استغلال سيارات المصلحة بالجماعات الترابية "خارج الضوابط" يجر لفتيت إلى المساءلة البرلمانية    البنك الدولي : المغرب لا يزال يتمتع بمؤشرات مالية أفضل من معظم الاقتصادات الناشئة والنامية    دهْم مقر إقامة ترامب في فلوريدا يثير عاصفة سياسية قوية داخل أمريكا    الرجاء والوداد تعرفا على منافسيهما في دوري أبطال إفريقيا    12 قتيلا و 2210 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    توقيف سائق شاحنة وبحوزته نحو 18 ألف قرص مخدر بطنجة    طقس الأربعاء..استمرار الأجواء الحارة في مناطق من المملكة    بوليس إنزكَان طيحو بزناس روشيرشي سالت هادي مدة    المغرب..إجراءات لمواجهة أزمة العطش وبرنامج لإنجاز محطات تحلية المياه    مشروع قانون المالية 2023.. الحكومة ستعمل على تنزيل تعميم التعويضات العائلية    ياسين البحيري يفاجئ الجميع ويوقع لبركان    مصلحة "كوبرنيكوس" يكشف عن الاشهر الأكثر سخونة على الإطلاق.    ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بمدينة تطوان    مشروع المالية 2023..الحكومة تعتزم دعم الأسر ماليا لإقتناء السكن    بتدخل من آيت الطالب ولقجع.. 1800 طبيب يتوصلون بمستحقاتهم المالية بعد سنتين من التأخر    أوناجم يوقع للوداد    السلطة المينائية لطنجة المتوسط: "ضرورة التوفر على تذكرة العودة للديار الأوروبية تتضمن تاريخ وساعة السفر"    "الكاف" يمنح المغرب ثقته لتنظيم أربع تظاهرات إفريقية    ألعاب القوى تمنح المغرب 3 ميداليات في ألعاب التضامن الاسلامية    غالي يتحدث مجددا عن الحل الذي تقبله البوليساريو بشأن الصحراء    إجراء قرعة الدور التمهيدي الثاني من عصبة الأبطال الإفريقية، وهذه خصوم الفرق المغربية المشاركة.    لجنة أممية تدعو إلى رفع فوري للحصار الإسرائيلي عن غزة الذي دخل عامه الخامس عشر    واتساب يطلق مزايا جديدة انتظرها ملايين المستخدمين ..    بنك المغرب: نمو التداول الائتماني بنسبة 5,6% خلال سنة 2021    مركز التجاري للأبحاث: الخزينة العامة قادرة على التحكم في عجز الميزانية تحت 6 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال 2022    الألعاب الإسلامية: ميداليتان ذهبية وفضية للمغرب في التايكوندو    بمقابل مالي هزيل.. تشيلسي يستغني عن حكيم زياش    البحرية الملكية تنقذ 23 صيادا من الغرق بعرض ساحل الدار البيضاء    وفاة الفنانة الشهيرة رجاء حسين    مخرج "سلمات أبو البنات" يعلن عن خبر سار -صورة    هذا عدد الذين تلقوا الجرعة الثالثة من لقاح كورونا في المغرب    أسعار النفط ترتفع بشكل حاد    مشروع الميزانية الأمريكي يقر تمويل الجيش المغربي بأنظمة دفاع جوي لمواجهة إيران ووكلائها في المنطقة    وهبي لمنتخبي "البام": أنصتوا لهموم الشعب    جمعية للمنتخبين الفرنسيين ترفض استمرار قرارٍ تتخذه بلادهم تجاه المغاربة..    بعد تراجع إصابات كورونا.. الصحة تعلن انتهاء الموجة الرابعة للانتشار الجماعي للفيروس    تسجيل 191 إصابة بفيروس "كورونا" وإجراء 24881749 عملية تلقيح    كورونا سوس ماسة: تسجيل أزيد من 10 إصابات، وحالة وفاة واحدة بتزنيت… التفاصيل    مستجدات الوضع الوبائي بتطوان    كيف تستغل الرأسمالية خوفنا من الشيخوخة    جلالة الملك يهنئ رئيسة جمهورية سنغافورة    إكراهات تخليق الحياة الاقتصادية بالمغرب    هشام العلوي: المغرب يرى في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه الجزائر ومطالب التحرر الفلسطيني ستصمد أمام كافة الضغوط    سوس ماسة: أسعار بيع المواد الغذائية الأساسية بالتقسيط بأسواق الجهة    "متحف السيرة النبوية".. لأول مرة ينظَّم في الرباط..        "رونق" يحتفي بالمجموعة القصصية "أتراك تشرقين غدا..؟" للقاصة فاطمة الزهراء المرابط بطنجة    راهنية المشهد المسرحي المغربي بمهرجان الفداء الوطني    في ذكرى رحيل محمود درويش    رشيد صبار يكتب : "قصة الدب المغرور بنفسه"لاحمد بوكماخ أو حينما يتولى السياسي المغرور زمام الأمور    استشهاد 3 شبان فلسطينيين وإصابة 40 برصاص الجيش الإسرائيلي في نابلس    الاسلحة النووية: موسكو تعلق العمل باتفاق يسمح للولايات المتحدة بتفتيش منشآتها النووية    وشاي وكاضيمي في مهرجان الفيلم التربوي .. التظاهرة تنظم في أربع مدن وتوجه إلى أطفال المخيمات الصيفية    نايضة عاوتاني بين بريتني سبيرز وطليقها.. اتاهمها بسوء تربية ولادها وهي بالخف ردات عليه – ستوري    الأمثال العامية بتطوان.. (204)    تأملات في العصر الراهن..    د. الكنبوري: هناك حملة شعواء على الأزهر في مصر..    فضل يوم عاشوراء وكيف نحييه في هذه الأيام ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل تخفض السيارات الكهربائية فاتورة الطاقة بالمغرب؟
نشر في كشـ24 يوم 04 - 11 - 2018

على عكس غالبية مستخدمي السيارات في المغرب، لا تعير فاطمة العيادي اهتماما لتغيّر أسعار النفط محليا أو دوليا، ولا تنتبه إلى لوحات أسعار البنزين أو السولار في محطات توزيع الوقود، فكل ما يهمها إيجاد شاحن كهربائي لسيارتها الكهربائية، وألا تنتهي عبوة بطاريتها حيث لا توجد كهرباء.
تسوق فاطمة (46 عاما) -وهي رئيسة متطوعة بإحدى جمعيات الأطفال- سيارة كهربائية تستعملها فيما يخدم أطفال الجمعية داخل نطاق مدينة "بن جرير" (وسط) وضواحيها.
ولتوفير احتياجات فاطمة وحقها في حرية تنقل أكبر خارج مدينة "بن جرير"، هي وغيرها من مستخدمي السيارات الكهربائية، أعلن معهد الأبحاث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة بالمغرب في غشت الماضي إنهاء تركيب محطات الشحن الكهربائي على طول الطريق الرابط بين طنجة ومدينة أكادير.
وبلغ عدد محطات الشحن 15 محطة، بمعدل نقطتين في كل محطة، بينما كان المشروع قد أعد ل37 محطة ب74 نقطة شحن بتيارات كهربائية مختلفة. وبالموازاة، عمل المغرب على الإعفاء الكلي من الضريبة بالنسبة للسيارات الكهربائية، بهدف تحفيز أكبر وتشجيع المستثمرين والمنتجين والمصنعين ومستعملي السيارات.
وفي خطوة غير مسبوقة، أطلق معهد الأبحاث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة المغربي مؤخرا تجربة تعتمد توفير نقطة شحن للسيارات الكهربائية على مستوى العاصمة الرباط -وهي من صنع مغربي- تعتمد على التزود من الطاقة الشمسية. وسيتيح المشروع حسب بياناته، تسهيل دمج الطاقات المتجددة في المشهد الحضري.
وأوضحت المهندسة المكلفة بتنقل السيارات الكهربائية في معهد الدراسات كوثر بن عبد العزيز للجزيرة نت، أن خلاصات الدراسات والبحوث وقفت على تحدي حرية التنقل، وعند الشبكة الكهربائية، وأضافت أن توفير نقاط شحن سيسهم في الحد من انبعاث الكربون.
يبدو الحديث عن سوق للسيارات الكهربائية محتشما جدا، تقول كوثر "إن مستعملي السيارات الكهربائية يستعملون تطبيقا إلكترونيا لمعرفة نقط الشحن في المغرب، وعددها قليل حتى الآن، حيث تمتلكها عادة مؤسسات عمومية أو جمعيات بيئية، في حين أن الملكيات الخاصة تكون غالبا للأجانب، أو المغاربة المقيمين بالمهجر".
وعن هذا تقول كوثر إن البدايات تكون صعبة في الغالب، لكن نشر المزيد من النقاط التجريبية مع التوعية من قبل الإعلام يمكن الدفع بالسوق نحو الأمام، مؤكدة أن مستقبل السيارات الكهربائية في المغرب يعد بالكثير، خصوصا مع توجه الدولة نحو الاعتماد على الطاقات المتجددة.
ولم يتوقف طموح المغرب عند استقطاب مصنعي السيارات الكلاسيكية منخفضة التكلفة، حيث وضع مخططا سيسمح له بتصنيع السيارات الكهربائية الذكية التي ستمثل 20% من إنتاجه الصناعي الإجمالي من السيارات بحلول العام 2025.
واستطاع المغرب استقطاب اهتمام مجموعة "بي.واي.دي" الصينية التي ستنشئ أربعة مصانع، كما قررت مجموعة "رينو نيسان" الفرنسية تعزيز وجودها بالسوق المغربي عبر مضاعفة قدراتها الإنتاجية من 80 ألف سيارة حاليا إلى 160 ألفا مع حلول 2022، من بينها سيارات كهربائية.
ويعتبر قطاع النقل في المغرب أكبر مستهلك للطاقة، حيث يستهلك أكثر من 41% من الاستهلاك النهائي للطاقة الوطنية، ويساهم بأكثر من 23% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ويعتمد هذا القطاع بشكل شبه حصري على المنتجات البترولية التي يتم استيرادها بكاملها وتؤثر بشكل كبير على عجز الميزان التجاري.
وبحسب بيانات رسمية صادرة عن مكتب الصرف المغربي (المؤسسة المكلفة بالمبادلات الخارجية)، فإن فاتورة الطاقة ارتفعت بنسبة 19.4% أو 9.8 مليارات درهم (نحو 970 مليون دولار) في نهاية سبتمبر 2018، مما انعكس على سوق المحروقات التي حررتها الحكومة قبل ثلاث سنوات.
ويهدف المغرب إلى رفع حصة القدرة الكهربائية المنتجة من الطاقات المتجددة إلى 52% في أفق 2030، التي تتوزع على 20%باستخدام الطاقة الشمسية، و20% لطاقة الرياح، و12% للطاقة المائية.

الجزيرة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.