شهدت مدن هولندية عدة ليلة ثالثة من الاحتجاجات وأعمال العنف والنهب، وأضرم محتجون النيران واشتبكوا مع الشرطة وذلك بعد إقرار حظر تجول ليلي لوقف انتشار فيروس كورونا. وأكدت الشرطة اعتقال نحو 184 شخصا على الأقل خلال هذه المواجهات. حسب ما نقلته وكالة "فرانس برس". وأكد وزير المال الهولندي فوبكي هوكسترا الثلاثاء، أن حكومته لن تتراجع عن قراراتها، معتبرا أن مرتكبي أعمال الشغب ليسوا متظاهرين شرعيين مضيفا "الحثالة يقومون بذلك". وقالت وكالة الأنباء الهولندية (إيه.إن.بي) إن عشرة من رجال الشرطة أصيبوا في مدينة روتردام الساحلية وتم إلقاء القبض على 60 من المحتجين الليلة الماضية. وقال تلفزيون (إن.إتش نيوز) إن صحافيين اثنين أصيبا بعد أن استهدفتهما مجموعة من المحتجين في العاصمة أمستردام وقرب بلدة هارلم. وجاء أول حظر تجول تشهده البلاد منذ الحرب العالمية الثانية بعد تحذير من المعهد الوطني للصحة من موجة جديدة من الإصابات بسبب السلالة المتحورة التي ظهرت في بريطانيا. وفُرض حظر التجول على الرغم من تراجع حالات الإصابة الجديدة على مدى أسابيع. وفي شرق العاصمة قال شهود إن تسعة احتجزوا بعد اشتباكات مع قوات الأمن إذ حطم المحتجون واجهات عدد من المتاجر وهاجمت مجموعة من مثيري الشغب سيارة تابعة للشرطة. وأُغلقت المدارس والمتاجر غير الضرورية منذ منتصف دجنبر بعد شهرين من إغلاق الحانات والمطاعم. وسجلت هولندا 13579 وفاة و952950 إصابة بالفيروس حتى الآن.