الشرطة تقتفي أثر الذين خربوا النصب التذكاري للراحل عبد الرحمان اليوسفي    كورونا بالمغرب: الحصيلة الإجمالية للمتعافين إلى حدود السادسة من مساء اليوم الأحد    لتجاوز تداعيات جائحة كورونا..العثماني يدعو النقابات لتقديم مقترحاتها    الولايات المتحدة: اعتقال 1400 شخص منذ بدء الاحتجاجات على مقتل فلويد    "يوتيوب" تطرح تقنية "القفزات" لمشاهدة مقاطع الفيديو الطويلة    المغرب | 58 حالة شفاء في آخر 24 ساعة .. والحصيلة الإجمالية ترتفع إلى 5459    حكيمي يسجل في مباراة اكتساح دورتموند لبادربورن في البوندسليغا    بوصوفة أفضل لاعب إفريقي احترف بالدوري البلجيكي الممتاز    زلزال بقوة 7ر3 درجات يهز إقليم الخميسات    هذه توقعات الارصاد الجوية اليوم الاحد بالمغرب    حجز كمية من المخدرات لدى مبحوث عنه بإقليم تازة    إطلاق عملية استثنائية لإنجاز البطائق الوطنية الإلكترونية    وزارة التعليم تطلق منظومة معلوماتية تمكن التلاميذ من الولوج المجاني لمنصة “التعليم عن بعد”    تحسن ملحوظ للحالة الوبائية بالمغرب ومعدل إنتشار الفيروس يصل ل 0.73    بعد إغلاق دام أكثر من شهرين..المسجد النبوي يعيد فتح أبوابه للمصلين    ست إصابات جديدة بكورونا بطنجة وهذا هو عدد الحالات النشيطة بجهة الشمال    جائحة كورونا: إسبانيا تعتزم تمديد حالة الطوارئ للمرة السادسة    حزب مغربي يقترح إلغاء "عيد الأضحى" بسبب جائحة "كوفيد-19"    اليوسفي .. وفاء زوجي حتى الممات    الحياة تعود إلى فاس.. افتتاح أول مطعم والزبناء: كنا محرومين من الوجبات السريعة »    اتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب يدعو المؤسسات التعليمية الخاصة بالجديدة الى المرونة في الاداء مع الأسر المتضررة    سرقة بمئات آلاف الدولارات من منزل الهداف الجزائري رياض محرز    حقيقة سحب لقب السوبر الإفريقي من نادي الزمالك المصري    تويتر يدعم احتجاجات السود في الولايات المتحدة الأمريكية ب''عصفور أسود'' (صورة)    سار ..المغرب يسجل إنخفاضا في عدد الإصابات بكورونا وعدد حالات الشفاء يواصل الإرتفاع    اغتصاب طفلة بمراكش    فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين بعد سبعين يوما من الإغلاقه    إشارة الضوء الأخضر للبطولة    اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني تثمن عاليا الدعم المغربي لمستشفيات وآهالي القدس الشريف    HSEVEN تبحث عن المقاولات التي ستبتكر إفريقيا الغد    الأجرومي: الحريات الفردية … العلاقات الجنسية الرضائية نمودجا    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن مستقبل الجوائز الثقافية في العالم العربي    مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تحقق رقم معاملات يصل إلى 12270 مليون درهم    استياء عارم من تدنيس نصب تذكاري لعبد الرحمان اليوسفي في طنجة    الصورة بين المجال الخاص والعام    إقليم الحوز يخلو من فيروس كورونا    المطالبة بكشف حقيقة ما جرى لتذكار صاحب أحاديث فيما جرى    تمديد توقيت اغلاق المحلات التجارية بعد اضافة ساعة على التوقيت الرسمي    حريق كبير بمصنع في طنجة    البرازيل تغرق … 33 ألف و274 حالة إصابة بكورونا في يوم واحد    ترامب يهدد المحتجين ضد العنصرية ب”القوة العسكرية”    كرست حياتها لخدمة الكتاب.. 7 محطات في حياة ماري لويز بلعربي    تباطؤ أنشطة المصانع بالصين في ماي وسط طلب ضعيف    خمسة تحديات تواجه عودة النشاط الاقتصادي في ظل جائحة كورونا    اخنوش بمجلس النواب لاستعراض تداعيات الجفاف وكورونا على القطاع الفلاحي    بيت الشعر في المغرب ينعي عبد الرحمن اليوسفي    هكذا أثرت جائحة كورونا في فقه نوازل الأقليات وعلاقة الغرب بالإسلام    ميناء طنجة المتوسط في قلب مبادرة عالمية    عبد الحميد يقترب من جائزة "أفضل لاعب إفريقي"    كاميرا امحيمدات تحول "أزمة كورونا" إلى إبداع    التبديلات الخمسة تضر برشلونة    علم النفس اللغوي والبرهان العقدي للتواصل عند ابن حزم الأندلسي    مَنْطِق بالتَّطْبِيق نَاطِق    المديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.. حصيلة إيجابية لمحطات إبداعية عن بعد    مبادئ الديمقراطية وواجب التصدي للهجمة على الاسلام    بلكبير يكتب: القداسة والقذارة أو المقدس والقذر    بعد تضامن المغاربة في أزمة كورونا.. الأوقاف تعلن استعدادها لإنشاء “بيت الزكاة”    المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يدعو إلى تأجيل الرجوع إلى المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المعادن النادرة تتحول إلى "ورقة جيوسياسية" بين أمريكا والصين
نشر في هسبريس يوم 26 - 08 - 2019

تثير المعادن النادرة الضرورية لصناعة بطاريات الآليات الكهربائية وشاشات الهواتف الذكية والصواريخ الموجهة وغيرها أطماعاً كُثراً على الصعيد العالمي.
وصارت هذه العناصر الطبيعية لا غنى عنها في الصناعات المتقدمة تكنولوجياً. ولكن لماذا؟ وأي دور تلعبه في الحلبة الجيو سياسية في ظل تصارع الولايات المتحدة والصين تجارياً؟
ما هي المعادن النادرة؟
تشير هذه العبارة إلى 17 عنصراً، لا يكون الوصول إليها عسيراً بالضرورة، إذ إنّ بعضها موجود بوفرة في القشرة الأرضية على غرار الرصاص والنحاس، ولكن "الندرة" تتأتى من واقع أنّ العثور على احتياطات ذات منافع تجارية أمر غير شائع.
وتوجد هذه المعادن عادةً بكميات قليلة، مما يزيد من صعوبة استخراجها.
وعلى سبيل المثال، يعمل معهد الجيوفيزياء الأمريكي بشكل منتظم على سبر الأراضي الأمريكية بحثاً عن حقول قابلة للاستغلال، بشكل مربح ومن دون التأثير سلباً على البيئة.
ولكن "المعادن النادرة (في الولايات المتحدة) تختلط في التربة والأرض مع مواد معقّدة أخرى، مما يؤدي إلى صعوبة التعامل معها"، وفق المعهد الأمريكي.
فِيمَ تستخدم؟
للمعادن النادرة تركيبة تمنحها خصائص فيزيائية فريدة. على سبيل المثال، يتحلى اليوروبيوم بوهج أحمر، وهو يستخدم في صناعة شاشات التلفزيون. أما النيوديميوم، وهو من المغناطيسيات النادرة، فيستخدم في صناعة سبائك المغناطيس المصغّرة.
كما يدخل معدن اللناثانم في تركيب البطاريات القابلة للشحن، والمستخدمة بدورها في صناعة المنتجات الإلكترونية والمركبات الهجينة (تستخدم محركين، مثلاً، واحد كهربائي وآخر يعمل على الاحتراق).
ويعرّف المعهد البريطاني للمسح الجيولوجي المعادن النادرة بأنّها "مجموعة عناصر تستخدم في أكبر قدر من المنتجات الاستهلاكية في العالم".
لكنّه يضيف أيضاً بأنّها "تلعب دوراً حيوياً في حماية البيئة عن طريق تحسين كفاءة استخدام الطاقة والسماح بوجود عدد من التكنولوجيات الرقمية".
من يمتلكها؟
يقول معهد الجيوفيزياء الأمريكي إنّ الصين تمتلك أهم احتياطات المعادن النادرة بنحو 44 مليون طن، فيما تمتلك الفيتنام والبرازيل 22 مليون طن.
وتستفيد الصين من ميزتين، وفقاً للمعهد الأمريكي. الأولى أنّ معادنها موجودة في الرواسب الطينية، مما يسهّل استخراجها. فيما تكمن الثانية في أنّ المعايير البيئية أقل صرامة مقارنة بدول أخرى.
وعلى النقيض، أدت صعوبات استخراج المعادن في الولايات المتحدة إلى إغلاق المنجم الأمريكي الوحيد مرتين، وهو يقع في ماونتن- باس بكاليفورنيا.
ويشرح خبراء في "تقرير سيكلوب" أنّ "الإنتاج هناك تم استئنافه في الفصل الأول من عام 2018"، ولكن "جزءاً كبيراً (من الإنتاج) كان موجهاً إلى التصدير نحو الصين".
ويشرح مدير الجهة المنفذة للأعمال في ماونتن-باس، جايمس ليتينسكي، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، أنّه "لا وجود لأي مصفاة (معمل معالجة) خارج الصين". ولكنّه يقدّر بأنّ منجم ماونتن- باس سيكون مستقلاً على صعيد "المصافي" ابتداء من عام 2020.
لماذا استراتيجية؟
إنّ غياب منشآت المعالجة خارج الصين، بالإضافة إلى قدرات هذه الدولة الإنتاجية، عاملان يجعلان بكين الطرف الأبرز في أسواق المعادن النادرة.
وتثير أهمية الصين في سلسلة الإنتاج خشية في الولايات المتحدة، خاصة أنّ شركاتها التكنولوجية المتقدمة، المدنية منها والعسكرية، تعتمد بشكل هائل على المعادن النادرة، فضلاً عن أنّ الحرب التجارية بينهما لا تعطي أي مؤشر على توجهها نحو التهدئة.
وقد تعمّقت هذه المخاوف في نهاية مايو حين زار الرئيس الصيني شي جينبينغ، في خضم الحرب التجارية، مصنعاً لمعالجة المعادن النادرة، مما أثار الخشية من تهديد محتمل بعرقلة الصين صادرات المعادن النادرة التي تمت معالجتها.
وهذه مناورة لجأت إليها الصين سابقاً، خصوصا عام 2010، حين أوقفت بكين فجأة صادراتها من المعادن النادرة إلى اليابان في سياق الرد على خلاف حدودي.
(*) أ.ف.ب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.