قالت الجمعية الألمانية لأمراض الكلى إن الفركتوز المُضاف للأغذية المُصنّعة قد يؤذي الكلى، موضحة أن هذه الأغذية تشمل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والمشروبات الرياضية والشاي المثلج والمياه المُنكّهة. كما قد يحتوي زبادي الفاكهة وألواح الجرانولا وحبوب الإفطار والحلويات على مستويات عالية من هذه المادة، وكذلك الصلصات الجاهزة والتتبيلات والمخبوزات. وأوضحت الجمعية أنه ينبغي توخي الحذر من مكونات مثل: "شراب الفركتوز والجلوكوز" أو "شراب الذرة" على الملصق، مع مراعاة تجنب هذه المنتجات قدر الإمكان. تلف الكلى وتعاني الكلى لأسباب عديدة، عند تناول كميات كبيرة من هذا النوع من الفركتوز على مدى فترة طويلة على النحو التالي: عند تفكيك الفركتوز، يُنتج الجسم المزيد من حمض اليوريك. وإذا استمر ارتفاع مستوى حمض اليوريك، فقد تتراكم بلورات حمض اليوريك في أنسجة الكلى؛ مما قد يؤدي إلى تلف الكلى، وتكوّن حصى الكلى، والتهابها. يُحفز استهلاك كميات كبيرة من الفركتوز تكوّن الدهون والالتهابات في الجسم، مما قد يُلحق الضرر بالأوعية الدموية الدقيقة في الكلى. هناك أيضا آثار غير مباشرة، إذ يُعزز تناول كميات كبيرة من الفركتوز مقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم ومرض الكبد الدهني؛ وكلها حالات تُفاقم ضعف وظائف الكلى. وأشارت الجمعية إلى أن المشكلة لا تكمن في الفركتوز الموجود في الفاكهة الطازجة؛ لذا لا داع للقلق عند الاستمتاع بتناول شرائح التفاح أو التوت الأزرق كوجبة خفيفة. وللحفاظ على صحة الكلى، ينبغي بشكل عام الحفاظ على وزن صحي ومكافحة السمنة وعلاج ارتفاع ضغط الدم وداء السكري.