مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع "بيان اليوم"، التي ورد بها أن الفرع المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان رصد في شوارع الناظور مشاهد أطفال في وضعية صعبة مستغلين في التسول أو معرضين للإهمال. وتشير العصبة إلى أن وجود الأطفال في الشارع يعكس أسبابا أعمق، مثل الفقر، التفكك الأسري، والهجرة غير النظامية. ويرى المصدر ذاته أن ترك الأطفال عرضة للاستغلال ينتهك كرامتهم، ويؤثر سلبيا على مستقبلهم، ما يتطلب تدخلا عاجلا من السلطات والمجتمع المدني. وبدأت جمعيات محلية إطلاق برامج تهدف إلى توفير التعليم والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، محاولة تحويل هذا الواقع إلى فرصة لإعادة إدماجهم في المجتمع. ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن واقعة اعتداء أسرة تلميذ على أستاذ بمنطقة بني أحمد إموكزن بإقليم الحسيمة أثارت استنكارا واسعا داخل الأوساط التربوية. وأدانت الجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، الواقعة، مؤكدة في بلاغ لها أن الأستاذ تعرض أولا لاعتداء من والدة التلميذ داخل المؤسسة التعليمية، قبل أن يتطور الحادث إلى اعتداء الأب عليه ورشق منزله بالحجارة. ووفق "بيان اليوم" فإن البلاغ النقابي دعا المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية اللازمة للأستاذ، واتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية في حق المتورطين، كما طالب بفتح تحقيق من طرف المصالح الأمنية المختصة وترتيب المسؤوليات القانونية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. المنبر ذاته ورد به كذلك أن 3177 شخصا استفادوا من الخدمات المقدمة ضمن المحطة الأولى من القافلة الطبية التضامنية متعددة التخصصات بجهة طنجةتطوانالحسيمة، التي نظمتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يومي 5 و6 أبريل الجاري بالعرائش. وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة المبادرات التي تقودها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وتسعى إلى تعزيز العمل التعاضدي وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، خاصة بالمناطق التي تعرف محدودية في العرض الصحي. وإلى "المساء" التي نشرت أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش أوقفت سيدة في منتصف عقدها الثالث، للاشتباه في تورطها في ممارسة أعمال الشعوذة وترويج مواد صيدلانية مهربة مجهولة المصدر، تشكل خطرا جليا على الصحة العامة. وجاءت عملية التوقيف عقب تتبع من مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني، التي رصدت محتويات رقمية على منصات التواصل الاجتماعي تروج لخدمات "السحر" ووصفات لزيادة الوزن تعتمد على مواد مهربة. وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن ساكنة دوار الباشا، التابع لنفوذ جماعة سعادة ضواحي مراكش، استفاقت على وقع عملية سرقة كبرى استهدفت إحدى الضيعات الفلاحية بالمنطقة، وأسفرت عن اختفاء أزيد من 100 رأس من الأغنام. ووفق "المساء" فإن الجناة نفذوا عمليتهم تحت جنح الظلام وفي ظروف تتسم بالدقة والتخطيط، إذ لم يكتشف صاحب الضيعة اختفاء قطيعه بالكامل إلا مع الساعات الأولى من الصباح، ما أحدث حالة من الارتباك والاستياء وسط المهنيين والساكنة المحلية. من جهتها نشرت "الأحداث المغربية" أن عملية ترقيم الأغنام والماعز والأبقار والإبل الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى تتواصل بوتيرة سريعة، إذ تجري الاستعدادات على قدم وساق لضمان تلبية الطلب المتزايد على الأضاحي في هذا الموسم. وانطلقت هذه العملية منتصف مارس المنصرم وتستمر على مدى الأسابيع المقبلة، وستتوقف قبل أسبوع واحد من العيد لضمان توفير الوقت الكافي لتحضير الأضاحي وتسليمها للمستهلكين.