طالبت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالراشيدية ب"فتح تحقيق في حريق طال واحة واد أوفوس بقصر زاوية أوفوس (الراشيدية)، والذي التهم معظم أشجار النّخيل في المنطقة، نتيجة التدخل المتأخّر وعدم استعمال وسائل متطورة للتدخل". جاء ذلك، في بيان أصدره الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالراشيدية، وصل موقع "لكم"، نظير منه. ونبه البيان الحقوقي إلى أن "ما حصل صار مسكوتا عنه، ويعكس رغبة المسؤولين في عدم استمرار الحياة بالواحات كموروث طبيعي وثقافي واجتماعي، مستنكرين عدم استعمال طائرات الإطفاء والاكتفاء بوسائل أصبحت متجاوزة في مثل هذه الحالات من الحرائق". وشدّدت الهيئة الحقوقية، في بيانها، على أن هذا الوضع يستلزم ""التدخل العاجل لحماية سكان واحة واد أوفوس وتعويض كل الضحايا، وكذا توجيه أموال المخطط الأخضر للواحات التاريخية ذات الفلاحة المعاشية بدل خلق واحات عصرية رأسمالية المستنزفة للتراب والماء بالمنطقة، وفي الآن نفسه تدخل مسؤولي القطاع الفلاحي فيما يخص توجيه وإرشاد الفلاحين في تقنية تنقية أعشاش النخيل والبساتين بالواحة".