هكذا تعاد نفس اللعبة التي أوصلت ساكنة تاكلفت الى درجة من الياس و الاحباط ، نتجت عنه عدة وقفات إحتجاجية و مسيرات و إعتصامات فعصيان مدني أمام مقر الجماعة و القيادة سنة 2012. انها لعبة تتكرر على رأس كل خمس سنوات اثناء الحملات الانتخابية و هي لعبة مكشوفة و مشمئزة تفقد ديمقراطيتنا أية مصداقية و تسيء الى سمعة بلدنا العزيز ، و من جديد يفاجأ السكان بتسخير اموال الدولة في إنجاز مشاريع مغشوشة تم تمرير انجازها الى نفس الشخص بواسطة طلبات سند (Bon de commande ) مصيرها الخرب اياما بعد الانتخابات ، و بقوة الفوضى ستصبح هذه الانجازات الوهمية ضمن لائحة مشاريع كور وعطي لعور. و خلال اواخر شهر ماي أعطيت انطلاقة أشغال بعض المشاريع التي كانت مبرمجة منذ سنة 2010 و تم تأخير تنفيذ الانجاز الى هذه اللحظة الحريجة لتقوية حضوض الرئيس و اتباعه في الانتخابات المقبلة ، و من بين هذه المشاريع تبليط أزقة جزء من الحي الاداري القريب من القيادة و التابع لنفود الدائرة الانتخابية رقم 05 علما ان هذا الحي مبني على تجزئة سرية ، و الغريب في الامر أن معلومات المشروع غير معروفة نظرا لعدم تعليق لوحة الخاصة لذلك ، و بقدرة لا يعلمها الا الله تم الشروع في تهيء محطة ارباب الطاكسيات بمعايير غير منطقية و غير مقبولة ، كانت مبرمجة منذ اعتصام 2012 ، نعم انها مشاريع وهمية تستنزف ميزانية الدولة و تستفز مشاعر المواطنين ، و حتى لا يتكرار نفس السناريو للمهزلة التي عرفتها مثل هذه المشاريع و في نفس المحطات فعلى المسؤولين التدخل الفوري لمنع انجازها لتكافيء الفرص في الاستحقاقات المقبلة و اعطاء الاولويات في تنفيد المشاريع الا يتبين للداني و القاصي ان جل المشاكل المطروحة بتاكلفت مصدرها الزبونية و المحسوبية ؟ ألا يتبين لاجهزة الدولة أن سبب الاعتصامات و المسيرات و الوقفات بتاكلفت هو عدم صرف فصول ميزانية الجماعة فيما يرضي الله و عباده طبعا بالتساوي و بالاولويات و في جدولة زمانية قانونية ؟ كونوا على يقين أن جل هذه المشاريع مزيفة و مصيرها الفشل و التخريب قبل أن تؤدي دورها كما ينبغي نظرا لعدم التتبع و المراقبة أزيلال اون لاين