أمير قطر يشكر محمد السادس على المساعدة في تنظيم مونديال 2022 في إستقباله الهمة وبوريطة    العثماني يكشف قوة المغرب في رصد كورونا، ويخاطب المغاربة: لا تخافوا ولكن احذروا!    «القانون الجنائي» هل «سيفجر» حكومة العثماني فعلا؟ الدكتور نور الدين مضيان: الحكومة مسؤولة عن تجريد القوانين من قيمتها الحقيقية وإدخالها في «الثلاجة»    تطوان تقيل مدربها الإسباني بسبب النتائج السلبية    دي بروين: "كانت هناك مفاجآت من غوارديولا.. ولم نكن على علمٍ بها إلا وقت المباراة"    منتخب الشبان يتأهل لنصف نهائي كأس العرب    استنطاق عائشة عياش يكشف الهوية الحقيقية ل''حمزة مون بيبي''    العثماني ينفي تسجيل أي إصابة بكورونا ويحذر من نشر الاشاعات    كورونا يطيح بمسؤولي إيران.. إصابة نائبة الرئيس روحاني ومسؤول بالبرلمان، وطهران تلغي صلوات الجمعة    هذه خصائص و مميزات “البيرمي” والبطائق الرمادية الالكترونية الجديدة    بوريطة: التعاون جنوب- جنوب ركيزة أساسية للسياسة الخارجية للمملكة    مندوبية التخطيط: اغلب العاملين بالمغرب لا يتوفرون على عقد عمل    الزواغي يحدد قائمة النجم الساحلي لمواجهة الوداد    بنشرقي وأوناجم يتصدران قائمة الزمالك لمواجهة الترجي    نشر أخبار زائفة حول تسجيل إصابات بفيروس “كورونا” بالمغرب يقود شخصا للاعتقال بتطوان    الجيش يحاصر منافذ التهريب بالشريط الساحلي للمتوسط    “طرامواي البيضاء” يودي بحياة سيدة في الحي المحمدي    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    محددات معدلات الفائدة    " التأويل العقدي بين ثوابت العقلانية وسمو الروحانية في المنهجية الغزالية"    أخنوش يجتمع بمسؤولي ‘المياه والغابات' بالصخيرات لتنزيل استراتيجية ‘غابات المغرب'    بسبب «كورونا» الدولار الأمريكي يتراجع    وزارة الصحة : لا نتخذ إجراءات مُبالغٌ فيها بالحدود للكشف عن كورونا    مصرع جندي وإصابة 4 آخرين بثكنة الحاجب العسكرية اثر انفجار قنبلة    طنجة .. العثور على جثة جنين بالقرب من سيارة    فلاديمير بوتين يتجاهل رئيس تركيا طيب أردوغان    قضية الصحراء.. مجلس النواب الإسباني يدعو إلى "حل عادل ودائم ومقبول"    قتلى ومصابين في إطلاق نار بمدينة ميلووكي الأمريكية    حصة تدريبية "مفتوحة" للوداد الرياضي قبل مباراة النجم الساحلي التونسي    إحباط محاولة تهريب مخدرات في "طنجة المتوسط"    ابن الرئيس الجزائري ينال البراءة في قضية فساد    النقابة الوطنية للصحة تستنكر نهج وزارة آيت الطالب “سياسة التقشف والترقيع” وتدعو لوقفة احتجاجية السبت المقبل    رئيس صيادلة المغرب لRue20 : الكمامات الطبية الواقية من كورونا نفذت من الأسواق !    جميعا من اجل النهوض بالتراث المحلي وفق مقاربة تشاركية لتنمية مستدامة ومندمجة    وزارة الصحة تمنع منابر إعلامية وطنية من حضور ندوة صحافية حول “كورونا”    وزارة الصحة: التحاليل تكشف سلامة 19 مغربيّا من "فيروس كورونا"    كونفدرالية إسبانية تدين الهجوم على شاحنة مغربية    فاتي جمالي تكشف كواليس الاستماع إليها من قبل الفرقة الوطنية في قضية “حمزة مون بيبي”    وزارة الصحة تقصي وسائل إعلام وطنية من ندوة صحافية حول فيروس “كورونا”!    القفاز المغربي حاضر بأٍربع ملاكمين بأولمبياد طوكيو 2020    مزراوي لا يفكر في الرحيل عن أياكس خلال الصيف    البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة الفخفاخ    “أبناء مبارك” ينعون وفاة قائدهم    تهدئة توقف جولة التصعيد في غزة    “سويز” تفوز بعقدين لتدبير نفايات رونو و “ب س أ” ب 17,6 مليون أورو    مجموعة OCP تطلق المحطة التاسعة من آلية “المثمر المتنقل” بشفشاون    قصة قصيرة : «أمغاري»    من تنظيم شعبة القانون العام بجامعة الحسن الأول بسطات .. ندوة علمية حول «النموذج التنموي الجديد: قراءة في السياق وسؤال التنمية بالمغرب»    فضيحة. 515 برلماني إقترحوا 9 قوانين فقط بكُلفة 5 ملايير    «الجسد في المجتمعات العربية » ضيف السيدة الحرة بالمضيق    السعودية تُعلّق دخول المملكة لأداء مناسك العمرة بسبب فيروس “كورونا”    "تلوث الهواء" يبوئ نيودلهي "صدارة" المدن بالعالم    انسجام الخطاب الشعري في ديوان "أسأتُ لي" للشاعر "ادريس زايدي"    لحظة هروب دنيا بطمة من أمام مقر الشرطة بعد اعترافات عائشة عياش    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    المرابط: الاستغلال السياسي و"القراءات الأبوية" وراء مشاكل الإسلام    مقاطعة بالدارالبيضاء يترأسها البيجيدي تنصح المواطنين بالوضوء لتجنب فيروس كورونا !    عرض خاص وغير مسبوق لوكالة الأسفار Morocco Travel بتطوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تفاصيل إعدام أشهر إرهابي مصري متورط في أخطر مذبحة استهدفت 25 جنديا
نشر في كواليس اليوم يوم 15 - 12 - 2016

تم، صباح يوم الخميس 15/12/2016، تنفيذ حكم الإعدام بأشهر إرهابي عرفته مصر خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وقبل موعد التنفيذ بلحظات، كانت الجهات الأمنية المصرية قد اقتادت الإرهابي، مرتكب مذبحة رفح الثانية، التي راح ضحيتها 25 من الجنود المصريين في أغسطس/آب 2013، إلى سجن الاستئناف وسط العاصمة المصرية، ليتم تنفيذ حكم الإعدام به شنقاً بحضور ممثل عن النيابة العامة وأحد علماء الدين المصريين.
تنفيذ الحكم في الإرهابي تم بعد استنفاد كل درجات التقاضي، حيث نقلته قوة أمنية من مكان حبسه في سجن طرة بجنوب القاهرة إلى السجن المخصص لتنفيذ أحكام الإعدام لتطوى هناك قصة القاتل، الذي كان مثار جدل لم ينقطع على مدار السنوات الثلاث الماضية، بخاصة بعد أن أعيدت محاكمته أكثر من مرة أمام القضاء المصري، وتمكن من الهرب من قوة الترحيلات المصاحبة له إبان محاكمته، قبل أن يعاد القبض عليه. وقد نسجت حوله روايات مثيرة، لم يسبق أن حظي بها إرهابي آخر في مصر.
مساء الأربعاء 14/12/2016، أعلن في القاهرة أن تنفيذ حكم الإعدام في عادل محمد إبراهيم، الشهير بعادل حبارة، سوف يتم في غضون ساعات، وذلك بعد أن وافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إعدامه، إثر موافقة محكمة النقض، أعلى سلطة قضائية في مصر، بداية الأسبوع الجاري على الحكم الصادر من محكمة الجنايات بالجيزة بإعدامه في قضية مذبحة رفح الثانية. وتلقت النيابة العامة ملف القضية من رئاسة الجمهورية، متضمنا موافقة الرئيس السيسي على حكم الإعدام.
وكانت محكمة النقض قد رفضت، السبت الماضي 10/12/2016، الطعن الذي تقدم به عادل حبارة في حكم إعدامه، وهو ما جعل الحكم نهائياً. وتعدُّ تلك المرة الثانية التي تنظر فيها محكمة النقض الطعن في حكم الإعدام، حيث أعادت القضية إلى دائرة جنايات أخرى، قضت أيضاً بإعدامه ونسبت إليه وإلى بقية المتهمين ارتكاب جرائم إرهابية بمحافظات شمال سيناء والقاهرة والشرقية، إضافة إلى حادث مقتل 25 مجنداً بقطاع الأمن المركزي، فضلاً عن قتل مجندين للأمن المركزي بمدينة بلبيس، وكذلك اتهامات أخرى من بينها التخابر مع تنظيم القاعدة.
ويعد حبارة واحدا من أكثر الأسماء التي شغلت الرأي العام في مصر منذ سقوط حكم "جماعة الإخوان" المحظورة، وبخاصة أن المذبحة، التي نفذها، جاءت كرد فعل على إسقاط المصريين نظام حكم جماعة الإخوان.
ونسبت النيابة العامة إلى حبارة اعترافه باعتناق أفكار وُصفت بالتكفيرية، واتهامه رئيس الدولة ومؤسساتها بأنهم من الكفار، معترفا بأنه "لا يستنكر قتل الجنود في رفح لأنهم – حسب قوله – من جند الطاغوت وواجب قتلهم على كل ذي قدرة".
وكان لحبارة قصص مثيرة مع الأمن إبان جلسات محاكمته. ففي الثامن والعشرين من يونيو /حزيران 2014، وبعد انتهاء إحدى جلسات محاكمته و9 متهمين في القضية، وخلال مرور سيارة الشرطة التي تقلهم أمام منطقة صقر قريش بحي المعادي، أحدث المتهمون مشاجرة داخل السيارة، وحاولوا كسر الأبواب الحديدية لها، حيث نجح حبارة في الهروب مع 9 من المتهمين، غير أن الشرطة تمكنت من ضبط ثمانية منهم، فيما فر حبارة. وذلك قبل أن يعاد القبض عليه في وقت لاحق.
ولعادل حبارة تاريخ طويل من الأعمال الإرهابية والمعتنقات الفكرية المتطرفة. فهو ينتمي إلى مركز "أبو كبير" بمحافظة الشرقية، وهو ضحية أسرة مفككة اجتماعياً، لم يحصل إلا على قسط متوسط من التعليم، وهرب من منزله وعمره 11 عاما، بسبب مشاجراته الدائمة مع والده. وقد اضطر إلى الابتعاد عن قريته، وتوجه إلى مدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية بدلتا مصر، ليتلقى الدروس الدينية على يد الشيخ السلفي الشهير محمد حسان.
ومنذ بداية حياته، كان حبارة يميل إلى استخدام العنف في مصادرة المخدرات التي يبيعها بعض الشباب، ويتولى حرقها أمام الجميع في ميدان عام، وراح يتصادم مع رجال الشرطة في أكثر من موقف، ما تسبب بتحوله إلى مطارد، فغادر إلى ليبيا، قبل أن يعود بعد أن علم باحتجاز شقيقه لدى السلطات الأمنية، ليتم إلقاء القبض عليه فور عودته.
بعد تنفيذ حكم الإعدام، نقلت جثة حبارة إلى مشرحة زينهم في سيارة إسعاف، لتسدل الستارة بذلك على قصة كثرت أحداثها وطالت فصولها بالنسبة إلى الشارع المصري.
محمود بكري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.