قالت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إن الفيضانات غير المسبوقة التي تشهدها أقاليم الشمال، أدت إلى أوضاع إنسانية جد صعبة، وطالبت الحكومة بإعلان المناطق الأكثر تضررا مناطق منكوبة، لفتح المجال أمام آليات التعويض والدعم المادي العاجل. ودعت المنظمة في بلاغ لها السلطات الحكومية إلى ضمان توفير المساعدات العاجلة للمتضررين داخل مراكز الإيواء، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية، الدعم النفسي، وحماية الفئات الهشة كالأطفال والنساء وذوي الإعاقة، مع مراعاة احتياجاتهم الخاصة. وضمان الولوج لمختلف الخدمات.
وأوصت المنظمة الحكومة بتفعيل آليات التعليم عن بعد وكذا الحضوري في مراكز الإيواء، وفي مختلف المناطق المعنية بالتوقف الدراسي والجامعي حفاظا على الحق في التعليم. كما دعا حقوقيو المنظمة الجهات المختصة إلى الإعلان عن فتح اكتتاب وطني للمساهمات المالية أمام المواطنين لدعم كل المجهودات الإنسانية التي تتم لفائدة ضحايا الفيضانات. وطالبت ذات الهيئة الحكومة بوضع خطة وطنية شاملة لإدارة المخاطر المناخية، تشمل تقييم البنية التحتية المائية، وتعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر. وتحسين قدرات التدخل السريع، بما ينسجم مع التحولات المناخية التي يشهدها العالم بشكل عام والمغرب بشكل خاص. وحذرت المنظمة من نشر الأخبار الزائفة لما تشكله من تهديد للأمن النفسي العام على عموم المواطنين وخاصة ضحايا الفيضانات، توخي الحيطة والحذر والتدقيق في الأخبار التي يتم نشرها.