التوقيع على ميثاق أخلاقي بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية والجمعيات المهنية للقضاة    وزارة التجهيز والنقل تصدر بلاغا هاما بخصوص تبديل رخصة السياقة.    في الصيرورة الواقعية بتونس؟؟    الجزائر تماطل في الرد على مبادرة التقارب المغربية    إمكانات استكشاف تتجاوز ملياري برميل من النفط بإنزكان    جائحة كوفيد 19 تؤثر بشكل متباين على قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية    إقصاء العداء المغربي صديقي من أولمبياد طوكيو    عائقان يقفان في وجه ميلان لضم زياش    مراكش…جندي يطعن إبنه بسكين داخل "كوميساريا" بسبب الخيانة الزوجية    انفجار يفضح قيام مشجعين بتحضير مفرقعات وشهب لاستخدامها في الشغب الرياضي    لقاء ممتع مع الممثل ربيع القاطي    "فايزر" و"بايو إنتيك" تبرمان اتفاقية مع وزارة الصحة لتزويد المملكة بلقاحاتها    ميركاتو : دخول حسنية أكادير و الجيش الملكي بقوة في سوق الانتقالات    إعلامي إماراتي: "سفيان رحيمي انتقل للعين في عقد يمتد لأربعة مواسم"    فرنسا تعتزم تقديم نحو 370 مليون دولار كمساعدات للبنان    تعزية في وفاة الحاج محمد بوعنان    إدانة ممرضين بطنجة بعد تصويرهما لناصر الزفزافي داخل المستشفى    إنقاذ 10 مهاجرين مغاربة قبالة إسبانيا أبحروا من شمال المغرب    براءة جميع المتهمين في قضية رافعة الحرم    المغنية ريانا تدخل نادي أصحاب المليارات في العالم    الساحة الكروية تودع الراحل الشاوي الحارس السابق للكوكب المراكشي والمنتخب الوطني    "لارام" تعلن عن إجراءات جديدة للسفر    الرباط.. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة المخدرات والمؤثرات العقلية    "الرياضية" تنقل ودية الرجاء بإيطاليا    استثمارات ضخمة لإنقاذ أندية إسبانيا من الإفلاس    أزمة "كوفيد 19" ترخي بظلالها القاتمة على الاقتصاد الوطني    بعد إغلاق الحمامات.. مهنييون يصفون قرارات الحكومة ب "الإرتجالية"    "أمنستي" و"فوربيدن ستوريز" تبلعان لسانهما أمام المحكمة الجنائية الفرنسية    كوفيد-19.. بريطانيا تلغي الحجر الصحي على المسافرين الوافدين من فرنسا    نستله نعلن عن نتائج جيد في النصف الأول من 20ً21    "كورونا" يتسلل إلى جسد بدر بانون    فايزر وبايو إن تيك توقعان اتفاقا لتزويد المغرب بلقاح كوفيد 19    "البام" يعيش على وقع احتجاجات بسبب طريقة تدبير وهبي عملية الترشيحات    سيدي بنور .. 748.663 طن من الشمندر السكري حصيلة موسم 2020/ 2021    الطيب حمضي يكشف إيجابيات اللقاح الأمريكي الألماني "بيونتيك"    عقب الخطاب الملكي.. النقابة الوطنية للصحافة المغربية ترد على وسائل إعلام جزائرية    توقيع اتفاقية شراكة لإحداث المتحف الوطني للعدالة بتطوان    كلثوم كشفت لعبة ريحان..تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    أزيلال : قرب إطلاق بناء سد كبير على وادي لخضر    موجة حر شديدة الخميس بمختلف مناطق المملكة    الجيش الإسرائيلي يقصف لبنان بالطائرات وينشر الفيديو    بعد تسجيل رقم قياسي من الإصابات بكورونا... وزارة الصحة تحين بروتوكول التكفل بالمصابين    آيت الطالب: البروتوكول العلاجي لا يحترم من قبل بعض الأطباء    محمد الريفي يخضع لعملية جراحية    ريانا: نجمة البوب تدخل رسميا نادي المليارديرات    سيارات جديدة ستنطلق صناعته في المغرب ومدير "رونو" يكشف الملايير المتوقعة    الممثل الأردني محمد نزار يطلق حملة ذكورة بعنوان حَكَم دفاعاً عن حقوق الذكور    صلاح الدين يراقب زوجته صونيا...إليكم أحداث "من أجل ابني"    صدور العدد الجديد (172) من مجلة "الكلمة"    منظمة الصحة العالمية تدعو الدول الغنية لتجميد توزيع الجرعة الثالثة من اللقاحات ضد "كورونا" حتى شتنبر المقبل    رد فعل غير متوقع للأمير الوليد بن طلال مع شاب سعودي قال له "ركز معي"    مصرع شخص و10 جرحى في تصادم سيارتي أجرة بإقليم تازة    مندوبية التخطيط : قطاع «الفلاحة والغابة والصيد» خلق 318 ألف منصب شغل    سِراج الليل    اتخاذ مسافة في العلاقة مع الأقارب يجعل التعايش معهم أكثر أمنا    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من يكون الشاعر العراقي سعدي يوسف المثير للجدل الذي فارق الحياة في لندن؟
نشر في فبراير يوم 13 - 06 - 2021

توفي السبت الشاعر العراقي سعدي يوسف عن عمر ناهز 87 عاما بعد مسيرة شعرية وأدبية طويلة وضعته في صفوف أكبر أسماء الشعر في العالم العربي، على الرغم من أنه كان مثيرا للجدل في بلاده.
ونعى اتحاد الأدباء والكتاب في العراق في بيان الأحد يوسف المولود في البصرة في جنوب العراق عام 1934، وتوفي بعيدا عنها في لندن، المدينة التي يوارى فيها الثرى. واستقر يوسف في العاصمة البريطانية بعد تنقل بين دول عربية وعالمية عدة منذ السبعينات بسبب مواقفه السياسية.
الشاعر يوسف سعدي
فقد كان يوسف، الذي تخرج من معهد المعلمين في بغداد عام 1954، أحد الأعضاء البارزين في الحزب الشيوعي العراقي وكان معارضا لنظام حزب البعث الذي سجنه في العام 1963.
وبعدما خرج من السجن في العام 1964، سافر يوسف إلى الجزائر، حيث عمل مدرسا، كما ورد في سيرته الذاتية على موقعه الإلكتروني.
وفي تلك المرحلة بدأ عمله الشعري يأخذ صدى في العالم العربي، ليتحول إلى أحد الأسماء الشعرية المهمة ليس في العراق فحسب بل حتى في العالم العربي.
ارتكز شعره على تجارب شخصية وانطباعات من الحياة اليومية وتحدى فيه شعر التفعيلة التقليدي، وبات لأسلوبه تأثير كبير على الشعر العربي المعاصر.
ووصفه الكاتب العراقي سنان أنطون في تغريدة باللغة الإنكليزية الأحد بأنه "واحد من أعظم وأكثر شعراء العرب تأثيرا "، آسفا لموته "في المنفى في لندن" بعد حياة "من التحدي". وأضاف "ترك لنا إرثا جماليا فائضا . وداعا ".
عاد يوسف إلى العراق في السبعينات لكن غادره بعدما وصل صدام حسين إلى الحكم، ليجد نفسه في العقود التي تلت متنقلا بين دمشق وبيروت وقبرص واليمن وتونس ثم باريس وعمان، ثم انتقل إلى لندن في العام 1999 حيث عاش في مجم ع للمتقاعدين لأكثر من عقدين.
ورغم قمع النظام السابق للشيوعيين، لم يكن يوسف مؤيدا لغزو العراق من قبل الولايات المتحدة في العام 2003 والذي أد ى إلى الإطاحة بنظام حزب البعث. لكن مواقفه في تلك الحقبة اعتبرت مثيرة للجدل ومؤيدة للجهات المناهضة للاحتلال من المتطرفين السنة.
وقال حينها نائب رئيس مجلس النواب حسن الكعبي، المنتمي لتيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، "يبدو أن الإخوة في وزارة الثقافة لم يطلعوا على الكتابات والقصائد والتصريحات العلنية للشاعر" سعدي يوسف "وابرزها القصيدة التي تحاول (…) الإساءة إلى رمز الخير والجمال والذوق والإنسانية جمعاء" النبي محمد.
والقصيدة المقصودة نشرت في أواخر العام 2019 من لندن وفيها سخرية من الرسول ووالديه.
ودفع ذلك ناظم إلى تقديم اعتذار، مبررا أن دافعه كان "إظهار التعاطف مع شاعر عراقي ي حتضر "، مضيفا "لكن إيماني بقيمي الدينية المقد سة واحترامي وتقديري لمشاعر الكثرة الكاثرة من الناس أهم من تعاطفي … لذلك أقد م اعتذاري لكل من شعر بألم في ضمير ه الوطني والديني والإنساني ".
في رصيد يوسف الحائز في العام 2005 جائزة فيرونيا الإيطالية كأفضل مؤلف أجنبي، عشرات الأعمال الشعرية والترجمات، فقد ترجم أشعارا لكتاب عالميين على غرار فيديريكو غارسيا لوركا ويانيس ريتسوس وقسطنطين كفافيس وروايات للكيني نغوغي وا ثيونغو والبريطاني جورج أورويل وغيرهم، فيما ترجمت أعماله الشعرية إلى الفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية.
وألف ديوان "الشيوعي الأخير يدخل الجنة" (دار توبقال – الدار البيضاء -2007)، فضلا عن دواوين أخرى مثل "الخطوة الخامسة" (2003- دار المدى) و"الديوان الإيطالي " (دار الجمل – بيروتبغداد 2010)، الوحيد يستيقظ (1993- بيروت- المؤسسة العربية للدراسات والنشر) وغيرها العشرات.
وعمل أيضا في مجال التدريس والصحافة، فقد كان عضوا في هيئة تحرير مجلة "الثقافة الجديدة" التي تعد من أشهر المجلات الادبية والثقافية في العراق في حقبة السبعينات، والتي توقف صدورها في تلك الحقبة قبل أن تعود بعد العام 2003.
يترك سعدي وراءه زوجته الممثلة العراقية والناقدة إقبال قادوم وابنتيه مريم وشيراز وثلاث حفيدات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.