أفادت خديجة أروهال عضوة مجلس جهة سوس ماسة ونائبة الرئيس المكلفة بالثقافة في تصريح لمكروفون كاب24تيفي على هامش أشغال الندوة الصحفية المنظمة بقاعة الاجتماعات بولاية سوس ماسة بأن أشغال مشروع ترميم قصبة أكادير أوفلا عرف عسرا في عملية التواصل مع ساكنة أكادير نتيجة لتداعيات أزمة كورونا ،فيما نفت أن يطال الهدم المآثر الحقيقية للقصبة عكس ما تم الترويج له. وحسب أروهال فإن مشروع ترميم وإعادة تأهيل الموقع التاريخي لقصبة "أكادير أوفلا" يعد اضافة قيّمة للمدينة والجهة حيث تداركت شركة التنمية السياحية سوس ماسة تأخرها في التواصل نظرا للظروف التي تعرفها البلاد نتيجة لتداعيات أزمة كورونا ، قبل أن تضيف بأنه أصبح من الضروري الخروج من أجل توضيح مجموعة من الغالطات التي يتم الترويج لها والتنديد بهدم السور الجنوبي وعدد من الأماكن في اكادير اوفلا حيث نتفهم غيرة المجتمع المدني على الموروث التاريخي للمدينة غير أنه في الحقيقة تم هدم ماهو مستحدث للتنقيب عن المعالم الحقيقية لأكادير افلا التي نراهن جعلها قطبا ثقافيا واضافة مهمة للمدينة والجهة. وعلاقة بالموضوع فيندرج مشروع تهيئة وترميم موقع أكادير أوفلا ضمن برنامج التنمية الحضرية لاكادير 2020 -2024 الدي تم توقيعه أمام أنظار الملك محمد السادس في الرابع من فبراير 2020 لتعزيز المؤهلات السياحية لمدينة الإنبعاث باعتبارها وجهة سياحية عالمية، فضلا عن تثمين الموقغ باعتباره موروثا تاريخيا يصنف كواحد من أهم مكونات الموروث الحضاري المعماري جهويا ووطنيا.