قال محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، إن المعرض الدولي للسياحة "فيتور" الذي افتتحت دورته ال39 أمس بالعاصمة الإسبانية مدريد يشكل فرصة مهمة لتسليط الضوء على المغرب وما يزخر به من مؤهلات وإمكانيات في المجالات السياحية والثقافية والحضارية. وأضاف ساجد، على هامش زيارته إلى الرواق المغربي بالمعرض الدولي للسياحة، أن مشاركة المغرب في هذه الدورة "جد مهمة"، سواء على المستوى المؤسساتي عبر حضور الهيئات والمؤسسات المكلفة بالترويج السياحي بما في ذلك المكتب الوطني المغربي للسياحة والمجالس الجهوية للسياحة ودار الصانع، أو على مستوى القطاع الخاص عبر وكالات الأسفار بمختلف جهات المملكة. وأشار الوزير إلى أن هذا الحدث الدولي الذي يعد منصة عالمية للترويج السياحي وتقديم آخر المستجدات والآليات المعتمدة في تنمية وتطوير القطاع، يشكل مناسبة للمسؤولين والمهنيين والفاعلين في القطاع السياحي بالمغرب لعقد لقاءات وإقامة شراكات مع نظرائهم من مختلف الدول المشاركة، والبحث عن آفاق جديدة لدعم وتعزيز علاقات الشراكة والتعاون. وأوضح المسؤول الحكومي أنه التقى خلال اليوم الأول من افتتاح هذا المعرض بمجموعة من المسؤولين والوزراء الذين يحضرون فعالياته، وانصبت المحادثات حول الترويج لوجهة المغرب، والاستفادة من التجارب الناجحة لبعض هذه الدول، والانطلاقة لتفعيل اتفاقيات الشراكة والتعاون فيما بينها. وأثار الوزير خلال هذه اللقاءات التي عقدها مع مختلف المسؤولين وصناع القرار في المجال السياحي موضوع ترشيح المغرب لاستضافة الدورة ال 24 للجمعية العامة للمنظمة العالمية للسياحة المقرر تنظيمها عام 2021، "وطلبنا دعم عدد من الدول الصديقة بالحوض المتوسطي، وكذا دعم ومساندة البلدان الإفريقية والعربية". وختم ساجد كلامه قائلا: "نأمل في الحصول على شرف تنظيم واحتضان هذا الاجتماع في مدينة مراكش من أجل مواصلة التعريف ببلدنا وبما تزخر به المملكة من إمكانيات ومؤهلات تاريخية وثقافية وحضارية عريقة". ويشارك المغرب في الدورة ال 39 للمعرض الدولي للسياحة (فيتور 2019) الذي افتتحت فعالياته أمس الأربعاء بمركز المعارض بمدريد.