الحمد لله الذي خلق الإنسان على هذه الأرض ليعمرها بطاعة الله ويشيد فيها ما ينفعه من الخير و الصلاح الذي يلاقي به رب العباد يوم القيامة. إن المساجد في الأرض هي البيوت الطاهرة التي رفع الله قدرها وأعلى شأنها فسبحانه هو القائل في كتابه العزيز ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله و اليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ) التوبة 18. لذا فإننا هنا في حي نزيهة2 بمدينة الفقيه بن صالح لدينا منزل لإمام مسجد السنة لايتسع لعائلته، بالإضافة إلى أن بنيته متهلكة، ولايستجب لأدنى شروط السكن اللائق. أمام هذه الوضعية يضطر إمام المسجد الى التنقل بشكل مستمر بين المسجد و مسكن أبيه بضواحي المدينة، دون أن تتدخل الوزارة الوصية لمعالجة هذا المشكل، خصوصا أن إمام هذا المسجد من خيرة أئمة المنطقة، ومشهود له بالكفاءة و حسن الأخلاق. ولذلك بادرت الساكنة إلى جمع تبرعات بعض المحسنين من أجل ترميم وتوسيع هذا المنزل، وهم يأملون منكم المساعدة في الدعم المادي، فهذا هو الزرع الحقيقي الذي يثمر حصادا كبيرا يوم الحساب فمن يقدم الخير يجده عند الخالق جلت قدرته والله لايضيع أجر المحسنين. أخي العزيز أختي العزيزة... ندعوكم للغرس الطيب في هذه الحياة بالتبرع لإعادة بناء مسكن إمام المسجد، بما تستطيعون فالحسنة بعشر أمثالها وهذه الأعمال من الصدقات الجارية التي تبقى الإنسان بعد موته فنسأل الله أن يجعلكم ممن يسعون للخير ويدلون عليه وأن يجازيكم الفوز بالجنة يوم القيامة والله نسأله العون والتوفيق. ملاحظة : يمكنكم التبرع من خلال اللجنة المكلفة المتواجدة بعين المكان