الرئاسة الفلسطينية تعتبر التطبيع مع إسرائيل "خيانة للقدس" وتسحب سفيرها من الإمارات    آلية العودة لمقاعد الدراسة للعام الجديد.. الرهان الصعب    تعيين ذ . عبد المالك العسري بالمجلس الوطني لحقوق الانسان    إسبانيا : لا يوجد حاليا أي خطر من انهيار النظام الصحي رغم ارتفاع عدد الإصابات    فسحة الصيف.. الملا عبد السلام ضعيف: ليست حياة بوش أوأوباما أو بلير أهم من حياة أسامة    عويطة: الحمد لله ربي ما حشمنيش مع الملك -الحلقة 3    فيديو: رحل زياش وانفجر زكرياء لبيض بهاتريك .. 2 ضربات خطأ خرافية    الهيآت النقابية الممثلة لسيارات الاجرة بالجديدة تتضامن مع النقابي أحمد الكراتي وتنفي التهم الموجهة إليه بخصوص التزوير    الحكومة تصادق على قانون بطاقة التعريف الوطنية الجديدة و غرامات مالية تنتظر المخالفين    هلال " الخجول. الحلقة الثالثة و الأخيرة:    وزارة الصحة تنفي ان تكون مياه سيدي حرازم ملوثة    محاكمة مصممة أزياء ورفيقتها بتهمة «تصوير محاكمة دنيا باطما»    فضّل غرضا خارجيا على الاستمرار مع لأحمَر.. الناهيري "الطمّاع" يستفز جماهير الوداد بعد رفضه تجديد عقده بساعات!    محمد بن زايد: اتفقنا مع إسرائيل على "خارطة طريق نحو تعاون وصولا إلى علاقات ثنائية"    فضيحة. تعيين قياديين إتحاديين برواتب 6 ملايين لحل مشاكلهما المالية وإنقاذهما من الإفلاس    ترامب : اتفاق أبراهام بين الإمارات و إسرائيل سيوقع في البيت الأبيض    تعيين معاذ حاجي الكاتب العام السابق للكاف منسقاً عاماً بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم    اكادير..شاب يضع جدا لحياته بواسطة سكين    الشرطة تلقي القبض على مُروّج للمخدرات والخمور بتارودانت    أكلو :شاطئ سيدي بنوار يبتلع تلميذة في العشرينيات من عمرها    مولر: "علينا جعل مهمة برشلونة صعبة واللعب بقوة لكن بدون خشونة لمواجهة ميسي"    الملك محمد السادس يشمل الفنانة ثريا جبران بعناية خاصة في محنتها الصحية    تزنيت : إصابة سيدة بفيروس كورونا تتسبب في حالة استنفار وسط عاصمة الفضة.    تسجيل 6 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا بالجنوب، ضمنها حالة لاعب لكرة القدم.    لايبزيج يطيح بأتليتكو مدريد ويبلغ نصف نهائي دوري الابطال    الشروع في أداء منح تجديد حظيرة سيارات مهنيي النقل    السلطات المغربية تحاصر كورونا بوحدة صحية ميدانية داخل مستشفى طنجة    الجامعة الوطنية للصحة:"رائحة الموت" تنبعث من مستشفى سيدي حساين بنصار بورزازات    برشلونة لم يتلقَّ أي عرض من رونالدو !    كومارا أبرز غيابات الوداد في مباراة "الكلاسيكو" أمام الجيش        موقع إخباري شيلي يبرز مبادرة المغرب بإرسال مساعدات إنسانية وطبية إلى لبنان    لقتيلة فحباسات السيسي مستمرة. العريان القيادي البازر ورجل التوافقات بجماعة "الاخوان المسلمين" مات. بنكيران: مات شهيد وخاص يتوقف هاد القتل فمصر    الكنوبس يرخص للمصحات الخاصة ومراكز السرطان بمعالجة المرضى دون طلب التحمل المسبق    CNSS يتخذ قرارين للرفع من قدرة المقاولات المغربية على مقاومة "كورونا"    الFBI يدخل على خط "انفجار بيروت"    الجباري يكتب: الفقهاء الوَرائيون    الخزينة العامة للمملكة: عجز الميزانية بلغ 41,3 مليار درهم حتى متم يوليوز المنصرم    غرامات مالية تنتظر المراهقين غير الحاملين للبطاقة الوطنية !    كورونا بالمغرب: تسجيل رقم قياسي في عدد الوفيات خلال ال24 ساعة الماضية    المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يدعو إلى اليقظة القصوى في مواجهة "الاعتداءات على المساجد"    محكمة مراكش تبث في قضية تصوير محاكمة باطمة    لارام غادي تبدا من غدا رحلات جوية من وإلى فرنسا    بنك إفريقيا: ارتفاع إجمالي القروض ب 4 % خلال 2019    الحكومة تبسط مسطرة العقوبات الخاصة بخرق الطوارئ الصحية    مهنيو قطاع النقل السياحي يخوضون إضرابا وطنيا ويطالبون بتأجيل سداد القروض    رباب ازماني ل "فبراير" الفيديو عفوي وزوجها فريد غنام يدافع عنها    هيئة مدنية تطالب بالاستئناف العاجل لمصفاة "سامير"    العيد ليس مناسبة لاستغلال الناس والهائهم عن أهم شؤونهم    وفاة الفنان المصري سناء شافع    شادي النابلسي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته سميرة سعيد    لقد سرق الفساد ما تبقى من خشاش حلم في هذا الوطن !    "منتدى أصيلة" يصل سنته 42.. انتقادات تطال التدبير ومطالب برفع الغموض عن مالية المؤسسة    موظفة سامية بوزارة الصحة تجر خالد أيت الطالب إلى القضاء    "أوبك" تتوقع انخفاض الطلب العالمي على النفط في 2020    ما أحوجنا إلى فقه إسلامي جديد يموج بالتسامح وحب الحياة؟    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الهجوم الكيماوي يعيد عملية تأهيل الأسد إلى نقطة الصفر
نشر في بيان اليوم يوم 07 - 04 - 2017

لم تتبن أي جهة إلى حد وقت متأخر من مساء أول أمس، الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون (شمال غرب سوريا) على الرغم من إعلان روسيا بأن طائرات للنظام السوري قصفت معسكرا للمعارضة يحتوي على أسلحة كيماوية.
ويأتي الهجوم في وقت ملتبس سياسيا تبدو فيه الولايات المتحدة ماضية في التقارب المصلحي مع الرئيس السوري بشار الأسد خصوصا بعد تصريحات مسؤولين أميركيين بارزين عن أن الإطاحة بالأسد ليست من أهداف واشنطن، وأنها تحتاج وجوده مستقبلا لإنجاح رهان الحرب على داعش.
وأشارت مصادر لبنانية مقربة من الأسد إلى أن العملية، بقطع النظر عن الجهة التي نفذتها، كانت ردة فعل مستعجلة على التصريحات الأميركية والتي كانت توحي بتقارب أميركي روسي في الملف السوري، قد يقود إلى تغيير في الأولويات وبينها إرجاء مصير الأسد إلى ما بعد الانتهاء من الحرب على داعش في العراق وسوريا، وهو ما يتناقض مع مطالب المعارضة السورية في جنيف 4 والتي تتمسك بألا يكون للأسد أي دور في المرحلة الانتقالية.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان الأربعاء عن أن ريكس تيلرسون سيقوم في 11 و12 أبريل بزيارته الأولى إلى موسكو بصفته وزيرا للخارجية، وسيناقش مع نظيره الروسي سيرجي لافروف "مكافحة الإرهاب وخصوصا ضد تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات إرهابية أخرى".
وأشارت المصادر إلى أن احتمال أن تكون قوى سورية رافضة للتقارب ومحسوبة على إيران وراء الهجوم بهدف إعاقة مسعى واشنطن إلى التقارب مع الروس ومن ورائهم الرئيس السوري.
واعتبر متابعون للشأن السوري أن الإعلان عن موعد الزيارة في هذا التوقيت يعكس رغبة واشنطن وموسكو في الاستمرار بالحوار للتوصل إلى مقاربة مشتركة في سوريا.
ويشير المتابعون إلى أن الهجوم الكيماوي يسعى أساسا إلى زرع الشكوك بين واشنطن وموسكو بصفتها الضامن للأسد، والتي يمكنها لوحدها دفعه إلى إنجاح الانتقال السياسي وفق محددات جنيف.
ويتساءل مراقبون عن السبب الذي قد يدفع النظام السوري إلى استخدام الأسلحة الكيماوية في وقت استعاد فيه مناطق واسعة من المعارضة بالسلاح التقليدي، وهل حقا هو في حاجة إلى مثل هذا السلاح في هذا الوقت بالذات ما يجلب له حنق العالم بعد أن بدأ يقترب منه بشكل ملموس.
وبادر وزير الخارجية الروسي إلى إعلان تمسك موسكو بمواصلة دعم الرئيس السوري، وأن موقفها منه لم يتغير، كردة فعل على خطة منفذي الهجوم الذين كانوا يستهدفون إحداث شرخ في العلاقة بين الأسد وروسيا.
وعارضت روسيا الأربعاء مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى مجلس الأمن لإدانة النظام السوري، معتبرة أن هذا القرار "غير مقبول".
ولا يعتقد المحلل السياسي الروسي فلاديمير دارغتشوف أن الموقف الرسمي لبلاده سيتغير بعد الضربة الكيماوية.
ويرى المراقبون أن موقف إدارة ترامب الجريء تجاه إعادة تأهيل الأسد أربك قوى إقليمية مثل إيران وتركيا اللتين ستكونان أكبر المتضررين من تقارب الروس والأميركيين في الملف السوري، وهو تقارب قد يؤدي إلى فرض حل سياسي لا يراعي مصالح كل من طهران وأنقرة في سوريا، وقد ينجح في استقطاب أذرعهما السورية لدعم هذا الحل.
ولم يخف المسؤولون الإيرانيون في السابق انزعاجهم من التدخل الروسي الذي أربك حساباتهم، ودفعهم إلى اتهام موسكو بوضع اليد على مصالحهم هناك.
وتزداد المخاوف الإيرانية بعد صدور مؤشرات عن توافق أميركي روسي في سوريا، خاصة في ظل تسريبات عن أن من بنود هذا التوافق الدعوة إلى انسحاب القوى والميليشيات الأجنبية، وهو ما يعني إجبار طهران على إخلاء الآلاف من عناصر الحرس الثوري ومقاتلي حزب الله والميليشيات العراقية من سوريا.
ولا تبعد مخاوف تركيا عن نظيرتها الإيرانية، فقد خاب رجاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من اختلاف استراتيجية ترامب عن استراتيجية سلفه باراك أوباما، الخاصة بالمناطق الآمنة، وخاصة الاعتماد على أكراد سوريا في خوض الحرب على داعش.
وأظهرت إدارة ترامب وضوحا أكثر، إذ أعلنت رفضها للمناطق الآمنة بالمواصفات التركية. وراهنت على الأكراد في الهجوم المرتقب على الرقة، وبدأت بحمايتهم من أي هجمات تركية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.