تسببت الأمطار التي عاشتها مدينة الدارالبيضاء، ليلة أمس الجمعة، في تعرية واقع البنية التحتية الهشة في العديد من الأحياء، في ظل تجاهل الجهات المسؤولة لهذا الأمر الذي أصبح يشكل مشاكل كبيرة لساكنة المدينة. وكشفت مصادر "برلمان.كوم"، أن حي رياض الألفة بمقاطعة الحي الحسني، ومباشرة بعد هطول الأمطار تحول إلى برك مائية كبيرة، تسببت في عرقلة عملية السير والجولان. وأوضحت مصادر "برلمان.كوم"، أن بعض المنازل غمرتها المياه، بعدما اختنقت قنوات الصرف الصحي، بسبب وجود أتربة ومواد صلبة ها. وأضافت المصادر، أن العديد من المواطنين واجهوا صعوبات كبيرة في الوصول إلى منازلهم، مباشرة بعد هطول أمطار الخير على المدينة، بعدما غمرت مياه الأمطار مختلف الأزقة. ومن جانبهم، عبر رواد المنصات الاجتماعية في تدوينات مختلفة، عن استنكارهم، خصوصا وأنهم دأبوا على معايشة هذا الوضع طوال سنوات ولم تتحرك الجهات المسؤولة من مجلس جماعي وشركة ليدك المكلفة بقطاع النظافة والتطهير السائل. وحملت ساكنة المنطقة مسؤولية ما وقع، لشركة "ليديك" المكلفة بتدبير القطاع، خصوصا وأنها تتوفر على إمكانات كبيرة، ستسمح لها بمعالجة جميع المشاكل التي يعاني منها المواطن البيضاوي، لكنها لم تقم بعملها كما يجب. وطالبت ساكنة الأحياء المتضررة، من الجهات المسؤولة في جماعة الدارالبيضاء، وعلى رأسها عمدة المدينة عبد العزيز العماري بضرورة التدخل، وإصلاح واقع البنية التحتية التي مازالت كارثية في العديد من الأحياء. يشار إلى أن، العديد من المناطق بمدينة الدارالبيضاء عانت من نفس المشكل ليلة أمس الجمعة، انكشفت بالملموس هشاشة البنية التحتية للعاصمة الإقتصادية للمملكة، في ظل تقاعس مجلس المدينة وشركة "ليديك".