توقيف رجل سلطة عن العمل للاشتباه في تورطه في تحويل مساعدات غذائية    هل يمكن عقد جلسات المحاكم مع سريان أثر المادة السادسة ؟    “البيجيدي” يخرج عن صمته ويعلن موقفه من مطالب تشكيل حكومة إنقاذ وطنية: “نرفض المساس بالاختيار الديمقراطي بدعوى مواجهة كورونا”    صعوبات تعترض تعديل القانون المالي    علم تنقيب البيانات بالمحكمة الرقمية وشهود الزور    دورتموند يُغري ريال مدريد بتوقيع هالاند صيف 2022 مُقابل مواصلة الاستفادة من خدمات حكيمي        تفكيك عصابة بأولاد عياد    طقس حار بالمملكة … نشرة خاصة    دراسة.. ارتفاع معدل انتشار السجائر المهربة في السوق الوطني    "مساعدات خيرية" تطيح بقائد في مدينة الناظور    “جزيرة الكنز” على “دوزيم”    تأجيل مهرجان الشارقة القرائي الافتراضي    الاستعداد ل”سلمات أبو البنات 2″    زيارة مفاجئة للتامك لسجن طنجة    بعد مغادرة آخر حالة كانت تحت المراقبة إعلان مدينة وجدة خالية من فيروس كورونا    الحرب مستمرة .. حجز أزيد من 3 أطنان من مخدر الشيرا    طقس حار ورياح قوية اليوم الإثنين بجل الأقاليم    مدرب بايرن ميونيخ يؤكد غياب ألكانتارا عن مواجهة دورتموند    فريق دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال    شخصيات مقدسية تشيد بالدور الملكي في دعم المؤسسات في القدس لمواجهة كورونا    المداخيل الجمركية المحصلة سجلت رقما قياسيا بأزيد من 103 ملايير درهم في 2019    إنتاج الشمندر السكري بحوض اللوكوس.. المردودية تفوق 50 طن في كل هكتار    62 حالة جديدة ترفع حصيلة كورونا بالمغرب إلى 7495    إسبانيا تعيد فتح الشواطئ.. ومقاهي ومطاعم برشلونة ومدريد تستقبل الزبائن (فيديو)    المغرب | نسبة الشفاء تصل ل %63.2 مُقابل استقرار نسبة الوفاة عند %2.7    السوبرانو سميرة القاديري تشارك في حفل موسيقي مغاربي عن بعد        إعادة الإطلاق التدريجي لأوراش البناء محور اجتماع نزهة بوشارب مع مجموعة "العمران"    أكثر من مليون عامل يعود إلى أوراش البناء بمختلف مناطق المغرب    قالت أن فرنسيين يتعرضون "لمذابح" بسبب بشرتهم .. تصريحات ممثلة تغضب وزير الداخلية الفرنسي    حكومة اسبانيا تعلن عن موعد عودة السياحة إلى بلدها    قصيدة إني ذكرتكم في العيد مشتاقا    الجمارك: انتشار السجائر المهربة في السوق الوطني بلغ 5,23 في المائة خلال 2019    مديرية الأمن تنفي تفتيش منزل سليمان الريسوني دون موافقته    إعلان مكناس مدينة دون كورونا    وفاة شخص كان رهن الحراسة النظرية بني ملال    المحمدي يتشبث بحراسة مرمى "مالقا" الإسباني    المغاربة العائدون من سبتة يخضعون للحجر الصحي بمدينة الفنيدق    ماذا يقترح المسلمون لتجاوز أدواء العصر؟    ثلثها بجهة البيضاء.. التوزيع الجغرافي للحالات المصابة بكورونا في المغرب    الدفاع الجديدي يعتزم مراسلة "فيفا" في قضية أحداد    الترجمة والاختلاف اللغوي والثقافي    مديرة معهد ووهان تنفي تسرّب كورونا من المختبر    قصة المولى الرشيد والتاجر الفرنسي.. صفقة تجارية أم نوايا خفية؟    "كورونا" يهوي برقم معاملات وسطاء التأمينات ويعمق هشاشة القطاع    بياديرو يهدد المغرب التطواني باللجوء إلى "الفيفا"    إقامة صلاة عيد الفطر في مدينة أرنهايم الهولندية    حكايات من أرشيف الجرائم السيبرانية .. قرصنة وكالة الأنباء القطرية    رجال جالستهم : العلامة الداعية الشيخ :مصطفى شتوان .    نقل المجاهد عبد الرحمان اليوسفي إلى المصحة اثر وعكة صحية    بعدما ضبطته الشرطة وزوجته في مطعم.. رئيس النمسا يعتذر عن مخالفته قيود كورونا ويتعهد بدفع الغرامة    حلاّقان ينقلان "كورونا" إلى العشرات في أمريكا    اللاعنف طريق الإسلام والأنبياء    رفيقي: حركات الإسلام السياسي ضيعت على المغرب فرصة الحسم في مسألة حرية المعتقد عام 2011    "ظاهرة المطففين والتنزيل الموضوعي في المعاملات العامة "    الملك محمد. السادس يشاطر شعبه بأداء صلاة العيد بدون خطبة    ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نجل مرسي يروي اللحظات الأخيرة قبل دفن والده
نشر في فبراير يوم 22 - 06 - 2019

روى أحد أبناء الرئيس الراحل، محمد مرسي، السبت، اللحظات الأخيرة قبل دفن جثمانه إلى مثواه الأخير شرقي القاهرة.
وقال عبدالله نجل الرئيس الراحل، في منشور له عبر "فيسبوك": "هذه بشريات نسوقها إليكم في النظرة الأخيرة لنا أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي ونحن نودع جسده إلى مثواه الأخير وتبقى روحه وأعماله وذكراه خالدة ما شاء الله بين أمته وشعبه بالرحمات والدعوات والذكر الطيب".
وأضاف: "بعد 10 ساعات من وفاة الرئيس الشهيد دخلنا علي جسده الطاهر وألقينا النظرة الأخيرة عليه في مستشفى سجن طرة (جنوب العاصمة) قبل تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه رحمه الله".
وتابع: "قد دخلنا على الرئيس الشهيد رحمه الله أول ما دخلنا، جميع أبنائه الذكور الأربع بمن فينا أسامة المعتقل على ذمة قضايا ملفقة، بالإضافة إلى حضور عمنا السيد مرسي وابنة الرئيس وزوجته"، بالإضافة إلى عدد كبير من مندوبي أجهزة الأمن.
وأشار إلى أنهم وجدوه "على وجه غير الذي نعرفه عليه كما بدا وجهه شاحبا ومغضبا للغاية".
وكشف عن أنهم رفضوا وجود أي من العناصر الأمنية في مكان غسله.
وأضاف: "وبعدما أغلقنا الباب ونظرنا إلى وجه الرئيس الشهيد الذي بدا منذ لحظات عابساً كعادته مع هؤلاء الظالمين وجدناه تغير إلى غير تلك الملامح إذ بدا رحمه الله هادئ الوجه مطمئن الملامح".
وأوضح أننا "بدأنا بالدعاء له وتوديعه وتقبيله ثم بدأ الغسل وإذا بوجه الرئيس الشهيد وجسده يتغير إلى الوجه المضيء البشوش المبتسم، جميعنا لم يكن يصدق بدا هذا التغير في ملامح وجه الرئيس الشهيد على غير ما كان في حضرة المجرمين والعسكر إذ أصابتنا جميعاً الدهشة مما رأيناه".
وأكد على أنه "لم تكن هذه معجزة ولا حياة بعد ممات وإنما يسوق ربنا لنا البشريات".
وتابع: "كلما زدنا جسد الشهيد ماءً وغسلا ازداد وجهه ابتساما وتهللا، وما أن انتهينا من تكفينه رحمه الله ساق ربنا لنا بشرى أذان الفجر الذي نشهد الله أن أبانا رحمه الله لم يضيعه منذ عهدناه أبداً حاضراً في المسجد وفي أثناء سجنه كان يرفع الأذان كل فجر ويصليه حاضرا".
ولفت إلى أنه "في هذه اللحظات المباركات تهلل وجه أبانا وازداد بياضاً مما أنزل علينا السكينة وشعرنا بغشيات الرحمات من رب العالمين".
واعتبر أن "هذا المشهد الذي أجمعت أسرة الرئيس الشهيد على مشاهدته جميعا بدا لنا علامة وكرامة من الله يمكن تأويلها برفض الرئيس الشهيد الضيم والظلم بقلبه ولسانه ووجهه ونفسه وقتما كان في يد هذه العصابة المجرمة الخائنة، لم يعطهم وجه الرضا أبدا وبمجرد أن عاد إلى أهله كان في رضا وسعادة دائمتين".
ومع وقت صلاة الفجر وسماع الأذان، وفق عبدالله، "رفضنا أن يحمل جثمانه الطاهر أياً من هؤلاء المجرمين وحمله أبناءه الرجال الأربعة إلى المسجد وصلينا الفجر ثم رفضنا أن يصلي عليه أيا منهم، وصلينا على الشهيد الرئيس محمد مرسي وسألنا الله له الشهادة والقبول".
وتابع: "وحملناه إلى السيارة ورافقه فيها عبدالله وزوجته ومنها أنزلناه مقابر أحبابه مرشدي جماعة الإخوان المسلمين وأعلامها في مدينة نصر (شرق القاهرة) حيث وضع بجوار حبيبه ورفيقه الأستاذ الشهيد المجاهد محمد مهدي عاكف والذي نشهد الله أننا رأينا جثمانه كما هو لم يتبدل ولم يتغير رأيناه فكان بشرى على بشرى".
وكشف عن أنه في الزيارة الأخيرة للرئيس مرسي والتي كانت في شتنبر سنة 2018 أول من سأل عنه الرئيس رحمه الله وقتها كان الأستاذ عاكف فأخبرناه أنه انتقل إلى جوار ربه (شتنبر 2017) فقال إنا لله وإنا اليه راجعون ألقاه عند حوض النبي صلي الله عليه وسلم إن شاء الله".
وتابع: "أنزلنا الرئيس الشهيد قبره وأمطنا الكفن عن وجهه فإذا به نور كالبدر بين الشهداء والمناضلين السابقين".
وتوفي مرسي، الإثنين، بعد 6 سنوات قضاها في السجن، إثر إطاحة قادة الجيش به، صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.
وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاته من قبل سياسيين، وبرلمانيين، وحقوقيين، ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض "قتلا متعمدا" بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.
غير أن القاهرة رفضت هذه المزاعم، وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.