في إطار مشروع مساكتنيش، من أجل حرية التعبير الرقمي بالمغرب، اختتمت اليوم الجمعة 19 يوليوز ورشات الدورة التكوينية المحتضنة من طرف جمعية رواد التغيير للتنمية و الثقافة بشراكة مع المؤسسة الأورومتوسطية للمدافعين عن حقوق الانسان، بمدينة وجدة. تهدف هذه الدورات التكوينية إلى التوعية بأهمية التعبير عبر منصات التواصل الرقمي، وكذا تطوير مهارات الشباب في التدوين و خلق أرضية خصبة لنقاش الأفكار بكل حرية، إضافة الى تلقين المدونين و الصحفيين و الناشطين الشباب أخلاقيات استخدام وسائل الإعلام و الشبكات الاجتماعية قصد تحسين المنتوج الرقمي و خلق منصات تشاركية للحوار والنقاش الحر. يسعى مشروع مساكتنيش من أجل حرية التعبير الرقمي بالمغرب، إلى توعية الصحفيين و المدونين، بأهمية حرية التعبير عبر الوسائط الالكترونية، باعتبارها شكلا من أشكال التعبير الحر الذي يضمن تنوع الإديولوجيات الفكرية، الثقافية، السياسية والاجتماعية. وتداولها بسلاسة بين مختلف الفئات المجتمعية. كما يحاول المشروع من خلال ورشاته التكونية المكثفة السعي إلى التوعية الاجتماعية بأهمية حرية التعبير ، بغية تنظيمها و تقنينها في الفضاء الرقمي، و ضمان احترام حقوق الانسان. يجذر الاشارة أن هذه الورشات التكوينية هي تتمة لسلسة من الورشات السابقة في مجال صناعة المحتوى الرقمي و حرية التعبير الرقمي بالمغرب، بتأطير من جمعية رواد التغيير للتنمية و الثقافة، بوجدة، في إطار مشروع مساكتنيش و الذي كانت بدايته سنة 2017