وقفت "كود" خلال جولتها في الجرائد الصادرة يومه الجمعة (7 يوليوز 2012) على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها "دراسة تكشف أرقاما صادمة عن الرشوة في صفقات الدولة"، ومسؤول أمني يواجه تهمة كسر ساق مسن"، و"الأمن يستخدم العنف ضد مسيرة سلمية نحو القصر بالرباط"، و"عليوة تلقى سيارة جاكوار هدية من محام استفاد من ملايير السياش"، و"احجيرة مرشح لسفارة المغرب بالجزائر"، و"بنكيران يفجر خلافا ظل مكتوما بين بنشماس وبيد الله"، و"غلاب ينضاف إلى لائحة الرافضين لآل الفاسي الفهري"، و"وصايا الوداع العشر لحسن الخطاب"، و"توقيف قاض ضبط متلبسا بالرشوة"، و"جولة مواجهة جديدة بين الداخلية وفريق بنكيران". من جانبها، أفادت "الصباح" أن قاض بابتدائية قصبة تادلة، ينتمي إلى الفوج 36، ضبط، عصر أول أمس الأربعاء، متلبسا بتلقي رشوة، بناء على شكاية تقدم بها متقاض. وذكرت أن المفتشين باغتوا القاضي المشتبه فيه بمكتبه، بحضور نائب الوكيل العام لاستئنافية بني ملال ووكيل الملك بابتدائية قصبة تادلة، وضبطوه بعد تفتيشه متلبسا بمسك مبلغ 7 آلاف درهم منحه إياه المتقاضي. وفي موضوع آخر، كشفت أن حسن الخطاب، أحد شيوخ السلفية، ضمن وصيته "الأخيرة"، قبل الموت، إضرابا عن الطعام والماء، عشر رسائل أغلبها إلى الحركة الإسلامية، ورئيس الحكومة عبد الإله بنكيران. وقال الخطاب في نص الوصية إنه اختار الموت عوض العيش بدون كرامة أو حرية، متمنيا أن يكون موته "خطوة لإطلاق سراح جميع المعتقلين الإسلاميين المظلومين". وكتبت أيضا أن تدخل برلمانيي العدالة والتنمية وصل إلى اجتماعات الولاة والعمال، إذ تعمد أحد برلمانيي الحزب، في اجتماع بمقر جهة الشاوية ورديغة، تذكير الوالي الجديد، بوشعي المتوكل، بأن تعيينه جاء بثقة ملكية واقتراح من عبد الإله بنكيران، وهو الأمر الذي أثار استغراب الحاضرين، ولم يعلق عليه الوالي. أما "أخبار اليوم" فأوضحت أن ملف خالد عليوة داخل القرض العقاري والسياحي مليء بالمفاجآت، منها وقائع قد تكون أخطر، يعرفها العالمون بأسرار هذه المؤسسة، ومن المنتظر أن يكشف عنها الرجل أثناء التحقيق التفصيلي معه. فخلال سنوات تحمله مسؤولية البنك، تعاقد عليوة مع عدد من كبار المحامين بمدينة الدارالبيضاء، والذين كانوا يجنون الملايير من تمثيلهم "السياش"، في النزاعات القضائية، حيث رد أحد هؤلاء المحامين الجميل لعليوة بأن أهداه سيارة فاخرة من نوع "جاكوار". وفي خبر آخر، أكدت أنه، بعد أن قضى حوالي عقد من الزمن وزيرا للإسكان في كل من حكومتي إدريس جطو وعباس الفاسي، يبدو أن الاستقلالي أحمد توفيق احجيرة يستعد للالتحاق بالسلك الدبلوماسي لتولي الإشراف على واحدة من أكثر السفارات حساسية، ألا وهي سفارة المغرب في الجزائر. كما نشرت أنه بعدما ظلت طي الكتمان مدة طويلة، خرجت إلى العلن الخلافات العميقة بين حكيم بنشماس، الرئيس الحالي لفريق "البام" بمجلس المستشارين، ومحمد الشيخ بيد الله، الأمين العام السابق للحزب، ورئيس الغرفة الثانية للبرلمان. فبعدما اكتفى بيد الله، خلال الجلسة الأخيرة، التي استضاف فيها المجلس عبد الإله بنكيران، بالتفرج على المواجهة التي دارت بين رئيس الحكومة وبنشماس، بعدما طالب الأخير بنقطة نظام، واكتفاء بيد الله بترديد "هدوء هدوء". من جهتها، أوضحت "الأحداث المغربية" أن حميد شباط، مرشح الأمانة العامة لحزب الاستقلال، يستغل حروب الحرب الحامية بين عباس الفاسي ومحمد الوفا لصالح تعزيز صفوفه. وأبرزت أن الأسماء، التي كانت تتداول كترشيحات للأمانة العامة، أصبحت هي الأخرى تناصر عمدة فاس، وعلى رأسها كريم غلاب آخر الملتحقين بحلف حميد شباط. أما "المساء" فكتبت أن قوات الأمن تدخلت بعنف، أول أمس، لتفريق مسيرة احتجاجية سلمية مشتركة بين الأطر العليا المعطلة ومجموعات المجازين، كانت متوجهة نحو القصر الملكي عبر "باب السفراء" بالرباط. وأكدت أن المحكمة الابتدائية بالرباط حددت، يوم التاسع من الشهر الجاري، للبت في ملف شكاية تتهم عميد أمن ولاية الرباط بالضرب والجرح المؤدي إلى كسر في الساق. ونشرت أيضا أن دراسة رسمية، أنجزها مكتب دراسات لفائدة مجلس المنافسة، التابع لرئيس الحكومة، الذي يرأسه عبد العالي بنعمور، عن أرقام صادمة عن انتشار الرشوة والمحسوبية في الصفقات التي تفتحها الإدارات والمؤسسات العمومية، التابعة للدولة في وجه العموم.