تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن الدارالبيضاء، يوم أمس الاثنين، من توقيف شخص وابنه، يبلغان من العمر 52 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج الشهب الاصطناعية والمفرقعات النارية المهربة. وكشفت مصادر أمنية، أنه جرى توقيف المشتبه فيهما متلبسين بحيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية بحي درب الدوام بالبيضاء، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل منزلهما، عن حجز 39 ألف و44 وحدة من المفرقعات والشهب النارية من مختلف الأنواع، وكذا مبلغ مالي قدره 37 ألف و900 درهما، يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي. ومكنت عملية التفتيش، من العثور بحوزة المشتبه فيهما على مجموعة من المواد والمعدات التي تدخل في إعداد المفرقعات والشهب الاصطناعية، وهي عبارة عن 49 لترا من السوائل الكيميائية، و13 كيلوغراما و762 غراما من مسحوق نترات البوتاسيوم، و14 كيلوغراما من مادة نترات الصوديوم، علاوة على عشرات العبوات البلاستيكية والأدوات والسترات والقبعات والأقمصة التي تحمل شعارات فصيل لمشجعي أحد أندية كرة القدم بالدارالبيضاء. وأوضحت المصادر، أن المعطيات الأولية من خلال المواد الكيميائية التي تم حجزها على ذمة النازلة، تبين ضلوع الموقوفين في إعداد وصناعة الشهب الاصطناعية عبر استكمال تعبئتها وملئها بالمواد المذكورة. وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لإجراءات البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مصدر هذه المواد المهربة، وتوقيف باقي المشاركين والمساهمين في حيازتها وترويجها. وتندرج هذه العمليات الأمنية التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، في سياق العمل المستمر والمكثف لمكافحة ترويج المواد المتفجرة، التي يشكل استعمالها خطرا كبيرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.