الوداد البيضاوي يتعادل مع مضيفه المغرب التطواني 1-1 ويتراجع إلى المركز الثالث    محادثات الأطراف الليبية في بوزنيقة تتأجل لأسباب "لوجستيكية"    عبد الفتاح الفاتحي*: لا أتوقع حلا في القريب العاجل لقضية الصحراء -حوار    النقطة 62 تمنح الرجاء اللقب    ن.بركان يهزم رجاء بني ملال وينزله للقسم الثاني    الوداد يكتفي بنقطة أمام المغرب التطواني ويتراجع للمركز الثالث    برشلونة يكشر عن أنيابه مبكرا ويدك شباك فياريال برباعية بالليغا    أمن طنجة ينهي نشاط "ولد العرايشية" الذي روع سكان منطقة العرامة الشرقية    الصويرة..مهنيو السياحة معبؤون من أجل إقلاع "آمن" للقطاع بالمدينة    ملك الأردن يصدر قرارا بحل البرلمان    اكادير..مصرع أربعة عمال اختناقا داخل وحدة صناعية بأنزا    تجهيز مستشفى أولاد تايمة لإستقبال المصابين بفيروس كورونا    الفنانة هدى سعد تفقد جنينها في الشهر الخامس من الحمل    كورونا و"فيتامين الشمس".. هذا ما كشفت به دراسة حديثة    الأزمة السياسية في لبنان تتمدد.. ومفتي البلاد يدعو الفرقاء ل"تفاهم قبل الضياع"    ملك الأردن يقرر حل مجلسي البرلمان        احتجاجات في مدريد بعد إعادة فرض إغلاق جزئي بسبب كورونا    الكتاني: المهرجانات تكلفنا الملايير ويستفيد منها اللوبي الفرنسي    الظلم ظلمات    النيابة العامة المصرية تخلي سبيل 68 طفلا شاركوا في مظاهرات ضد السيسي    تطورات "كوفيد-19" بالمغرب.. عدد الحالات النشطة يتجاوز ال20 ألفا وارتفاع ملحوظ للحالات الخطرة    طنجة تسجل أقل حصيلة أسبوعية في عدد الحالات الجديدة    المغرب في آخر 24 ساعة.. 2444 إصابة بوباء "كورونا" من أصل "23953 اختبارا" و1441 حالة شفاء و28 وفاة | الحالات الحرجة: 369    أخنوش يختتم برنامج '100 يوم 100 مدينة'، ويؤكد: حققنا تواصلاً فعّالاً مع 35 ألف مغربي    كوفيد 19… إصابات جديدة بتطوان    القناة الأولى المغربية في موسمها الجديد    طنجة : تواصل عمليات المراقبة المؤطرة لعمل المحلات العمومية التي تقدم المشروبات الكحولية    قائمة الرجاء لملاقاة سريع واد زم.. غياب الشاكير ومكعازي والعرجون وحضور رحيمي    سيدي بنور.. أعضاء المجلس الجماعي يرفضون ترحيل السوق الأسبوعي ويصفونه بالقرار "الفوقي" و"التعسفي"    لأول مرة.. عمل فني يجمع بين ريدوان وأحلام    من قلب ميامي الأمريكية.. عودة قوية ل Eazy-D    لقجع يدعو إلى تعميم تجربة الحسيمة في كرة القدم القاعدية بالمؤسسات التعليمية    كيف أصبح الذهب الملاذ الآمن في زمن الجائحة واكتنزته أمهاتنا لوقت الشدة    "أطلنطا" و"سند" تندمجان في شركة واحدة تحمل اسم "أطلنطا سند للتأمين"    "الأساتذة المتعاقدون" يعودون للاحتجاج شهر أكتوبر المقبل    سفير أرمينيا بالمغرب يتهم تركيا بدعم أذربيجان و شن حرب على بلاده !    الملك يهنىء رئيس جمهورية تركمانستان بالعيد الوطني لبلاده    تحديد القاسم الانتخابي يشعل خلافات حادة داخل "البام"    المغربية ريم فتحي تثير ضجة واسعة ب"المايو" -صورة    نزيلة بسجن أيت ملول تناقش رسالة جامعية في القانون الخاص داخل أسوارالسجن.    واشنطن تقيّد صادرات أكبر شركة رقائق صينية    "الجمعية" تستعرض وضعية الطبقة العاملة في زمن "كورونا" وتطالب بإطلاق سراح المحتجين على تردي الأوضاع الاجتماعية    بركة: الحكومة الحالية مستسلمة لمشيئة الجائحة ونحتاج حكومة إنقاذ سياسية بمشروعية انتخابية    طقس الأحد : سماء صافية بمعظم مناطق المملكة    "نارسا" تدعو مرتفقي مركز تسجيل السيارات إلى حجز مواعيد جديدة ابتداء من الثلاثاء 29 شتنبر    رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية يطالب بوضع حد لاستفادة الجماعات المحلية من الضرائب داخل الموانئ    الفنانة "شيماء عبد العزيز" تدخل المستشفى لهذا السبب!    السودان يرفض ربط حذفه من قائمة الإرهاب الأمريكية بالتطبيع مع إسرائيل    المركز المالي للدارالبيضاء يتسيد إفريقيا والشرق الأوسط في التصنيف العالمي    منظمة الصحة العالمية تخشى تسجيل مليوني وفاة بسبب وباء كورونا    انتقادات لفنانين استعين بهم للترويج السياحي لجهة فاس مكناس بسبب عدم التزامهم بالإجراءات جراءات الوقائية    "حكايات شهرزاد" يرافق شابات في الحوز وتادلة    الاتحاد والمسؤولية الوطنية زمن الكساد الكوروني    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شكرا أيها القديس…
نشر في بيان اليوم يوم 05 - 08 - 2020

أعلن أسطورة الريال مدريد، الحارس الاسباني المخضرم إيكر كاسياس، يوم الثلاثاء عن اعتزاله النهائي، بعد سنوات من التألق، طبع خلالها كرة القدم الاسبانية والعالمية، بكثير من العطاء.
كاسياس دخل التاريخ من بابه الواسع كواحد من الأسماء القليلة التي أعطت لحراسة المرمى الكثير من الزخم والعنفوان، كما هو الحال بالنسبة للإيطالي الظاهرة جيانلويجي بوفون.
الأكيد أن الاسباني يعد وبدون أي منازع، أفضل حارس أنجبته قلعة ريال مدريد المعطاءة "لكاستيا"، ومعها كرة القدم الإسبانية عموما، نال بكثير من الاستحقاق، كل ما يمكن أن يحلم به أي رياضي من هذه القيمة.
خاض هذا الحارس الاستثنائي 725 مباراة، حقق مع الريال 19 لقباً، منها 3 في دوري أبطال أوروبا، 3 في مونديال الأندية، 2 في السوبر الأوروبي، 5 ألقاب في الدوري الإسباني، 2 في كأس الملك، 4 ألقاب في السوبر الإسباني.
أرقام تترجم إلى حد كبير قيمة الرجل، وتعكس مساره الغني، حمل قميص المنتخب الإسباني في 167 مناسبة، تمكن خلالها من الوصول أيضا إلى القمة، بالفوز بكأس العالم مرة، ولقبين أوروبيين، ولقب تحت 20 سنة، أي أنه عانق المجد وهو لازال في بداية الطريق.
أنهى مساره مجبرا بالدروي البرتغالي، بعد تنكرت بشكل غريب إدارة الريال، حقق مع بورطو لقبين للدوري، ولقبين آخرين واحد في الكأس، ومثيله بالسوبر البرتغالي.
كما أن حصيلته على مستوى الجوائز الفردية، تليق حقيقة برياضي من المستوى العالي ككاسياس، إذ اختير خمس مرات ضمن التشكيلة المثالية "فيفابرو"، وخمس مرات أيضا كأفضل حارس في العالم من قبل الاتحاد الدولي، إلى جانب ذلك، فاز أيضا بجائزة برافو وجائزة زامورا، وقد كُرّمت مسيرته الرياضية الحافلة بجائزة "أمير أستورياس" الدولية للرياضة، بالميدالية الذهبية الملكية للاستحقاق الرياضي، كما قلدته الحكومة الإسبانية بالميدالية الذهبية مكافأة على مساره المثالي.
والأكيد أن ذاكرة عشاق كرة القدم ستحتفظ بصور ولحظات جميلة، دخلت التاريخ من بابه الواسع، رفع خلالها "القديس" كؤوسا وجوائز، كما سيتذكرون تصدياته الرائعة، كانت بحق مفتاح تحقيق ريال مدريد لانتصارات كرست تفوقه الأوروبي، ليصبح واحدا من أهم المرجعيات في تاريخ النادي الملكي، كسبه الاحترام وتقدير عشاق النادي بجل بقاع العالم.
لم تكن مغادرة كاسياس للريال بالقرار السهل، هو الذي التحق بالنادي بعمر تسع سنوات، وتدرج بكل الفئات إلى أن وصل للقمة، كما لم يكن بالأمر الهين أن ينزل من ناد كبير برهانات كبيرة، ليمارس ضمن فريق متوسط الإمكانيات والطموحات، خلال السنوات الأخيرة مر بظروف صحية حرجة، بعد تعرضه لأزمة قلبية، اضطرته للابتعاد عن الملاعب لمدة أكثر من عام.
وكخطوة للتكفير عن الخطأ التاريخي الذي سبق أن وقعت فيه إدارة الريال مدريد، تقرر عودة كاسياس لفريقه الأم بمهمة محددة، كمستشار لرئيس النادي فلورنتينيو بيريز، بعدما كان يطمح لدخول انتخابات رئاسة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إلا أنه قرر في الأخير الانسحاب، والعودة من حيث بدأ…
هكذا ستفقد المرمى قديسا ورجلا صالحا حماها بكثير من الأمانة والثقة، ليدخل عشاق الفن الجميل عبر العالم مرحلة الانتظار، إلى حين ظهور حارس آخر من نفس القيمة، ليتسلم مسؤولية الحراسة بنفس الأمانة والعطاء الوفير .
من يكون يا ترى؟ ومن هو البطن الذي سينجب كسياس آخر ؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.