لماذا لا تنشغل القيادة الجزائرية بحالتها "القسوى".    بنكيران يتحدث عن موقفه من المرحلة المقبلة لحزب "البيجيدي"    استئناف الرحلات الجوية بين المغرب وكندا ابتداء من هذا التاريخ    كان مفتشا لسلاح الاشارة..الجنرال مصطفى زرياب في ذمة الله    لجنة حماية المعطيات الشخصية: خطورة الوضع الصحي تقتضي تفضيل المصلحة العامة    فيديو: لماذا أصبح التلقيح اجباريا بعد أن كان اختياريا؟    باحث صربي يؤكد وجاهة الدعوة إلى طرد "البوليساريو" من الاتحاد الإفريقي    تسجيل ارتفاع في مبيعات الإسمنت ب18,3% خلال 2021    كومان: "لست خائفًا من ريال مدريد.. مستقبلي يعتمد على النتائج"    حسنية أكادير يوسفية برشيد: هل يأتي على الأخضر واليابس؟    مدرب تشيلسي يوجه ضربة موجعة للمغربي حكيم زياش    عصبة الأبطال: ماذا جهز النسور لتأمين أجمل عبور؟    هذه توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    غليان يرافق مباراة توظيف خريجي المعهد الملكي لتكوين الأطر    13 من الشباب المغاربة المعذبين باليونان يصلون إلى مستشفى تركيا    طليق أسماء لمنور: لهذا ليس من حقها الكشف عن مرض ابننا    "لعبة الحبار" …دعوات بعدم مشاهدة أشهر مسلسل عالمي    السلطات الأمريكية تكشف تفاصيل ما حدث يوم "مأساة هوليوود".. كيف أطلق الممثل بالدوين الرصاص على مديرة التصوير والمخرج    "بوسحاق" يبدي رأيه في حرب الكلاشات بين "الرابورات" المغاربة والجزائريين ويختار أحسن رابور مغربي -فيديو    يهم الملقحين بالجرعة الأولى.. وزارة الصحة تدعوكم لتحميل جواز كورونا المؤقت    نقابة "البيجيدي": إقرار جواز التلقيح للاستفادة من الحقوق الدستورية خطوة غير قانونية    مبادرة الحكم الذاتي تبقى بالنسبة لغواتيمالا الأساس "ذي المصداقية" لحل "متفاوض بشأنه" لقضية الصحراء المغربية    فيديو.. اعتداء همجي على ممرضة بجناح كوفيد 19 بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة والأطر الطبية تشل مرافقه احتجاجا    مهني يكشف أسباب ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب    مستشفى "ابن سينا" ينفي وفاة طالبة بعد تلقي جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا    الطاهر الدامي:هذه الرؤى الشاملة وتصورات هيئة المحاسبين العموميين لإصلاح النظام الضريبي    التوقيع بطنجة على أربع اتفاقيات شراكة لتعزيز البحث العلمي حول القنب الهندي    الدون بيغ المغربي يتحدى أكبر قوة ضاربة في العالم    المغرب يعزز ترسانته البحرية لحماية منشآت التنقيب عن البترول والغاز    هذه القنوات الناقلة للنزال القوي لبنصديق أمام الهولندي ريكو    هيئة تنبه إلى خطورة انتشار المخدرات بمحيط المؤسسات التعليمية بضواحي قلعة السراغنة    إيفرا نجم مانشستر يونايتد السابق يكشف تعرضه ل"إساءة جنسية"    جواز التلقيح .."الباطرونا" تثير علامات استفهام حول تطبيق القرار    "فيسبوك" تتهم مواطنا أوكرانيا بسرقة وبيع بيانات 178 مليون مستخدم    اختراق شبكة ترامب الاجتماعية قبل إطلاقها    عائلة المصورة التي قتلها الممثل الأمريكي أليك بالدوين تطالب بأجوبة    بعد طلاقها وعام من القلق.. أديل تكتسح سباق الأغنيات ب 100 مليون مشاهدة    واتساب يودع للأبد ملايين الهواتف ابتداء من فاتح نونبر المقبل    مدرب نيوكاسل المؤقت يأمل تكرار حقبة "كيفن كيغان"    السبب الحقيقي لقرار السلطات إعطاء لقاح "فايزر" لأصحاب الجرعة الثانية فقط    كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز    المندوبية السامية للتخطيط تطلق منصة رقمية لتجميع المعطيات الخاصة ببحوث الظرفية لدى المقاولات    حكومة أخنوش تقدم مشروع قانون مالية سنة 2022 البعيد عن انتظارات الصحة ومهنييها    التعاون المغربي – الأمريكي: إطلاق دورة تدريبية عسكرية على تقنيات الإنزال السريع لفائدة القوات الخاصة التابعة للبحرية الملكية    تأخر التزود بلقاحات فايزر يفرض تخصيص المخزون المتوفر للجرعات الثانية    إمانويل دوبوي : المغرب هو الضحية ومتنفس تستعمله الطغمة العسكرية بالجزائر، وهو ما يفسر هذا التوتر الاستثنائي    منها انخفاض الخصوبة وارتفاع السكر.. تعرف على مخاطر التوتر    العمران بسيدي حجاج وادي حصار تتسبب في كارثة بيئية    فرنسا تخصص دعما للمواطنين في ظل ارتفاع أسعار البنزين بشكل صاروخي.    التوقيع بطنجة على أربع اتفاقيات شراكة لتعزيز البحث العلمي حول "الكيف"    هذه حالة "صناعة الطيران" في المغرب    المولد،عندما يكون مناسبة لاستلهام القيم والفضائل    مصر.. "فتوى أزهرية" حول زرع أحد أعضاء الخنزير في جسم الإنسان للتداوي    أليك بالدوين "مفجوع" إثر تسببه بمقتل مصورة خلال تصوير فيلم    درس بجامعة فاس..الموت يغيب المفكر حسن حنفي    فضائح المقررات الدراسية متواصلة.. نص مدرسي يستهدف فريضة الصلاة ويربط بينها وبين تخريب حديقة عمومية    في عيد المولد النبوي … روح التدين المغربي    فضيحة أخرى.. الإساءة إلى "عبادة الصلاة" في كتاب مدرسي بالتعليم الابتدائي!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قيادي بالتوحيد والإصلاح: لا يمكن لأحد أيا كان أمره أن يقتحم على المغاربة أمر دينهم وعقيدتهم
نشر في هوية بريس يوم 18 - 09 - 2021


هوية بريس- متابعة
انتقد نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح المغربية الخطيب بالمساجد المغربية الدكتور أوس رمال، الأنباء التي تحدثت عن توجه رسمي لتهميش مادة التّربية الإسلامية من خلال إلغائها من الامتحانات، واعتبر ذلك توجها خاطئا ومناقضا ليس فقط لهوية المغرب وإنما لدستوره أيضا.
وأكد رمال في خطبة الجمعة أمس، والتي أعادت صفحة حركة "التوحيد والإصلاح" نشرها، أن مادة التّربية الإسلامية هي غرس للهوية وتهذيب للسّلوك ولا يمكن الإجهاز على ما تبقّى منها.
وقال رمال: "نحن نعيش أيام العودة المدرسية، لا شك أنكم تتبعتم ما يروج من إصدار مذكرة وزارية مفادها أنها تحذف مادة التربية الإسلامية من الامتحانات المحلية من الطورين الابتدائي والإعدادي، بعد ذلك جاءت مذكرة أخرى تصحح الأمر، وتؤكد أن الأمر فيه خطأ وأن الأمور لا تزال على ما هي عليه في العام السابق".
وأضاف: "بغض النظر عن الصحيح والخطأ في هذا الجدل، فإن المهم هو التأكيد على أهمية مادة التربية الإسلامية وعلاقتها بالتنشئة الصحيحة على دين الإسلام.. تدريس التربية الإسلامية الغرض منه هو غرس وتهذيب الهوية الإسلامية في المتعلم، بعدما قدمت الأسرة استقالتها وأسلمت أولادها للتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، وبعدما أصبح الشارع يفسد أكثر مما يصلح في مجال التربية، بقيت المدرسة وهذه المادة التي تدرس التربية الإسلامية".
وأشار رمال إلى أن من أراد أن يعرف المقصود من مادة التربية الإسلامية فعليه العودة إلى السيرة النبوية ويراجع الحوار الذي دار بين جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وبين النجاشي ملك الحبشة آنذاك، الذي طلب من جعفر أن يشرح له الإسلام، قال له جعفر، وهو صحابي عاش مع الرسول صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن: أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده وأن لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام فصدقناه وآمنا به".
وأضاف رمال: "الهدف من تدريس التربية الإسلامية في مدارسنا هو هذا الذي قاله الصحابي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، تعليم هذه الأشياء لأبناء المسلمين.. ومن دون تعلم هذه المبادئ ينشأ الجيل جاهلا بتعاليم دينه ومبادئه السمحاء وبعيدا عن ضوابط قيم الشريعة الإسلامية ومقاصدها الكبرى وجاهلا بالخيارات الدينية والعقائدية والسلوكية التي اختارها المغاربة".
على صعيد آخر أكد رمال أنه لا يمكن لأحد أيا كان أمره أن يقتحم على المغاربة أمر دينهم وعقيدتهم، أو أن ينتزع من مقرراتهم الدراسية ما تتم به تنشئتهم على قيم الدين الإسلامي الحنيف، وقال: "لذلك جاء الدستور المغربي، الذي هو القانون الأسمى عند المغاربة، رافعا اللبس عن اختيار المغاربة في المملكة، بتأكيده أن المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، إلى أن قال: كما أن الهوية المغربية تتميز بتبوؤ الهوية الإسلامية مكان الصدارة، ويقول في فصل آخر إن الإسلام دين الدولة".
وأضاف: "كما نقرأ أيضا في الدستور بشأن منع الأحزاب من القيام على أسس دينية، وأن لا يكون من بين أهدافها المساس بالدين الإسلامي.. بل أكثر من ذلك في الدستور أن حصانة البرلماني تصبح لاغية لأمرين اثنين: أن يجادل في النظام الملكي أو الدين الإسلامي"، على حد تعبيره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.