"إسبود" و"موديم" تكرمان محمد الهيتمي، الرئيس المدير العام لمجموعة لومتان    إقصائيات “كان” 2021.. منتخب موريتانيا يتلقى خبرا سيئا قبل مواجهة “الأسود”    توقيف متهم بحيازة وترويج حبوب الهلوسة بطنجة    مرصد حقوقي :فتح "معبر سبتة" استثمار في مآسي الساكنة لصالح السلطات المحتلة    لقاء بالعرائش لبحث تنزيل السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالإقليم    عندما يحاول كريستيانو رونالدو "سرقة" هاتف من إحدى المعجبات    السلامي يعد بإعادة الرجاء إلى المنافسة على الألقاب والزيات يرفض التصعيد في قضية مالانغو    بعد توقيف عقوبة “الكاشو”.. الزفزافي ورفاقه يستقبلون لأول مرة زيارة عائلاتهم    طقس “الويكاند”: جو بارد مع تساقط الثلوج على ارتفاع 1200 متر    وزارة الثقافة تتكتم على برنامج الدورة 21 للمهرجان الوطني للمسرح    دراسة يابانية تكشف سر العيش لأكثر من 100 عام    لاعبو المنتخب المغربي يحتفلون قبل مباراة موريتانيا    تأهل المغرب في انتخابات رئاسة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة العالمية    جرائم الكيان الصهيوني في حق الفلسطينين مستمرة ..صواريخ إسرائيلية تدفن عائلة بأطفالها في غزة    من مداخلات المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية    أمكراز يدعو القيادة الجديدة ل”الباطرونا” إلى التوافق حول قانون الإضراب    بنخضرة: أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا مشروع استراتيجي لغرب إفريقيا    الدار البيضاء.. التعرف على هوية نصاب ظهر في مقطع فيديو يفاوض من أجل حكم قضائي    وجدة.. إحباط محاولة تهريب 1680 من طيور الحسون    سوبر كلاسيكو أمريكا الجنوبية على الأراضي السعودية في غياب نيمار وعودة ميسي    عزيز داداس يستضيف مسؤولين كبار ويستفز المستمعين في « جمال عفينة »    المنتخب الوطني يواجه موريتانيا في أول اختبار رسمي للبوسني خليلوزيتش على رأس العارضة الفنية للأسود    السكري يمس مليوني ونصف مغربي والوزارة تدرس تعويض المرضى على الخدمات الوقائية    التقدم والاشتراكية يندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة    بنشعبون: لا مجال للتشكيك في شفافية “الصناديق السوداء” في رده على برلمانيين    الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بسوس ماسة.. «الرقمنة ودورها في التنمية الاقتصادية» تحت «مجهر» نقاش الدورة العادية    نزهة حياة.. هذه الحصيلة المرحلية لاستراتيجية هيئة الرساميل    سلمى أبو سليم تعرض لوحاتها بالمعهد الفرنسي بمدريد    شبيب: إرهاصات التغيير الحضاري البنّاء تتجاوز الانقلابات والثورات    الكراوي يكشف عن إحداث مقياس وطني للمنافسة ويدعو لتوحيد جهود الدول لسن قوانين موحدة    “نادي القضاة” يطالب بالتحقيق في “فيديو” التلاعب بالأحكام القضائية    داء « المينانجيت » يستنفر سلطات إقليم الجديدة    “بوليسي” يشهر سلاحه الوظيفي لتوقيف عشريني هاجم الشرطة بواسطة كلب!    البرلمان يصادق على مشروع قانون المالية ويحيله على مجلس المستشارين الفريق الاشتراكي يؤكد على أهمية المقاربة الاجتماعية وخلق مناصب الشغل    مكتب مجلس النواب يعقد اجتماعه الأسبوعي    العلمي يغري رواد صناعة السيارات بإيطاليا بالحوافز الاستثمارية للاستقرار بالمغرب    الاحتجاج ضد كراهية الإسلام يفرق الفرنسيين    معرض «على أديم العوالم» بالرباط    كليب غنائي مغربي- جزائري يدعو لفتح الحدود    مسرحية «نصراني في تراب البيضان» لفرقة أدوار للمسرح الحر بكلميم    رئيس الجزائر يعفي الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك    مشهد من دمار صواريخ الاحتلال بغزة .. قيثارة يتيمة وعُرس مؤجل    تقرير إخباري: أبطال مغاربة و”قوارب الموت”.. حلم الهجرة أم منفذ “هروب”؟    واشنطن تتوعد مصر بالعقوبات إذا اشترت مقاتلات روسية    بكر الهيلالي يقدم اعتذراه لجماهير بركان    طيران الاحتلال الإسرائيلي يخرق الهدنة ويشن غارات جديدة على غزة    منصور العور: التعليم الذكي مدخل أساسي إلى هندسة التعليم العالي    جمعية محاربة السيدا تحذر من تداعيات التأخر في اقتناء دواء الالتهاب الكبدي الفيروسي من نوع “س”    المناخ.. 11 ألف عالم يدقون الناقوس لتجاهل صناع القرار التحذيرات    أشهبون: على كُتاب القصة القصيرة جدا أن يحترموا خصوصياتها    أمسية محمدية بمسجد روبرتسو بستراسبورغ بين التلاوة العطرة ودر فنون السماع    ما الذي ننتظره من الجهوية المتقدمة؟    فاز اليمين المتطرف بإسبانيا.. فاز اليمين المتطرف    ما ذا قدمنا لشخص الرسول حتى نحتفل بذكرى مولده؟    المولد النبوي وذكرى النور الخالد    وزارة الصحة تتكفل بحوالي 882 ألف مريض مصاب بالسكري    الإله الفردي والإله الجماعي والحرية الفردية    كيف يفسر انتشار النفاق الاجتماعي في المجتمع المغربي؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جزء1. الداودي فحوار مع “كود”: عندي شبه يقين غانجحو فالتسقيف والى كانو الشركات كيديرو مابغاو ممحتاجينش للحكومة
نشر في كود يوم 24 - 02 - 2019

قال لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكومة، إن “لديه شبه يقين في النجاح في تطبيق مشروع تسقيف أسعار المحروقات بالتوافق مع شركات المحروقات ومع أصحاب المحطات”.
وأضاف الداودي في حوار مصور مع “كود” ان “الحكومة غاديا فالتسقيف واخا الشركات مبغاوش وهذا حقهم لأنهم باغين يربحو لكن مغاديش نسمحو باحراق جيوب المواطنين”، موضحا :”الى كانو الشركات كيديرو مبغاو ممحتاجينش للحكومة؟.
وأكد المسؤول الحكومي أن التسقيف الذي تتجه الحكومة إلى تطبيقه لن يكون بمنطق 2015، لأن ذلك سيتسبب في خسارة للشركات، قائلا :”راه مغاديش ندير تسقيف بمنطق 2015 لأن الشركات غادي يتضررو. ومن وراء لا مكاين غير اييه..”.
وإليكم نص الجزء الأول من الحوار :
سؤال “كود”: بداية السيد الوزير هناك نقاش كبير لدى المغاربة وغموض على مشروع “تسقيف الأسعار” في قطاع المحروقات؟ واش كيعني هادشي غاترجعو لتحديد الأسعار؟
أولا بدينا كنهضرو على التسقيف ملي هامشي ربح شركات كبر بزاف والمواطن كان كيأدي كلفة ديال غياب مجلس المنافسة. لأن الحكومة ميمكنش دير شي حاجة بلا رأي مجلس المنافسة.
فهاد الظروف هامش الرباح ديال الشركات وصل 2،30 درهم، وحنا تسنينا تا جا مجلس المنافسة، ودبا عطا الرأي ديالو، بغض النظر على الرأي.
كل واحد كيدافع على جهة، لكن الحكومة كتشوف خير الأمور أوساطها، كتشوف المستهلك والمحطات والشركات، وميمكنش نسمحو باستنزاف جيوب د المواطنين. قلنا للمواطنين غانديرو تسقيف. وجا رأي مجلس المنافسة.
مشينا في التوافق مع الشركات ومع صحاب المحطات. صحاب المحطات معندهومش مشكل مع التسقيف، لكن الشركات طبيعي تكون ضد لأن من حقها تربح، ولكن الحكومة غاديا تسقيف. اما نتفقو على شي حاجة ولا نديرو تسقيف د الحكومة.
منذ التحرير بداو كيديرو الربح لي بغاو، وهادشي ميمكنش وخاص يدار تسقيف الربح وبالتالي تحديد الثمن (الاسعار)، وهامشي الربح مرتبط بالكلفة (سعر بشحال شرا).
ملي قلنا ميمكنش يربحو الشركات داكشي لي كيربحو بعد تحرير أسعار السوق، لا خاص يكون توافق بين السعر باش شراو والربح.
حنا عارفين بشحال السعر باش شراو، لكن مكناش عارفين شحال كيربحو، ولذلك كنحددو الثمن من زاوية تسقيف الربح، اذن غاندير الربح المتفق عليه.
والمنافسة غاتبقا حيث الى درنا السقف هو 110 كاين لي غايبيع ب 108 وكاين لي غايبيع ب 109. غانديرو الربح المتفق عليه.
سؤال “كود”: هنا رجعتو لتحديد السعر وبالتالي تدخل الدولة فالسوق ونتوما تراجعتو على الاتفاق لي درتو مع الشركات سنة 2015. ثم واش غاترجعو لصندوق المقاصة؟
ميمكنش نرجعو لصندوق المقاصة. وحنا متراجعناش على الاتفاق لي كان مع الشركات سنة 2015 لي فيها مشاريع استثمارية.
واش كانوا كيربحو 2،15 درهم.. كانو كيقسمو مع المحطات الربح ديال 70 سنتيم تزيد ليهم ماشي مشكل لكن ميمكنش نقبلو ب 2،15. مغاديش يقبلو التسقيف. وحنا غانمشيو للتسقيف.
سؤال “كود”: واش كاين دعم ديال الحكومة لمشروع التسقيف؟
زعماانا بوحديتي هاز العلام كنغوت، ولكن انا لي مكلف بهاد القطاع والى فشلت انا لي فشلت ماشي الحكومة.
كنتمنى نجيبو خبر سار للمغاربة.
“كود” مقاطعا: ولكن غاتخلقو مشاكل مع الشركات والاقتصاد الوطني غاتيضرر؟
لا بلاتي .. عندي شبه يقين اننا غانجحو . راه مغاديش ندير تسقيف بمنطق 2015 لأن الشركات غادي يتضررو.
من وراء لا مكاين غير اييه..
ميمكنش نخليو مشعلين العافية فالمواطن، اذن ممحتاجينش للحكومة اذا كانوا الشركات يديرو مامبغاو وعلاش المواطنين نخليوه بوحدو.
الحكومة دير السهل واش نخليو المواطن محروك ولاش الحكومة موجودة اصلا تخلي المواطن محروك.
سؤال “كود”: الشركات ديال المحروقات هو اللولين فالمغرب كيخلصو الضرائب واش مغاديش تغامرو بهاد التسقيف وتخلقو ازمة؟
العام لي فات الشركات ربحو 4 مليار درهم، اييه كيخلصو الضرائب مشكورين، والارباح ديالهم معروفة فالبورصة وشحال خلصو؟
الفلوس زين للناس حب الشهوات، بنادم تعطيه مال قرون ميقنعش .. تعطيه واد الذهب يقوليك زيد هذا هو بنو ادم.
نحن لسنا ضد الشركات ولي بغا يسثتمر خصو يربح ومبغيناش ليهم الخسارة ولكن خصهم يتكيسو على المواطنين.
سؤال “كود”: كاين مشكل ف تأمين السوق كيفاش غادبرو هادشي؟
مكاينش مشكل تأمين السوق، والبترول موجود عالميا. كاين مشكل ديال ايران وفنزويلا
اليوم مع الأسف وصل ل 76 دولار للبرميل، وهادشي مرتبط بالصراعات الجيوسياسية الدولية.
هي مسائل ظرفية ولكن العرض موجود.
سؤال “كود”: كاين تخوف كبير عند شركات المحروقات من دخول شركات جديدة وكيتهمو هاد الشركات ب”غياب الجودة”؟
أولا الحكومة هي لي مكلفة بالجودة، وكتراقب بشدة.
وحنا في مصلحتنا تكون المنافسة، وتخلي المواطن كيقلب على الجودة ولكن بثمن ارخص، ولكن راه حتى واحد.
سؤال “كود” : ها الشركات الجديدة مزال مبانوش واش كاين بلوكاج فدخول ديالهم؟
باش تاخد الرخص والموافقة خاصك توجد راسك وتجيب الامكانيات وتبني المحطات. خاص يوجدو ريوسهم ماشي غير تاخد الموافقة ومكاينش عراقيل ولي بغا يسثمر فالبلاد حر.
وميمكنش نحبسو باش يبقى شي حد حر. والشركات مكرهوش يبقاو بوحدهم
سؤال “كود”: علاش متسهلوش على المواطن بدعم النفط المهني بالنسبة لوسائل النقل؟
الى بغيتي تسهل حيد كاع الضرائب على المواطنين، ولكن راه اي واحد كيقول سهل علي، كول واحد مبغا يخلص الضرائب ولكن حنا مسؤولين بهاد الضرائب باش كتبنا السدود والطرق. الضرائب هي ميزانية الدول.
الجزء الثاني من الحواء سينشر قريبا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.