دعا حزب الاستقلال يوم أمس السبت، النظام العسكري بالجزائر، إلى الكف عن الممارسات العدائية تجاه المملكة المغربية. وأفاد بلاغ للمجلس الوطني لحزب الاستقلال في دورته العادية، والذي عُقد عبر تقنية التناظر عن بعد يوم أمس، أن "يد المغرب ممدودة لبناء المغرب الكبير، والتطلع لتحقيق التقدم والازدهار المشترك لجميع الشعوب المغاربية"، موجها الحزب نداءً إلى الشعب الجزائري ل"عدم الانسياق وراء الخطابات العدائية". وفي هذا السياق، أشار البلاغ إلى "أواصر الأخوة التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري واللذين تجمعهما الروابط العرقية والعائلية واللغة والدين والعادات، وهي أكبر من أن تمتد إليها أيادي العنصرية ودعاة الكراهية والتفرقة والفتنة". كما أشاد الحزب ب"الاختيارات الاستراتيجية الكبرى لبلادنا في علاقاتها بمحيطها، وعدم انسياقها وراء الاستفزازات الخارجية المتكررة التي لا تزيد الجبهة الداخلية إلا قوة ومناعة". وشدد البلاغ على تمسك حزب الاستقلال ب"مسار التسوية السياسية للأمم المتحدة وبالخيار السلمي كعقيدة سياسية راسخة، وبنهج الصرامة والشدة والحزم على الأرض تجاه كل المخاطر المحدقة التي من شأنها تهديد وحدتنا الترابية او أمننا واستقرار بلادنا".