بعد نحو سنة من الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام الوطني بعد إقدام راعي غنم على قتل فتاة وقطع رأسها بوحشية بواد إفران، أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة مكناس، أخيرا، الستار على هاد القضية. وحكمت الغرفة المذكورة، حسب مصادر “كود”، على المتهم الذي توبع من أجل جناية “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وارتكاب أفعال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية والفساد”، بالسجن مدى الحياة. وكان مركز “سوق الأحد” بجماعة وادي إفران، في إقليمإفران قد اهتز نهاية السنة الماضية على وقع جريمة بشعة راحت ضحيتها سيدة مطلقة، حيث عثر على جتثها مفصولة الرأس بجوار منزل والديها، الذي تعيش فيه رفقة طفلتها الوحيدة بعد انفصالها عن زوجها.