتازوا بنجاح امتحانات الباكالوريا    "تجاوزات خطيرة" تحت غطاء وزارة الصحة تثير غضب أطباء الأسنان    أولمبياد باريس.. منع انفراد مدرب زامبيا باللاعبات خوفا من اغتصابهن    حنجرة أنشطة الملوك..العلوي في رحلة اعتراف بين أسوار مسجد الحسن الثاني    الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابة الروايات الخيالية تنتج أعمالا متشابهة    قضاء مدريد يطلب "شهادة سانشيز"    "CMR" يطلق بوابة رقمية جديدة    بعد رحيله للقادسية السعودي.. ريال مدريد يعلن عن إقامة حفل وداع لناتشو في "سانتياغو برنابيو"    "توقعات الفائدة" ترفع أسعار النفط    ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة    "الكاف" تنصف بركان في ملف "قميص الخريطة" وتمنح الأندية فرصة جديدة    التحريض على أفعال إجرامية يوقع "يوتيوبرز" في قبضة العدالة المغربية    بطل الجيدو المغربي يتعرض لحادث سير خطير    كرة القدم .. نقاط مهمة سيتدارسها اجتماع المكتب المديري للجامعة    بعد غياب طويل.. محمد رضا يعود إلى الساحة الفنية ب"بضاض"    حضور وتفاعل جماهيري كبير في سهرة الستاتية ضمن سهرات مهرجان الشواطئ لشركة اتصالات المغرب (فيديو)    المغرب يغزو السوق الأوروبية للقنب الهندي الطبي    محمد سبيلا: صدمة الحداثة و"مزقة" وعي النخب    برلماني يفرد ل" رسالة 24 " أسباب تراجع حركة السياحة بجهة الشمال    "تويسترز" يتصدر شباك تذاكر السينما في أميركا الشمالية    أكثر من مليون تحقيق واستبعاد 4300 شخص يشكلون تهديداً ل"أولمبياد باريس"    هذه علامات تطلق إنذارات بوجود مشاكل على مستوى الكبد    ارتفاع حصيلة الضحايا في حادث انهيار جسر شمال غرب الصين    مغاربة يحفزون الناشئة في الإمارات    افتتاح منصة الحسيمة بسهرة حاشدة ضمن فعاليات مهرجان الشواطئ اتصالات المغرب    فيروس "نيباه" يحصد أولى ضحاياه في الهند    تسجيل 10 حالات إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال الأسبوع الماضي    الإعلان عن تفشي متحور جديد و"سريع الانتشار" من كورونا    ارحمونا من هؤلاء الخطباء والدعاة    السعودية تُدرج أسماء علماء طنجة ضمن قائمة الأسماء المحظورة    اَلْجَارَةُ.. غَزَّةُ !    التشريعات السماوية وأحدب نوتردام!    التصوف السني في زيه المغربي.. تقديم منظومة مبادي التصوف وهوادي التعرف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جمعية الحضن تحتضن في أول ندوة علمية الكاتبة أسماء لمرابط..عائشة زوج الرسول أو الإسلام في المؤنث
نشر في التجديد يوم 25 - 05 - 2004

احتضنت جمعية الحضن (جمعية مغربية وطنية تعنى بالتنمية الاجتماعية للأسرة والطفل) الكاتبة المغربية أسماء لمرابط، صاحبة كتاب مسلمة وكفى، في أول ندوة فكرية بقاعة القباج التابعة لمركز الطيران للخطوط الملكية الجوية بالدارالبيضاء.
وقالت الأستاذة خديجة مفيد، وهي تلقي كلمة تقديمية ترحيبية يوم الجمعة 14 ماي على الساعة السادسة والنصف مساء، «إننا ندشن عهدا جديدا عبر هذه اللقاءات وإننا نريد أن تكون الحضن حضنا لكل المغربيات على اختلاف توجهاتن، فنحن للمغرب واختلافنا ينبغي أن يكون مصدر قوة وثروة».
فعائشة رضي الله عنها لم تكن امرأة عادية، بل كانت امرأة نادرة جدا، وشخصيتها القوية وذكاؤها الحاد من العناصر التي أذهلت الكاتبة أسماء لمرابط، وشدتها شدا لدرجة التعلق الشديد، كما عبرت عن ذلك في مستهل حديثها. وقد حصل هذا التعلق، كما تروي الكاتبة نفسها، «عندما اكتشفت عظمة هذه الشخصية في كتابي الأول مسلمة وكفى، وهو الكتاب الذي قدم له المفكر السويسري المسلم اللامع طارق رمضان وتهجم عليه نيكولا ساركوزي في ندوته التلفزية الشهيرة، عندما كان وزيرا للداخلية، وردت عليه الكاتبة نفسها بمقال أثبتت فيه أن الوزير كاذب لأنه لم يقرأ الكتاب أصلا».
كتاب عائشة زوج الرسول أو الإسلام في المؤنث، لبنة أخرى في مسار الكاتبة واستمرار لما بدأته في كتابها الأول، وعائشة رضي الله عنها هي تلك المرأة الرائعة والمثال الحي الدائم لأي تفتح وسمو للمرأة المسلمة، سواء كانت في الغرب أو في الشرق، فعائشة رضي الله عنها عالمة راسخة ومفسرة مقتدرة ومحيطة باللغة العربية، وحافظة موسوعية للأحاديث ومفتية مجتهدة وشاعرة ومربية، ولها ملكات وخصائص أخرى عدة. وقد سلكت للوصول إلى ذلك سبيلا متفردا فتحولت من الجهل إلى قمة العلم، متصدرة طليعته، وهو ما يعتبر شيئا نادرا ومدهشا في زمن كان يحتقر النساء ويمتهنهن.
الكاتبة أسماء لمرابط عرضت لقضية كتابها في لغة فرنسية راقية، وأكدت أن كتابها ليس موجها للنساء فقط للاقتداء بعائشة رضي الله عنها والقيام بواجباتهن والحصول على حقوقهن، بل الكتاب أيضا حجج بينات لكل الرجال المسلمين حتى يشجعوا زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم لخوض غمار الإصلاح الشامل، الذي لا يمكن أن يتم ولا أن يتقدم إلى الإمام إلا بمشاركة المرأة المسلمة لمواجهة التحديات الكبرى لتجديد الإسلام في عصر الحداثة المهيمنة.
وذلك ما أكدت عليه الأستاذة خديجة مفيد، رئيسة جمعية الحضن، وعدد كبير من النساء المحجبات وغير المحجبات الحاضرات في الندوة، واللواتي ساهمن بالنقاش والمداخلات وعرض الأفكار بأسلوب رفيع.
وشددت أسماء لمرابط في عرضها على أن صورة المرأة المسلمة ووضعيتها المتدهورة تعتبر عند الغربيين حاجزا كبيرا في وجه أي تعريف بالإسلام ورسالته، وروت في هذا السياق عددا من الشهادات والمواقف التي عاينتها بنفسها، بفضل تنقلاتها بجانب زوجها الديبلوماسي في عدة بلدان أوروبية وأمريكية، إذ اشتغلت طبيبة متطوعة في عدد من المستشفيات.
وردت أسماء لمرابط، التي تشتغل حاليا طبيبة بمستشفى الأطفال بالرباط، على الانتقادات الموجهة إليها، وعلى رأسها أنها لا تملك نصيبا من العلم يسمح لها بتفسير النصوص والنظر إليها، وقالت: «إنني لست عالمة ولم أزعم ذلك يوما ما، غير أني مسلمة قارئة لكتاب الله وأحاديث رسوله، ولم أفعل شيئا أكثر من تقديم هذه النصوص الرائعة بلغة معاصرة للغربيين، وللمسلمين المتحدثين بلغة فرنسية».
وأضافت لمرابط: «إن المعركة لتصحيح أوضاع المرأة لم تعد لها واجهة واحدة، وإنما لها وجهتان اثنتان، الأولى هي وجهة العالم الإسلامي العربي لإعادة المسلمين إلى أصول دينهم الأولى، والوجهة الثانية هي العالم الغربي لتصحيح الصورة وتقديم بديل يقنعه، وأشارت في هذا السياق إلى أن أول لقاء جمعوي ضم وجوها نسائية من الحركات النسائية الغربية، خاصة في فرنسا ووجوها من النساء المسلمات المستقرات في الغرب، وأشادت بهذا النوع من العمل المشترك بين المسلمين إلى الخروج من نفسية الغيتو والدخول على الآخرين من أوسع الأبواب».
يذكر أن جمعية الحضن أنجزت عددا من الأعمال، منها دعم خيرية البرنوصي بالدارالبيضاء وتكوين 27 مربية لتأطير أطفال الخيرية، وتجهيز فضاء للعب التربوي والترفيهي للروض، وفتح أوراش لمحو الأمية استفادت منها 100 امرأة، كما أن لها مشاريع قيد التنفيذ مثل تجهيز الإقامة الجامعية للأيتام ومطعم أطفال الروض وتكوين فوج ثان من المربيات وإنشاء ناد نسوي.
حسن صابر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.