تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء تزعم وقوع محاولة لاغتيال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دون صدور أي إعلان رسمي يؤكد صحة هذه الادعاءات. وبحسب ما تم رصده على عدد من المنصات الرقمية، فإن الرواية المتداولة انطلقت أساساً من حسابات غير رسمية، من بينها حسابات تُعرّف نفسها أو تُصنَّف ضمن تيارات موالية لإسرائيل، قبل أن يُعاد نشرها على نطاق أوسع، في ظل غياب بيان عن الرئاسة التركية أو الجهات الأمنية المختصة بشأن الواقعة المزعومة. كما لم تصدر، إلى حدود اللحظة، تقارير مؤكدة عن وكالات أنباء دولية معتمدة تفيد بحدوث محاولة اغتيال، ما يجعل المعطيات المتداولة في إطار الأخبار غير المؤكدة. ويؤكد متابعون أن مثل هذه الأخبار تتطلب تحرياً دقيقاً وانتظاراً لبلاغات رسمية قبل اعتمادها أو إعادة نشرها، تفادياً لترويج معلومات غير دقيقة أو الانسياق وراء حملات تضليل رقمي محتملة.