أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة، الأربعاء، أن المغرب وإسرائيل وقعا 12 اتفاقا في مجالات عديدة منذ استئناف العلاقات بينها، برعاية أمريكية، في 10 دجنبر 2020. جاء ذلك خلال اجتماع عبر اتصال مرئي جمع بوريطة مع نظيريه الإسرائيلي يائير لابيد والأمريكي أنتوني بلينكن، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاق بين الدول الثلاثة والتطبيع بين الرباط وتل أبيب، وفق مراسل الأناضول. وقال بوريطة إن عودة العلاقات بين بلاده وإسرائيل "حققت التوقيع على 12 اتفاقا شمل مجالات عدة". وأضاف: "حجم التعاون (بين البلدين) يُقدر ب500 مليون دولار سنويا، مما يُساهم دون شك في تقدم وتطور البلدين ويفتح المجال لبراغماتية جديدة للتوصل إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط". وتابع: "هذه السنة عرفت تعاونا مكثفا بين المسؤولين المغاربة والإسرائيليين من خلال إحداث خمس مجموعات عمل قطاعية عُهد إليها بتسهيل التوقيع على اتفاقيات تنسيق في مجالات عدة تهم بالخصوص الاستثمارات والفلاحة والماء والبيئة والسياحة والعلوم والابتكار والطاقة". وبشأن العلاقات بين الرباط وواشنطن، قال بوريطة: "تم الارتقاء بالتعاون بين المملكة المغربية والولاياتالمتحدةالأمريكية إلى شراكة استراتيجية متعددة الأوجه (سياسة واقتصاد وأمن…) وتعزيزه بشكل قوي خلال هذه السنة التي توشك على الانصرام". وأفاد بأن "ما يزيد عن 150 شركة أمريكية تستثمر حاليا في المملكة المغربية بمبلغ يفوق مليار دولار وتُساهم بذلك في خلق 100 ألف منصب شغل (فرصة عمل)". وبحسب بوريطة، "أكدت الولاياتالمتحدةالأمريكية مجددا في نونبر الماضي دعمها لمبادرة الحكم الذاتي بوصفها حلا جادا وذا مصداقية وواقعيا من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء". وزاد: "ترتبت عن القرار الأمريكي الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء نتائج اقتصادية مهمة، ففي يوليوز الأخير استأنفت صادرات الفوسفات المستخرج من الأقاليم الجنوبية للمملكة بعد عام من تعليق العمل بها، بالإضافة إلى أن ميناء الداخلة شهد خلال مايو ويونيو الأخيرين وصول شحنتين مهمتين من الغاز قادمة من الولاياتالمتحدة".