وجهت سلطات الرقابة بعمالة تطوان صفعة قوية لرئيس الجماعة "محمد إدعمار" بصفته رئيسا لمجلس رقابة شركة التنمية المحلية "بعد محاولة الأخير تعيين مدير جديد ونائب له على المحطة الطرقية بتطوان. وعلمت شمال بوست، أن باشا مدينة تطوان حل اليوم الأربعاء بإدارة المحطة الطرقية حيث اجتمع بنائب المدير السابق "فوزي" والمدير المالي والأمن الخاص، وأبلغهم باستمرار الإدارة الحالية في تسيير المرفق العام إلى غاية الانتاخابات التشريعية والجماعية والجهوية شهر شتنبر القادم. إقرأ :في الزمن الميت.. رئيس جماعة تطوان يتحدى سلطات الرقابة بهذا القرار وأضافت المصادر، أن قرار سلطات الرقابة نزل كالصاعقة على بعض الأطراف التي كانت تهيء نفسها لإدارة المحطة، وشرعت في الحضور اليومي وعقد لقاءات جانبية مع مسؤولين لمعرفة أمور الشركة وكيفية تدبيرها. وكما ذهب إلى ذلك موقع شمال بوست في مقال سابق، فقد خلف القرار الذي اتخذه "محمد إدعمار" في الجمع العام لشركة الرقابة بتعيين مدير جديد ونائب له على المحطة الطرقية رغم كونه لم يكن مضمنا ضمن جدول الأعمال ( خلف) مواجهة وتحدي مباشر لسلطات الرقابة على الرغم من تنبيه عامل الإقليم للاختلالات التي تعرفها المحطة الطرقية، والتي لم يبادر "إدعمار" بمعالجتها بالرغم من التوصيات التي توصل بها من طرف المفتشية العامة للإدارة الترابية.