نفى مصدر من المجلس السابق بجماعة تطوان، تحميله مسؤولية الانهيار الجزئي الذي وقع صباح اليوم الأحد في بناية بلدية الأزهر. وأكد المصدر الذي كان يتحمل مسؤولية انتدابية في تصريح لموقع "الشمال24"، أن مجلس إدعمار أجرى "خبرة هندسية للبناية التاريخية". وأوضح المصدر أنه خلافا لما يروجه مقربون من رئاسة المجلس الحالي، أفادت خبرة هندسة مدنية أنذاك أن خطر الهدم غير وارد، بحسب قوله. وأضاف ردا على من يعملون بمقولة "سقطت الطائرة في الحديقة" قائلا: "التقرير موجود وقد تركناه في الإدارة وما عليهم سوى نشره". هذا وتم إغلاق مبنى بلدية الأزهر يوم الخميس 12 مارس 2026، في إجراء احترازي اتخذته السلطات بعد رصد تصدعات في بنيته. ويشار إلى أن تطوان استفاقت صباح اليوم الأحد، على حادث انهيار جزئي للبناية قبل التمكن من إصلاحها، ولحسن الحظ لم تسجل أي خسائر بشرية. ويذكر أن جماعة تطوان لم تصدر إلى حدود اللحظة، أي بيان رسمي للإدلاء بروايتها حول الحادثة التي استأثرت بالرأي العام والإعلام الوطني والمحلي. - Advertisement -