اعتبر كريستوفر روس الدبلوماسي الأمريكي والمبعوث الأممي الأسبق للصحراء المغربية أن التقارير الإعلامية التي صدرت حول زيارته الأخيرة إلى مخيمات تندوف جاءت مليئة بالمغالطات، مشددا على أنه لا يدعم جبهة البوليساريو. ونفى روس كل الإدعاءات في بيان نشره موقع “موروكو ورلد نيوز” الناطق بالإنجليزية، معتبرا أن ما راج عن زيارته للمخيمات يعتبر "سوء فهم"، ومشيرا إلى إلى أن زيارته للمنطقة لا علاقة لها بمنصبه كمبعوث سابق للأمم المتحدة لهذا الصراع. وكان المبعوث الأسبق للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية ، كريستوفر روس قد عاد نهاية الأسبوع الماضي إلى واجهة ملف الصحراء بزيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى مخيمات تندوف، إذ قالت مواقع مؤيدة للبوليساريو إن هذه الزيارة جاءت لتؤكد دعم روس لأطروحة البوليساريو، مشيرة إلى التقى بمسؤولين في البوليساريو، بمن فيهم زعيم الجبهة إبراهيم غالي و"وزيرا الدفاع والشؤون الخارجية". وقال روس إن زيارته جاءت “في إطار زيارة يقوم بها قسم من طلبة الدراسات العليا بجامعة برنستون يدرسون نزاع الصحراء كحالة للنزاعات طويلة الأمد،” مضيفا أن “نصف الفصل يزور الجزائر ومخيمات تندوف، والنصف الآخر يزور الرباط والعيون”. وأوضح روس أن دوره في الزيارة جاء أساسا لعلاقاته التي طورها هناك حين كان سفيرا لأمريكا بالجزائر من أجل ضمان توفير أحسن الظروف لزيارة الطلبة، وتسهيل البحث الذي يقومون به. و أضاف روس ” أنا لست أحد اللوبيين المحسوبين على البوليساريو،" مشيرا أن الطلبة قامو بتحديد أجندتهم الخاصة وحددوا اللقاءات بأنفسهم، مشددا في نفس الوقت أنه كان حاضرا هناك لكنه لم يكن مشاركا فاعلا في اللقاءات. وكان روس قد تورط في مجموعة من التقارير والمواقف المنحرفة، والتي عبر المغرب عن انزعاجه من مضامينها، واعتبر أنها لا تتسم بالموضوعية، روس، الذي سبق أن كان سفيرا لأمريكا بالجزائر التي تعتبر الحاضن والداعم الأول للبوليساريو، كان أيضا وراء الأزمة التي خلقها الأمين العام الأممي السابق بان كي مون، بتصريحه المستفز للمغرب، عند زيارته للجزائر، حين وصف وضعية الصحراء المغربية بوصف غير سليم. جدير بالذكر أن كريستوفر روس، كان قد استقال من منصبه كمبعوث أممي للصحراء بداية شهر مارس من سنة 2017، وذلك بعد أن كان المغرب قد سحب الثقة منه، بسبب تحيزه إلى جبهة البوليساريو.