تواصل الاضطرابات الجوية التي تخيم على جهة الشمال إثارة مجموعة من المشاكل والتحديات على مستوى الطرق والبنيات التحتية للمدن، التي لم تنجح في استيعاب كميات التساقطات المسجلة ولا الصمود في وجه السيول الجارفة التي تخلفها. ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية فإن مجموعة من الطرق المصنفة وغير المنصفة أصبحت خارج الخدمة جراء السيول والثلوج التي شهدتها أقاليم الجهة، فيما نفذت مصالح وزارة التجهيز تدخلات من أجل إعادة فتحها. وسجلت مصادر الجريدة أن التساقطات الثلجية التي عرفها إقليمالحسيمة أدت إلى إغلاق طريق رئيسية، ما استدعى تدخل مصالح الوزارة الوصية على القطاع من أجل إزاحة الثلوج وإعادة فتح الطريق أمام مستعمليها. كما أفادت المعطيات ذاتها بأن الطريق الإقليمية الرابطة بين آسجن وبريكشة بإقليموزان سجلت بدورها انهيارات صخرية واستدعت تدخلا من المصالح المعنية لإزالة الأحجار والأتربة العالقة فيها، قبل إعادة فتحها. وشهدت مجموعة من الطرق والقناطر غير المصنفة، سواء على مستوى عمالة طنجةأصيلة أو إقليمالعرائش، انقطاعات بسبب مياه التساقطات المطرية الغزيرة، ما أدى إلى عزل مجموعة من القرى.