أعلنت المملكة المغربية أنه تم رسميا إنهاء مهام سفيريها لدى جمهوريتي إيرانوالجزائر، وذلك عقب قطع العلاقات مع الأولى منذ سنوات، وإقدام الثانية على قطع العلاقات مع الرباط قبيل أربعة أشهر. وأوردت الجريدة الرسمية في عددها الأخير رقم 7052 قرار إنهاء مهام كل من لحسن عبد الخالق كسفير لدى الجمهورية الجزارئرية وحسن حامي السفير المغربي لدى الجمهورية الإيرانية، ابتداءا من ال14 من دجنبر المنصرم، بتعليمات من الملك محمد السادس. وسبق أن أعلنت الجزائر قرار قطعها لعلاقتها مع المغرب يوم 24 غشت المنصرم، فيما عبر المغرب عن أسفه، بالإضافة إلى قرار الرئيس الجزائري عدم تجديد عقد استغلال خط أنابيب الغاز الجزائري مروراً بالمغرب. إما في ما يخص المغرب وإيران، فالأخيرتين تعيشان قطيعة سياسية ودبلوماسية منذ سنوات، وذلك عقب قرار الرباط قطع علاقاتها مع طهران، وذلك عقب ارتباط دبلوماسيين إيرانيين في الجزائر بجبهة "البوليساريو" الانفصالية، وهو ما حاولت إيران نفيه.