تواصل مدينة مراكش تأكيد مكانتها كوجهة مفضلة لنجوم الفن والرياضة والسياسة عبر العالم، بفضل ما تختزنه من سحر تاريخي وجاذبية ثقافية ومؤهلات سياحية فريدة، إذ انضم الممثل الأمريكي الشهير إيريك لاسال إلى قائمة الأسماء العالمية التي اختارت المدينة الحمراء لقضاء عطلتها السنوية، مستمتعا بأجوائها وسحرها الأصيل. واختار نجم السينما والتلفزيون الأمريكي مراكش كملاذ للاسترخاء واكتشاف ملامحها الثقافية والمعمارية، حيث أظهرت الصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي أن إريك لاسال استغل فترة تواجده بالمدينة لزيارة عدد من المعالم السياحية البارزة، والتنقل بين أحيائها العتيقة وأسواقها التقليدية، التي تشكل إحدى أبرز علامات الهوية المراكشية. وخطف لاسال الأنظار خلال ظهوره بالمدينة الحمراء، إذ حرص على توثيق لحظات من زيارته عبر التقاط صور تذكارية مع معالم شهيرة، إلى جانب تفاعله العفوي مع معجبيه من السياح والمغاربة، ما أضفى على زيارته طابعا إنسانيا مميزا، يعكس بساطة النجم الأمريكي وانفتاحه على ثقافات مختلفة. ويأتي اختيار إيريك لاسال مراكش ليعزز من جديد الصورة العالمية للمدينة كعاصمة سياحية بامتياز، نجحت في استقطاب كبار نجوم الفن والرياضة من مختلف الجنسيات، فقد سبق للمدينة أن استقبلت أسماء لامعة، من بينها النجمة العالمية مادونا، والنجم التركي أكين أكينوزو، ولاعب ريال مدريد الإسباني إدواردو كامافينغا، إضافة إلى النجم الكاميروني كارل طوكو إيكامبي، وعدد من لاعبي نادي باريس سان جيرمان، إلى جانب المغني الفرنسي الشهير باتريك بريول وآخرين. ولا يقتصر الإقبال العالمي على مراكش على الزيارات السياحية فقط، بل بات العديد من المشاهير يفضلون حجز إقامات فاخرة وفنادق مصنفة لقضاء عطلهم الخاصة بالمدينة، في ظل ما توفره من مزيج متوازن بين الهدوء، والفخامة، والعمق الحضاري. كما ساهم هذا الحضور المتكرر لنجوم عالميين في تعزيز الإشعاع السياحي للمغرب عموما، وترسيخ صورة مراكش كوجهة آمنة وجذابة. وتعزز هذا التوهج بتقارير وتصنيفات صحفية عالمية، صنفت مراكش ضمن أبرز الوجهات السياحية على الصعيد الدولي، حيث توجت، في مجموعة من الاستطلاعات كأفضل وجهة سياحية في إفريقيا والشرق الأوسط، متفوقة على عدد من أقدم المدن وأكثرها استقطابا للسياح، وذلك بناء على تصويت المهتمين بالمجال السياحي وتقييمات المسافرين من مختلف أنحاء العالم. وبهذا الزخم المتواصل تواصل المدينة الحمراء ترسيخ حضورها في خريطة السياحة العالمية، مستندة إلى تاريخها العريق، وثرائها الثقافي، ودفء استقبالها، لتبقى وجهة مفضلة لنجوم العالم وعشاق السفر الباحثين عن تجربة استثنائية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.