احتفلت بلدة يروحام، في صحراء النقب (جنوب إسرائيل)، بإعلان الرباط وتل أبيب، تدشين العلاقات الديبلوماسية، ألقى فيها حاخام المدينة "إسحاق شاليف شليطا" صلاة من أجل سلامة الملك محمد السادس والمهاجرين المغاربة مؤسسي البلدة الذين يشكلون أكثر من نصف السكان. وفور إعلان تطبيع العلاقات، تم استبدال اللوحات الإعلانية في يروحام بالأعلام المغربية، ورفع السكان صورا للملك محمد السادس. وقال رئيس المجلس المحلي يروحام "طال أوحانا": "هذا يوم مثير للغاية بالنسبة لنا.. منذ سنوات ونحن نحلم باتفاقية السلام.. أكثر من نصف مجتمعنا هم من المهاجرين المغاربة وعائلاتهم.. لقد وضعنا جذورنا دائما في المقدمة واليوم نحن فخورون بها أكثر من أي وقت مضى". وتابع: "نحن هنا لنقول نحن فخورون جدا ببلدنا الأول، وسنقوم بكل شيء للحفاظ على وصية التعايش بين اليهود والمسلمين كما فعلنا في المغرب". واستطرد: "نحن المهاجرين وأبناء الأجيال الثانية والثالثة والرابعة، نصلي هنا من أجل ملك المغرب محمد السادس على عمله وحبه لليهود ولإسرائيل كما فعل والده الحسن الثاني وجده محمد الخامس". ويعيش في إسرائيل أكثر من 700 ألف يهودي من أصول مغربية، ويزور 50 إلى 70 ألف يهودي سنويا المغرب، غالبيتهم من إسرائيل، حسب قناة "i24" الإسرائيلية.