منظمة العمل الدولية…الدول العربية تسجل أعلى معدل بطالة في العالم    تراجع أسعار الذهب ومخاوف من رفع أسعار الفائدة الأمريكية    غايات شيطانية أو «تنهيدة المغربي الاخيرة»    الرجاء يفتح ملف مهاجم من غانا لتعويض ويلسون    برشلونة يتعادل مع رايو فاليكانو سلبيًا    هذه حقيقة قتل سائح ببني ملال    شكاية خليجي بسرقة 18 مليون و ساعة فاخرة تقود أخت "شيخة" معروفة نحو التحقيق.    500 مليون يورو من الاتحاد الاوروبي لمساعدة المغرب في محاربة الهجرة غير الشرعية    الاتحاد الأوروبي يرفع دعم المغرب إلى 500 مليون أورو لمكافحة الهجرة غير النظامية    تسجيل 2800 حالة تسمم بالأدوية بالمغرب خلال عام واحد    من 1982 إلى 2022: أربعون سنة من عمر المهرجان الوطني للفيلم    مهرجان «ستريت باريد» في زوريخ استقطب مئات الآلاف    «لو كان يطيحو لحيوط» لحكيم بلعباس حينما تصيبك شظايا جماليات الصورة    مطالب للحكومة بتنزيل مخرجات الاتفاق الاجتماعي والرفع من الأجور لمواجهة الغلاء    بريطانيا.. توقع حدوث فيضانات بعد موجة جفاف قاسية    نقابة تطالب المنصوري بالزيادة في أجور موظفي وزارة التعمير والإسكان    انخفاض جديد في أسعار المحروقات بالمغرب    وزارة الصحة تكشف أهمية الجرعة الرابعة للمصابين بالأمراض المزمنة بالمغرب    لماذا صمَتَ لاعبو منتخب المغرب بعد رحيل خاليلوزيتش؟    الرجاء يدرس إعارة غايا مرباح في الميركاتو الصيفي    حقوقيو مراكش يدينون تعثر برامج تأهيل المدينة رغم كلفتها الباهظة ويطالبون بالمحاسبة    بوفال وسلامة يصنعان الحدث في مباراة أونجي    الصين تجري مناورات "للتأهب لمعارك مسلحة متعددة القوات" تزامنا مع زيارة وفد أمريكي لتايوان    تقرير يرصد ارتفاع تكاليف صندوق المقاصة إلى 16.74 مليار درهم عند متم يوليوز الماضي    بلاغ صحفي : جمعية قطار المستقبل بالعرائش تنظم أياما ثقافية    الشركة الألمانية "RWE" تباشر ضخ الغاز الأمريكي نحو المغرب وتقطع مع إشاعات الجزائر    وكالة "فرونتكس": تسجيل أزيد من 155 آلف عملية دخول غير قانوني للإتحاد الأوروبي خلال 2022    شاب مغربي يقتل والده ويقطع رأسه جنوب فرنسا    هذا تاريخ إجراء قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية تحت 23 عاما    رئيسة تنزانيا تشيد بتنظيم بمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم    كأس العرش 2022 : موسى أوطالب بطل الدراجة الجبلية بامتياز    انطلاق منافسات الدورة السابعة لتظاهرة الداخلة داون وايند تشالنج    طريف..اختراق صفحة فيسبوك تابعة لوزارة التعليم بمصر والمطالبة بتعيين ممثلة إباحية مستشارة للوزير    روبورتاج. بين لجراف..نقطة الإلتقاء الوحيدة لتبادل التحايا بين الشعبين المغربي والجزائري    الجامعة السينمائية بالقنيطرة الدورة 12من 7إلى 10دجنبر 2022    حول أدوار المثقفين    الحرائق تعود لغابات الجزائر وتعري ضعف الدولة في مواجهة الكوارث    محطة ‬تاريخية ‬لمسيرة ‬التحرير ‬والوحدة ‬بقيادة ‬العرش القائد ‬الموحد    صدور كتاب "التضليل الإعلامي لدى تنظيم الدولة الإسلامية" للمؤلف والطبيب النفسي نيل كريشان أغرول.    السلطات المغربية تمنع سفن مليلية المحتلة من الرسو بالمياه الإقليمية دون تراخيص    مستجدات أسعار بيع المواد الغذائية بأسواق الجهة    الاتحاد الأوروبي يخصص 500 مليون أورو للمغرب للحد من الهجرة غير النظامية    دار الشعر بمراكش تعلن عن الدورة الرابعة لجائزتي "أحسن قصيدة" و"النقد الشعري" والخاصة بالشعراء والنقاد والباحثين الشباب    هل فشلت مساعي وزارة الداخلية لتطويق أزمة "الأحرار" في المجلس الجماعي لمكناس؟    تتهمها الصين بأنها رأس الانفصال.. هذه هي قصة رئيسة تايوان التي قضت مضجع بكين    الأشغال متواصلة لإتمام توسعة المعهد المتخصص في مهن معدات الطائرات ولوجستيك المطارات بالنواصر    توقعات أحوال الطقس لنهار اليوم الاثنين    تقرير دولي: الكوارث الطبيعية تكلف المغرب أكثر من 575 مليون دولار كل عام    تحذير لمستخدمي فيسبوك وإنستغرام.. هذه مصيدة لكشف بياناتكم    حالة استنفار إثر رصد "حالات تسمم مجهولة".    إصابات كورونا حول العالم تقترب من 590 مليون حالة    حالات تسمم مجهولة المصدر تثير القلق في تطوان ونواحيها    الغلاء والوباء والتغيير.. متى تنتهي هذه المحن؟    حصيلة كورونا.. 80 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و719 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة    إيقاف إمام مسجد تلا آيات قرآنية أزعجت مسؤول وزاري    دور الصلاة في تحقيق النهضة    بولوز: ما نشاهده في الشواطئ المغربية من مخدرات وفساد وانحلال نتحمل مسؤوليته جميعا    خبر سار.. السعودية تتيح تأدية "العمرة" للقادمين إليها بكافة أنواع التأشيرات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اليماني يربط ضبط أسعار المحروقات بالتكامل بين التكرير والاستيراد
نشر في هسبريس يوم 18 - 02 - 2019

تلقى عُمال ونقابيو مصفاة سامير، المتوقفة عن الاشتغال، رأي مجلس المنافسة حول عدم جدوى توجه الحكومة لتسقيف أسعار المحروقات بكثير من الارتياح، وثمنوا دعوة المؤسسة إلى تطوير نشاط التكرير داخلياً وتقوية قدرات البلاد في التخزين.
وكان مجلس المنافسة قد كشف عن رأي استشاري اعتبر فيه أن توجه السلطات لتسقيف أسعار المحروقات "غير مجدٍ وأن التدخل في أثمنة وهوامش ربح الموزعين بالجملة والتقسيط لن يغير من واقع الأسعار، ولن يؤدي إلى حماية المستهلك والحفاظ على قدرته الشرائية".
وقال الحسين اليماني، مُنسق الجبهة النقابية بشركة سامير، في تصريح لهسبريس، إن الأوان آن للاستئناف العاجل للإنتاج داخل المصفاة البترولية، وأكد أن هذه الصناعة أساسية لتحقيق الاستقرار في أسعار المحروقات وتأمينها للبلاد.
وأضاف اليماني قائلاً: "نحن نثمن، في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رأي مجلس المنافسة، ونعتبره من صميم مقترحاتنا"، وأكد أن "ضبط أسعار المحروقات لا يمكن أن يمر إلا عبر تنافس وتكامل بين التكرير المحلي والاستيراد من الخارج".
ومنذ توقف مصفاة سامير بالمحمدية سنة 2015، أصبح المغرب يستورد معظم النفط مكرراً من الخارج، بعدما كانت المصفاة تقوم بالتكرير والتخزين محلياً، وقد أدى إغلاقها إلى زيادة فاتورة الواردات من الطاقة في السنوات الأخيرة.
واعتبر اليماني أن قرار تسقيف أسعار المحروقات الذي تعتزم الحكومة تطبيقه ابتداءً من الشهر المقبل "غير ذي جدوى في الزمن"، وذهب إلى القول إن "التسقيف هو محاولة لشرعنة أرباح غير مشروعة للشركات ولن يحل مشكل الارتفاع".
وطالب المسؤول النقابي بسامير الحكومة بالعمل على حل طويل الأمد لهذا المشكل من خلال وضع شروط التنافس والتكامل بين التكرير الوطني والاستيراد، وتأسيس الوكالة الوطنية للطاقة لتنظيم وتقنين السوق، وفق ما يخدم المصالح العليا للاقتصاد الوطني ويحفظ القدرة الشرائية للمغاربة.
وهذا الرأي يتماشى مع توصيات صدرت عن مجلس المنافسة، حيث دعا إلى إعادة تشغيل سامير وفتح المجال للاستثمار في هذا النشاط وتطوير وتقوية القدرات الوطنية للتخزين وإنعاش المنافسة على صعيد التوزيع بالتقسيط، وإحداث آلية مؤسسة للتقنين على غرار ما يعرفه قطاع الاتصالات.
وأكد اليماني، في تصريحه لهسبريس، أن مذكرة سابقة للكنفدرالية الديمقراطية للشغل أوصت باعتماد تركيبة جديدة لتحديد السعر الأقصى للبيع العمومي اعتباراً للسعر الدولي ولتكاليف الإنتاج وللربح الأعلى المسموح به للفاعلين في القطاع، وللقدرة الشرائية للمواطنين والمستهلكين.
ودعت النقابة إلى الفصل بين تكرير البترول واستيراد وتخزين المواد الصافية وتوزيعها، واعتبار توفير الاحتياطي الأمني الوطني من المسؤوليات الخاصة للدولة، والترخيص للشركات الخاصة بالاستيراد والتخزين وفتح جميع الموانئ بدون تمييز ولا احتكار.
لكن أمام مطالب عُمال سامير ورأي مجلس المنافسة، تبدي الحكومة إصراراً في تجاهل توقف مصفاة المحمدية وتوصيات المؤسسة الدستورية المعنية بقطاع التنافس وحماية المستهلك، وذلك جلي في تصريحات وزرائها الذين لا يعيرون اهتماماً للشركة التي طالت مساعي تفويتها دون جدوى ويُصرون على تفعيل قرار التسقيف مستقبلاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.