وصف المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي عقد اجتماعه العادي، يوم 7 أكتوبر 2013، التظاهرة الاحتجاجية المنظمة يوم 5 أكتوبر الأخير بأنها بمثابة ملتمس رقابة شعبي ضد الحكومة الحالية، وخاصة قيادتها الممثلة في حزب العدالة و التنمية. وسجل المكتب السياسي لحزب الوردة، بارتياح كبير المشاركة المكثفة في التظاهرة التي اعتبرها احتجاجا ضد الابتزاز السياسي و التفقير الاجتماعي، الذي تمارسه على الشعب، حكومة عبد الإله بنكيران.