عن أكبر الصحف الأمريكية في حديث صحيح عن "وول ستريت جورنال"، و"نيويورك تايمز"، و"يو إس إيه توداي" مرفوعًا إلى "واشنطن بوست"، عن الإمبراطور "دونالد ترامب" رسول وقائد مجلس السلام الدولي، قال: "من دخل البيت الأبيض فهو آمن، ومن أغلق عليه داره وسد عليه بابه فهو آمن، ومن دفع الجزية عن يد فهو آمن." هذا وقد بدأت تدق الطبول، وتجيش الجيوش، وتصدع الأبواق؛ لتنقية الإمبراطورية من كل إرهابي، وكل قاطع طريق، وكل قرصان. فبعد خليج المكسيك الذي أصبح خليج الأمريكان، حان الوقت لتطهير الخليج الفارسي، وإخضاع المتمردين للإمبراطورية طواعية أو كرها، وفتح طهران. إن هذه "القبضة الإمبراطورية" هي الحل الوحيد لإنقاذ أمريكا، وتحقيق العصر الذهبي الموعود. وقد شبه ترامب نفسه في منشورات عديدة وأحاديث صحيحة بالإمبراطور الفرنسي "نابليون"، مشيرًا إلى أن "من ينقذ بلاده لا ينتهك القانون"، وليس بشاعر أو مجنون. وبين مطرقة التغيير الجذري وسندان الانتقادات الحقوقية، يبدو أن "إمبراطورية ترامب" في واشنطن قد بدأت بالفعل في تغيير وجه النظام العالمي، وإخراجه من حالة اللايقين إلى اليقين، تاركة العالم في حالة ترقب لما ستحمله السنوات القادمة لإمبراطور يرتبط عنده القول بالفعل. فهل بعد طهران سيأتي الدور على بعض الجيران؟ -أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الأول – سطات