أكد مصدر مسؤول ل”الجزائر تايمز″ فضّل عدم نشر هويته أن الصحفي محمد تامالت تعرض لإعتداء جنسي بسجن القليعة وثم تشجيل الإعتداء الجنسي بكاميرا رقمية من طرف رجال "أي الدي أر أس" والمعتدين يرددون قصيدة "زنيت بالشعب فاهنأ أيها الزاني" وثم تعذيبه و ضرب على رأسه بآلة حديدية أدخلته في حالة غيبوبة ضربة قاتلة لم يستفق منها منذ ذلك الحين، بسبب مواقفه من النظام الدكتاتوري القمعي الفاشي في الجزائر، أدخل على اثرها مستشفى باب الوادي حيث ظل هناك الى “وفاته” ومنع محاموه حسب مصدرنا من زيارته لفترة فاقت ثلاثة شهور خوفا من الفضيحة الجنسية التي مورست عليه فأما قصة إضرابه عن الطعام فهي كذب وماهي إلآ قصة من خيال مختار فليون المدير العام لإدارة السجون وهذا وحده يستدعي تحقيقا عميقا في الظروف التي قُتل فيها تامالت و نطالب بتشريح طبي مضاد لجثة هذا الشهيد من طرف اطباء محايدين من خارج الجزائر هو الكفيل بتحديد اسباب الموت قتل هذا الصحفي وللتذكير ،فقد تم القبض على محمد تامالت اياما قليلة بعد عودته من بريطانيا حيث يقيم شهر جوان الماضي وعرض على النيابة ثم اودع السجن وتمت محاكمته بداية طبقا للمواد 144 مكرر 1 و146 والتي تقضي بغرامة وليس بالسجن. لكن اثناء المحاكمة وفجأة كيفت الاجراءات وحكم عليه بالسجن سنتين نافذتين. من سجن الحراش ينقل الى القليعة.اضرب عن الطعام وهو المريض بالسكري لكن بنهاية اوت مطلع سبتمبر حول لاسباب مجهولة الى مستشفى باب الوادي حيث ظل هناك الى “وفاته” اليوم. وفي فترة “علاجه”، منع محاموه حسب مصادرنا من زيارته لفترة فاقت ثلاثة شهور. ونظرا للمأساة التي وقعت اليوم ولمخاطر انعكاساتها سياسيا وقانونيا واعلاميا في الداخل والخارج، ونظر لما تخفيه ” وفاة ” محمد تامالت من أسرار والتي يبدو ان “التحقيقات” قد “تسترت” عليها خاصة وانها وقعت بختم ،كما يقول أحد محدثينا، هيئة قيل عنها أنها ” حلت” أي الدي أر أس، ونظرا لمناطق الظل الكثيرة التي تطبع هذا الملف و”وفاة” “سجين رأي"