خبير ارجنتيني: تعميم الحماية الاجتماعية الذي أطلقه جلالة الملك يضع المغرب ضمن "مجموعة محدودة من البلدان"    تطوان.. رسميا العربي أحنين يلتحق بحزب الجرار والمطالسي يخرج من الباب الضيق    سعد الدين العثماني يجمع الحكومة استثناء !    بولتون أبرز الموالين ل"بوليساريو" يعترف: بايدن لن يتراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء    وهبي يكشف جزء من حقيقة منع مصطفى باكوري من السفر خارج أرض الوطن    طنجة تستعد لإحتضان الملتقى الثالث للمناطق الصناعية ودورها في جذب الاستثمار    مصرع 11 شخصا مع تسجيل قرابة 100 جريح في حادث خروج القطار عن السكة بمصر    المقاتلات التركية "بيرقدار"..ما علاقة الصفقة بالوضع في الصحراء المغربية ؟    ريال مدريد يكتفي بالتعادل أمام أصدقاء سفيان شاكلا    ميدالية ذهبية وثلاث فضيات للمغرب في الدوري الدولي لإسبانيا    بطولة إيطاليا: ميلان يتمسك بالوصافة ليلة تعثر إنتر والسقوط التاريخي ليوفنتوس    هذا الاثنين في برنامج مدارات: لمحات من سيرة الاديب الراحل أحمد عبدالسلام البقالي    مفتي مصر السابق: "يجوز للصائمين شرب الخمر وتدخين الحشيش بعد الإفطار"!!    الڤاكسان غادي يزيد يقلال .. الإبراهيمي: سينوفارم وسبوتنيك غادي يبقاو أوفياء لاستراتيجية "التقطير" وخاص نصب كل جهدنا للحصول على اللقاحات الأمريكية    "أسترازينيكا" قد تطور لقاحا لسلالة جنوب أفريقيا بنهاية العام الحالي    مغاربة سبتة المحتلة يناشدون الملك محمد السادس بإعادة فتح معبر "تارخال"    طقس الإثنين.. أمطار مرتقبة بعدد من المناطق المغربية    مجهودات كبيرة لمصالح الأمن الجهوي بالرشيدية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات    "فرنسا عدوتنا التقليدية".. ماكرون يرد على تصريح جزائري    الناظور+فيديو: ارتفاعات صاروخية في أسعار السمك و التجار يتهمون السماسرة    دييغو سيميوني: أتلتيكو مدريد في فترة مقاومة    بنحليب يتخلف عن مرافقة بعثة الرجاء إلى تنزانيا    شاهد ما الذي يحدث في المدينة القديمة بالدار البيضاء بعد الثامنة    إطلاق برنامج للدعم النفسي لفائدة تلاميذ جميع الأسلاك التعليمية بهذه المدينة ..    رسميا ..وهبي سيخوض غمار الانتخابات المقبلة بسوس    الكشف عن محادثات سرية "متقدمة" بين السعودية وإيران في هذه العاصمة العربية ..    حزب "فوكس" الإسباني: المغرب قد يتحرك عسكريا لاسترجاع سبتة    مفاجأة.. أنباء عن مراجعة الحكومة لقرارها حول "منع صلاة التراويح"!    نقيب صحافيي لبنان: المغرب بقيادة جلالة الملك ظل سندا قويا للبنان في أزمته وفي كل المحطات التي تمر منها البلاد    ڤيديوهات    جماهير تشيلسي تختار زياش رجل مباراة مانشستر سيتي    نوادي أوروبية عريقة من بينهم ريال مدريد و برشلونة تستعد لإطلاق دوري جديد.. و"يويفا" تهدد    استنفار أمني بعد إقدام مختل عقلي على قتل 3 أشخاص بواسطة عصا    النقاط الرئيسية لوضعية التحملات وموارد الخزينة في متم مارس 2021    فيروس كورونا.. تسجيل 364 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة خلال ال 24 ساعة الماضية    كوفيد بجهة مراكش آسفي..لا وفيات جديدة الإصابات ترتفع ب18 حالة    اليوم العالمي للمآثر والمواقع التاريخية.. بين "الماضي المتشابك" و" المستقبل المتنوع "    "الربيع الأسود": عشرون عاما على الانتفاضة الدامية في منطقة القبائل الجزائرية    بشرى لهواة "التحليق": الخمر والحشيش لاينقضان الوضوء حسب المفتي !    منظمة الصحة العالمية: الوضع الوبائي العالمي مقلق    موانئ شمال المغرب تدر كميات أقل من منتوجات الصيد البحري خلال 3 أشهر    6 سنوات سجناً لزوجة بن على وإبنته    صندوق النقد الدولي يشيد بالتقدم الذي حققه المغرب في مجال التلقيح    بعد اختفائهن في ظروف غامضة.. السلطات تكشف تفاصيل العثور على ثلاث فتيات قاصرات بطنجة    إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية يوم 26 ماي المقبل    صونا تكتشف حقيقة جميلة.. تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    طنجة.. مصلون سريون حصلوهوم البوليس ناضوا هرّبوا الإمام باش مايتشدش معاهوم    قصة قصيرة: انقطاع..    قصيدة : شروط العشق    تحت شعار "الضحك يجمعنا في زمن كورونا"    بحري سيكتشف أن السيدة إليسا ذهبت رفقة صونيا لمركز الشرطة...إليكم أحداث "من أجل ابني"    نهضة الزمامرة وآسفي يحققان الأهم على حساب وادي زم والفتح    جيل كيبل مستشرفا أوضاع المنطقة العربية والشرق الأوسط (4/4)    قطاع التكوين المهني يُطلق معهد للصناعة الدوائية    عبد المنعم التمسماني يكتب.. "حذار من استمراء البرامج التافهة التي تسوق باسم رمضان…!!"    الخضر؟ أم القَدَر ؟    صيادلة يحرقون شهادتهم في مصر، ويطالبون بإقالة وزيرة الصحة… فما القصة؟    أ ف ب.. السرطان يتسبب في وفاة نجمة "هاري بوتر"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كتاب يدقق في "تجليات الغيرية" بالثقافة العربية
نشر في هسبريس يوم 07 - 03 - 2021

بعنوان "تجليات الغَيريّة في الثقافة العربية"، رأى النور كتاب ضُمِّنَ أعمال ندوة حملت العنوان نفسه، نظمت بمدينة وجدة في 21 فبراير 2019.
هذه الندوة التي نشرت أعمالها مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية ضمن "سلسلة الندوات"، نظمت بتعاون بين أكاديمية المملكة ووزارة الثقافة والاتصال (سابقا)، وشارك فيها أكاديميون مغاربة وعرب.
ويتضمن هذا المنشور أوراق كل من سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث والإنسانية والاجتماعية بوجدة، وقيس قاسم امغاميس، صحافي وناقد سينمائي عراقي، ومحمد الداهي، أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، ومحمد نور الدين أفاية، أستاذ بجامعة محمد الخامس، ومحمد بن حمودة، أستاذ التعليم العالي-تونس، وشرف الدين ماجدولين، أستاذ التعليم العالي بالمعهد الوطني للفنون الجميلة-تطوان.
ويجد القارئ في هذا الكتاب نصوصا حول القيم المؤسِّسة للهوية والغيرية في الثقافة العربية، ومفارقات الوعي بالغيرية، وتجليات الغيرية في السينما العربية، ورهان الانفتاح على خبرة المؤانسة مع الغريب في الإبداعية العربية المعاصرة، والتمثيل السردي العربي للوحة بيكاسو انطلاقا من استقطاب لوحة "غيرنيكا".
وفي مطلع الكتاب، كلمة افتتاحية لمحمد الكتاني، أمين السر المساعد لأكاديمية المملكة المغربية، قال فيها إن موضوع تجليات الغيريّة في الثقافة العربية شغل الفكر العربي على امتداد القرن الماضي، ضمن ثنائيات شتى، في سياق المواجهة الحضارية التي عرفها الشرق العربي والإسلامي بعد الغزو الأوروبي لبلدانه، موردا أنه رغم ذلك "يتصف هذا الموضوع براهنيته".
وأضاف: "عندما تم اختيار الموضوع، روعي فيه كونه من القضايا التي كانت محور سجالات لا تتوقف، عرفها الفكر العربي ضمن الثنائيات التي اشتغل عليها منذ عصر الإحياء، ثم عصر النهضة العربية في القرن الماضي، مثل: التراث والحداثة، والذات والآخر، والخصوصية والكونية، والهوية والغيرية".
وأوضح الكتاني أن الغيرية توضع في مقابل الأنانية أو في مقابل الهُوية؛ لأن "الغيرية تنسب إلى الأنا، أي الذات في وعيها بالتميز عن الآخرين"، مبرزا أن الغيرية كمفهوم في علم الاجتماع ظهرت على يد الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت في منتصف القرن التاسع عشر، "للدلالة على الشعور الذي يتملك المجتمع تجاه ظواهر التفكك الاجتماعي، واستعلاء الفكر المصلحي، الذي يهدد الكيانات المجتمعية، وذلك لمواجهة هذا المد الأناني، وهو ما قَوّى من النزعات المتمثِّلة في الاشتراكية والأعمال الإنسانية".
وكانت للأديان السماوية، مثل المسيحية والإسلام، وفق أمين السر المساعد للأكاديمية، نزعتها الإنسانية التي حافظت على العلاقات الاجتماعية عبر العصور، لكن ظهرت بموازاة ذلك فلسفات معاصرة أعطت للغيرية أبعادا أخرى، وهو ما انبثق عنه جدال فلسفي ما يزال دائرا إلى اليوم، منبها إلى أن "الإسلام في موقفه من الغيرية ضرب أروع الأمثلة في تجسيدها، حينما جعل منها قيمة مرجعية أساسية لتحقيق التضامن الإنساني".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.