ملك إسبانيا السابق يزور القصر الملكي للقاء ابنه الملك فيليب السادس    بنك المغرب: أسعار العملات اليوم الثلاثاء 24 ماي 2022، في المغرب بالدرهم (MAD)    مجموعة "صديقي" تفتتح رسميا أول فندق "هيلتون" في الدار البيضاء    الكاف يستبعد منتخب زيمبابوي أحد منافسي المغرب في تصفيات "كان 2023"    البنية التحتية للجزائر بعيون أوروبية.. مدريد وروما وباريس تنسحب من الألعاب المتوسطية    عودة فاتي إلى تشكيلة منتخب إسبانيا    عزيز البدراوي رجل المرحلة المقبلة بإمتياز والمرشح الأبرز لقيادة سفينة الرجاء البيضاوي    بسبب بونو وللمرة الثانية في تاريخه.. إشبيلية يتفوق على حامل اللقب ريال مدريد    زياش يطير لأمريكا قبل المنتخب الوطني    بعد تعريض ركاب طائرة للخطر.. إحالة 9 أشخاص على النيابة العامة    توقعات طقس يوم الثلاثاء بأنحاء المغرب    انطلاق المشاورات الوطنية الموسعة لتجويد المدرسة العمومية بالأكاديمية الجهوية لطنجة-تطوان-الحسيمة    دراسة.. النظام الغذائي الصحي يقلل أعراض فرط الحركة لدى الأطفال    منظمة الصحة العالمية: عشرات الإصابات بجدري القردة وانتشار في 19 دولة    الكاتب الأول يترأس الاجتماع الأسبوعي للفريق الاشتراكي بمجلس النواب    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحدد مصاريف الحج في 63 ألفا و800 درهم    النيابة العامة تدخل على خط قضية سيدة ظهرت في شريط فيديو تشجب قرارا للمحكمة    الأمم المتحدة تطلق من الرباط سلسلة دورات تكوينية لمكافحة الإرهاب    وسائل منع الحمل الذكرية لم تولد بعد والمعمول بها غير مضمونة الفاعلية    بسبب جدري القرود.. سلطات مراكش تحصي القرود    أكبر المنظمات التونسية يرفض المشاركة في حوار اقترحه الرئيس    بعد توقف دام 10 سنوات.. المغرب وفرنسا يعودان لإجراء مناورات عسكرية جوية بمقاتلات "الميراج"    الحكومة الفرنسية الجديدة في مرمى نيران الانتقادات    اغتيال الضابط في الحرس الثوري يثير المخاوف بشأن تصعيد بين إيران وإسرائيل    «متلازمة الاضطهاد عند بنكيران» في ردود الاتحاديات والاتحاديين على خرجات الأمين العام للبيجيدي    برلماني يضع "وهبي" في ورطة ويقرر السفر إلى باريس رفقة "إلياس العماري"    امحاميد الغزلان .. الدورة 11 لمهرجان "ترك الت" من 28 إلى 30 أكتوبر المقبل    أزمة العطش خلعات الحكومة.. إطلاق إنجاز 16 سد كبير ومشاريع تحلية مياه البحر فالمدن و"الأو سي بي" غايعتق الجديدة واسفي بالما    قصة فتاة كانت متبرجة ضائعة.. فارتدت حجابها ودرست دينها فسعدت    هذه أضرار استخدام زيت القلي أكثر من مرة    مديرية أملاك الدولة تحرك مسطرة تحديد أراضيها بضواحي طنجة ومواطنون يحتجون    تصفّح مواقع الإنترنت مهمة شاقة للمكفوفين وضعاف البصر في فرنسا    غوغل تطور نظارة للترجمة الفورية باستخدام الذكاء الاصطناعي    تقارير عن إطلاق هاتف "آيفون 14" قرابة منتصف سبتمبر.. كم سيبلغ ثمنه؟    جواب من نوع آخر من الشابة الأوكرانية التي أثارت الجدل بقلب أسرة بريطانية.    ج،ريمة قت،ل نكراء بإقليم شفشاون    الناظور ..جمعية ثسغناس تدشن انطلاقة مشروع:"الريادة النسائية في المجالس المحلية في أفق تدبير الشأن المحلي القائم على النوع "    مناقشة أطروحة جامعية لنيل درجة الدكتوراه في القانون الخاص تقدم بها الطالب الباحث محمد سعيد في موضوع : " فاعلية التطبيق القضائي في تكييف عقود الشغل "    تعزية و مواساة لعائلة المرحوم امجاهذ بودونت في وفاة فقيدهم    مستجدات قضية الإعتقالات بالجملة وسط وكر هتك الأعراض و تيسير الفساد تحت بافطة الاستحمام و التدليك.    عام الجفاف.. وزير التجهيز والماء: عندنا عجز قريب ل50 فالمائة من التساقطات المطرية وعجز ب84 فالمائة فواردات الماء بالسدود الكبرى    مجلس النواب يعتمد مشروع قانون يتعلق بالطاقات المتجددة وضبط قطاع الكهرباء    أنباء عن غياب أحد أبرز نجوم المنتخب الوطني عن نهائي كأس العالم بعد الخلاف مع خليلوزيتش    الأمثال العامية بتطوان.. (140)    المغرب يشارك في معرض نوفي ساد الدولي للفلاحة بصربيا    نقابيو قطاع النقل الطرقي يهددون بالإضراب ويدعون إلى "التسقيف"    د.بنكيران يكتب: أميتوا الباطل… لكن بماذا؟    التجاري وفا بنك يفتتح في فاس مقرا جديدا لمديريته الجهوية    الاعلان عن مبلغ مصاريف الحج لهذا الموسم    مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط يعود إلى الواجهة بعد الجائحة    بعد نيله جائزة "زامورا" عروض بالجملة تطرق باب حارس الأسود    "الإيسيسكو" تطلق مسابقة لتصوير مقاطع فيديو حول المعالم التاريخية للرباط    وفاة رسامة الشوارع الفرنسية راضية نوفات الشهيرة بميس.تيك عن 66 عاما    بنك المغرب: أسعار العملات اليوم الإثنين 23 ماي 2022، في المغرب بالدرهم (MAD)    إحدى أكبر الأكاذيب التي شربتها الشعوب عبر التاريخ هي كذبة "الفن"!    رحلة العشق والوداع    خدات الدم من عند ولد عمها "هالك".. الترايلر ديال مسلسل She-Hulk" خرج – فيديو    #لبسي_حوايجك.. حملة واسعة على وسائل التواصل للدعوة إلى الستر والحجاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أنطونيو غوتيريس استنكر بلغة صريحة تدخل الجزائر في الشؤون الداخلية للمغرب
نشر في هوية بريس يوم 27 - 01 - 2022


هوية بريس-متابعة
ذكر البروفيسور عبد اللطيف حيدرة، مدير المركز الإفريقي للذكاء الاستراتيجي، CISPAIX أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ومن خلال دعوته جميع الأطراف المعنية لاستئناف العملية السياسية بشأن النزاع حول الصحراء المغربية، يكون قد جدد التأكيد على الانخراط الواضح للجزائر في هذا النزاع المصطنع، مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة وب"لغة صريحة، استنكر تدخل الجزائر في الشؤون الداخلية للمغرب".
وأضاف الخبير السنغالي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، قائلا "لست متفاجئا على الإطلاق بتصريح الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء بعد تقرير مبعوثه الشخصي، ستافان دي ميستورا، والذي تحمل عناء ووقت الذهاب إلى الميدان والاستماع إلى جميع الأطراف".
وقال البروفيسور عبد اللطيف حيدرة إن الأمين العام للأمم المتحدة ب"لغة صريحة، استنكر تدخل الجزائر في الشؤون الداخلية للمغرب".
وأشار مدير المركز الإفريقي للذكاء الاستراتيجي الذي يوجد مقره بدكار، إلى أن "الأدلة المنطقية مثل الأدلة العملية، تفيد بوجود لعبة جزائرية مزدوجة، تسعى للحفاظ بشكل مصطنع على الصراع، بينما تعلن بصوت عال وواضح رغبتها في إيجاد حل".
وأضاف أن "الخطر يكمن في أن هذه اللعبة المزدوجة التي انتهى بها الأمر بالانكشاف بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة، تقود هذا البلد إلى التشدد والعداء الذي يهدف فقط إلى صرف انتباه الشعب الجزائري عما يطلق عليه البعض ب "اسطوانة الجنرالات".
وتابع المحلل السنغالي "باستخدام التلاعب بالأنظمة الدبلوماسية بغية العرقلة، وتأخير الحلول سعيا لإعاقة العملية السياسية، فإن الجزائر تكون إذن تحاول نقل العدوانية الاجتماعية"، مشيرا إلى أن "القادة الجزائريين يصنعون اليوم عدوا لتوجيه التوتر الاجتماعي الداخلي الهائل تجاه المغرب وفرنسا والأمم المتحدة".
وبحسب البروفيسور حيدرة فإن "الاتهامات السخيفة بالحرائق، والجرائم والتقارب مع إسرائيل التي تهدد أمنها، تندرج في هذا الإطار".
وأكد الخبير السنغالي أنه "لا يزال مقتنعا، مثله مثل معظم المثقفين في العالم، بأن مخطط الحكم الذاتي الموسع الذي اقترحه جلالة الملك محمد السادس، هو البديل الوحيد الموثوق به والكفيل بتسوية نهائية لهذه القضية".
كما أشاد السيد عبد اللطيف حيدرة بالمملكة المغربية لحكامتها الأمنية المثالية لأقاليمها الجنوبية "في الصحراء التي هي جزء من المغرب"، مذكرا أنه "قبل التقسيم الاستعماري، كانت حدود المغرب تتوقف عند نهر السنغال".
وخلص الخبير السنغالي إلى أن "النظام الجزائري لا يريد تسوية لهذا الصراع المصطنع حول الصحراء المغربية، لأن له أجندة خفية".
يذكر أن المركز الإفريقي للذكاء الاستراتيجي هو هيئة تفكير تدعم السلطات العمومية الإفريقية في البحث والدراسات والتدريب، من أجل تحقيق الاستقرار والسلام والأمن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.