نقلت رضيعة، في شهرها التاسع، تعاني من مضاعفات جراء إصابتها بحروق من الدرجة الثانية، إثر انفجار قنينة غاز صغيرة بمنزل العائلة بمدينة العيون، إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، مرفقة بطاقم طبي وشبه طبي مختص في طب المستعجلات والكوارث. وزارة الصحة وفي بلاغ لها، تتوفر عليه هسبريس، أوردت أن التدخل يأتي نظرا لمضاعفات حالة الرضيعة الحرجة ولضمان تلقيها للعلاجات والاستشفاء. وقد تمت هذه العملية، حسب المصدر ذاته، بتنسيق بين مصلحتي المساعدة الطبية المستعجلة وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش، لكل من العيون والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، والذي شمل النقل والاستقبال.